أنا عوزة أخلف منك... أول ما قالت كده انصدمت. نعم.... ؟؟؟ قلتي إيه؟ أصل أنا مقراتش كويس..... هي بتوتر.... إيه يعني؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟ قلت عوزة أخلف منك .... إيه الغريب في كده؟ هو حرام...... هو بصدمة وسخرية: لا بجد، هو أنتِ قلتِ حاجة غلط؟ عوزة تخلفي مني إزاي يا هانم..... إلا..... وقبل إن يكتب الباقي كانت هي كتبت: إياك تكمل، افهميني الأول. أنا عارف إنك متسرع ومجنون.....
هو بضيق: طيب اتفضلي اشرحي، بس من غير طولة لسان، أحسن هقفل الشات خلص... تتنفست هي ومدت يدها للوحة المفاتيح وبدأت في الكتابة..... بص يا إياد..... أنا عارفك من ٥ سنين وعمري ما شوفتك ولا سمعت صوتك ولا عمرنا اتقابلنا.... كل اللي بينا هو رسايل الفيس بس، بس منكرش إنك إنسان محترم وعرفت إزاي تبقى صديق وافي ليا..... وأنا وقعت في أزمة..... جدي وبابا مصممين إني أتجوز عشان أخلف......
وأنا كمان نفسي يبقى عندي بنوتة عيونها زرقة زيك، مش إنت وصفت ليا نفسك وقولت إن عينك زرق..... إياد بسخرية: هو يعني عشان إن عيوني زرق يبقى تخلفي مني؟ ده يبقى بنات كتير هتخلف مني، ده أنا البنات حواليا كتير 😂😂 وفضل يضحك..... تتنرفز ميار من سخريته.... وتكتب: طيب يا خفيف بطل هزار وخلينا نتكلم جد ..... إياد: اتفضلي أرغي، نشوف آخر الجنان ده إيه.... ميار: أصل أنا قلت لجدي وبابا إني..... إياد بشكك: إنك إيه؟ شكلتِ عملتِ نصيبة؟
أوعي يكون اللي في بالي. ميار بقلق من رد فعله: أه... قلت.... يغضب إياد لدرجة إنه كان هيكسر الشاشة.... إياد: ليه كده يا ميار؟ هو فيه واحدة عاقلة تتهم نفسها إنها متجوزة من ورا أهلها وكمان حامل.... ميار بغباء: لا يا خويا، عملتش كده ووافق إني أتجوز الغبي اللي اسمه شريف ابن عمي عشان أموت نفسي، أصل أنا بكرهه أوي.... وبعدين جدي وافق عشان شاكك فيه .... أصل جدي ده سوسة ......
أما بابا كان هيقتلني لولا إن جدي أقنعه إني قدام شهر عشان تظهر إنت ويكون الحمل اتأكد، أصل أنا قلت إني شاكة إني حامل... في أسبوعين..... فترجيت جدي إنه يستنى شوية.... وبعدين هما كل همهم الحفيد، ما إنت عارف إن شريف يبقى ابن أخو جدي وبابا ابن جدي الوحيد وبابا خلفني أنا وبس....... إياد: والحل إيه..... ميار: تعبت ليه؟ توكيل خاص بجواز لعم حسن السواق بتاعك هنا في مصر، طالما إنك عايش في كندا بقالك سنين وشغلك كله هناك......
وبتنزل مصر نادر..... إياد: طيب والحمل يا فلاحة..... تنكسف ميار: أممم، تبقى تبعت عينة منك للمستشفى بتاعتك اللي هنا.... وأنا هروح بعد كتب الكتاب وأعمل عملية الحقن المجهري..... تنهد إياد وفكر: طيب ده حل كويس، أنا عايز وريث ليا... ومش عايز أتجوز ويبقى في حياتي واحدة تقرفني.... وكمان مش عايز أشيل مسؤولية الطفل... وميار إنسانة محترمة وهتحافظ على ابني...... ميار: إيه يا عم روحت فين .... إياد: ها ولا حاجة، أنا موافق....
تنفست ميار براحة وهي سعيدة إنها سوف تحقق حلمها وتتزوج من إياد ...... اللي أحبته بجنون وهو غير مبالي لها...... ميار: يا رب ساعدني إني أنجح في كسب قلبه وإني أبني معاه أسرة. يا ترى هَندَمْ في يوم على القرار ده والتضحية دي هتبقى سبب فرحي ولا حزني....... ومر الوقت وفعلاً إياد بعث التوكيل لعم حسن السواق بتاعه، الشخص الوحيد اللي يثق فيه...... وهو رجل أمين ويحب إياد ويعتبره ابنه..... فهو رجل عجوز عمره ٧٩ سنة....
ويحدث الزواج..... وبعدين تذهب للمستشفى.... وتجهز للعملية بعد ما إياد أرسل العينة..... في مكان مجهول الشخص ١: ها كل حاجة جهزت...... الشخص ٢: عيب عليك كله تمام بس حقي محفوظ.... الشخص ١: أكيد حقك وفوقه مكافأة بس إلا لو يتزاوج في رحم ميار يكون ابني أنا مش إياد.... الشخص ٢: طبعًا يا برنس كله تمام وعينتك في إيدي..... الشخص ١: كده يبقى فله.... سلام.....
ويغلق الهاتف ويضحك بمكر: أخيرًا يا ميار هتكوني ليا وحلمي إني أخلف منك قرب إنه يكون في رحمك... لكن هل ستجري الأمور كما خططت ميار أم للقدر شأن تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!