الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قلوب حيرها العشق الفصل الثاني 2 - بقلم عنبرعمر

المشاهدات
21
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخلت ميار للغرفة العمليات وخضعت للعملية وتمت بنجاح، وبعدها نقلت لغرفة عادية حتى ترتاح فيها، ومعها صديقتها المقربة ولاء كانت خارج الغرفة تجري بعض المكالمات حتى تخفي أمر غياب ميار لبعض الأيام، فقد أخبرت جدها وأبوها إنها سوف تبات عندها لأنها معها لأنها مريضة.. وهتفضل عندها كام يوم. تدخل ولاء على ميار اللي لسه فيقه من البنج. ميار بتعب وقلق: ها كل حاجة تمام. تبتسم ولاء بثقة وغرور:

عيب عليكي ده أنا ولاء والله خسارة الموهبة دي تندفن من غير ما حد يكتشفها للتمثيل دول كانوا هيعيطوا في التلفزيون وشوية ويعرضوا عليه فلوس ههههه. وفضلت تضحك. ميار بغيظ: يا ولاء كام مرة قولتلك بلاش أم الغرور ده والله ما أنا سيباكي بس اطلع من هنا. ولاء بتمثل الخوف: لا يا حبيبتي وعلي إيه الطيب أحسن. وقربت منها وجلست بقربها على السرير. وغمزت لها وتحدثت بمكر: ولاء: ها الموبايل رن عليكي ولا. ميار بحزن:

لا ولا عابر عني ولا كأني مراته ولا أم بنته. ولاء بحزن على صديقتها تضمها وطبطب على كتفها بحب وحنان. ولاء: معليش يا ميار يمكن مشغول وبعدين إنتي خطيتي الخطوة دي وإنتي عارفة إن الطريق صعب ومرير وكله وجع وطريق قاسي وإنتي عارفة إن إياد مش من السهل يعترف بيكي وهو مش بيحب لا الجواز ولا المسؤولية. فالصبر هو سلاحك وأكيد في يوم هيحس بيكي. تبكي ميار بحرقة بين أحضان صديقتها. ميار:

أنا عارفة كده بس متخيلتش إنه يكون صعب أوي كده أو بيوجع أوي كده أنا حاسة روحي هتروح مني.. أنا بحبه أوي أوي أوي يا ولاء أنا بتنفسه بعشقه بعيش فيه. عم حسن كان في المستشفى لم يتركها ثانية واحدة زي ما إياد طلب منه، وكل ثانية إياد بيتصل يطمن على حال ميار وهو قلقان وخايف عليها بس مستكبر إنه يتصل يطمن عليها ويسمع صوتها.. أو بالضبط مش عايز يظهر إنه خايف عليها أوي.. أصله بيكره الضعيف. حسن:

أيوة يا ابني هي لسه خارجة من كام ساعة والحمد لله العملية نجحت.. وصاحبتها ولاء معها في الأوضة وهتبات معها. إياد: ما أنا لسه قافل مع الدكتور.. وطمني وطلبت منه إنها متخرجش غير إلا تبقى في كامل صحتها.. طيب روح شوفها عايزة حاجة ولا. حسن بمكر: طالما إنت خايف كده عليها طيب ما تتصل بيها وتطمن عليها. يتوتر إياد: لا يا حسن سلام بقى. يبتسم حسن: والله يا بني أنا حاسس بيك ربنا ينور طريقك بالخير. في مكان آخر. شخص ١ بقلق:

ها كله تمام.. وطمني عليها هي بخير والله لو حصلها حاجة هقتلك ومش هيكفيني فيك عيلتك كلها. شخص ٢ بتوتر ورعب: لا برنس هي بخير واللي اتزرع في بطنها هو ابنك مش ابن إياد بس أنا عايز باقي حقي بقى. الشخص ١ بنظرة ثقة: تمام حقك وفوقه المكافأة هيكون عندك. يغلق الهاتف ويريح ظهره للخلف ويضع يده تحت رأسه ويتنهد وهو ينظر للشاشة وعيونه ترقص بسعادة وهو يشوف ميار جالسة على السرير وبتضحك مع ولاء.

ياه يا ميار أخيرا ابني بقى في رحمك ولسه دي أول الطريق اللي هيقربك مني وتكوني ملكي. في بيت ميار. الأب: أنا قلبي مش مرتاح للبنت دي.. حاسس إنها عملت نصيبة من ورايا. الجد بثقة: متخافش ده حفيدتي وأنا عارفها كويس أكيد ده كدب وأنا هجوزها لشريف غصب عنها. وتمر الأيام وتخرج ميار من المستشفى وولاء لم تفارقها ثواني.. وطبعا ميار حزينة عشان إياد ما سألش فيها من ساعة ما اتجوزها. فيروحها حسن لبيتها.

وأول ما تدخل تلاقي في وشها شريف وهو يضحك بمكر.. وبيقرب منها.. وهي بترجع للخلف برعب. ميار: شريف إنت بتعمل إيه هنا وليه بتقرب مني. شريف بمكر: عشان جدي قرار إن نجوز بكرة.. وأنا هموت وتبقي بتاعتي أنا بحبك أوي يا ميار.. وحدش هيخدك مني. ميار بخوف: ده مستحيل أنا متجوزة وحامل كمان وجدي وبابا عارفين. يجن شريف ويجذبها من يدها بعنف وغضب ناري: محدش هيخدك مني حتى لو هقتلك أفضل إن التراب يتويكي ولا إن حد يتمتع بيكي غيري.

تدفعه ميار بقوة وتجري لغرفتها.. وتقفل الباب وهي بتبكي وبتحاول تتصل بإياد. وشريف بيخبط على الباب بغضب وبيصرخ: افتحي يا ميار إنتي بتاعتي أنااااا. وفعلا كسر الباب وعيونه حمرا وبيزفر بغضب ناري وهجم على ميار.. وهي صرخت. فسمعها إياد على الهاتف بعد ما فتح المكالمة سمع صراخها وجن.. وصرخ: مياررررر لا لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...