يضحك طارق ويدفعه بقوة مبعده عنه ويخرج مسدس هاشهرو في وجه إياد وقال: "أنت لازم تموت عشان ميار حامل في أطفالي..... ويطلق النار لكن ميار تصرخ فينتبه إياد ويبتعد من مكانه فتأتي الرصاصة في الشباك.... فينقض إياد على طارق فيسقطان أرضاً يبقى إياد فوق طارق ويمسك يده التي فيها المسدس وظل يهبدّها في الأرض عدد مرات إلى أن تركه.... فبدأ الاثنان في ضرب مجدداً وميار واقفة وهي مرعوبة. وإياد يصرخ بغضب:
"دي مراتي أنا وحامل في أطفالي أنت مجنون يا عمي طارق فوق.... طارق: "لا دي حبيبتي أنا أنا اللي كنت بحميها منك.... وأنا اللي بدّلت عينتك بعينتي أنا اللي أطفالي في رحمها هي من حقي أنا..... وظلاه يتشاجرون...... وما أوقفهما إلا صوت صراخ ميار وسقوطها أرضاً فيجروا عليها..... بلهفة وخوف.... طارق بعصبية: "ابعد عنها يا إياد..... إياد بنرفزة: "أنا بقولك سبها..... تدخل سميحة أول ما سمعت صوت الشجار وصوت الرصاص....
فتفتح الباب وتصعق مما رأت.... سميحة: "يا نهار أبيض ستي ميار هو أنتوا لسه هتتعاركوا وتكونوا ماتوا... وسعوا كده... إياد بيه شيلها" فعلاً شيلها إياد وسميحة طلبت الدكتورة..... ووصلت الدكتورة ووقعت الكشف وإياد وطارق على قلق وانتظار... خرجت الطبيبة وقالت: "إنها تعرضت لضغط عصبي قوي ولازم تبعد عن أي توتر لحد ما تولد..... سميحة: "ها سمعتوا أي كان اللي حصل لو فعلاً بتحبها يبقى لازم توفروا لها كل وسائل...
الراحة عن إذنكم أنا رايحة أعمل لها شربة وفراخة عشان تتقوي بيها.... تركتهم في حيرة هم يقفوا صامتين ينظروا فقط لميار النائمة...... وكل واحد بيفكر إزاي هيفوز بيها...... طارق: "حبيبي أخيراً هتكوني ليه... إياد: "مستحيل اللي بيقوله ده صح أنا اللي شرفت على العملية حتى العينة أنا اللي جيت هنا وأعطيتها للدكتور بنفسي يبقى اتبدّلت إمتى... بس؟؟؟ أنا لازم أدور وابحث في الموضوع ده......
يمر الليل ويأتي الصباح وطارق وإياد نايمين على كرسي .... تفتح ميار عينها بكل راحة وبسمة مرسومة على وشها...... ميار بصدمة: "إيه ده هو طارق بيعمل إيه هنا... يستفيق الاثنان على صوتها... ويجروا عليها بلهفة.... "إيه أنتي كويسة..؟ تبتسم ميار: "أه كويسة مالكوا.... وبعدين طارق بيعمل إيه هنا..... يتعجب كل من طارق وإياد ... إياد: "طارق كان سهران معانا وراح عليه نومه.... ميار:
"طيب أنا رايحة أخد دوش وياريت تخلي سميحة تحضّر الأكل ويكون كتير أصلي ميتة من الجوع..... وسابتهم ودخلت الحمام. طارق بتعجب: "هو فيه إيه هي مالها... إياد: "مش عارفة أم اتصل واسأل الدكتورة.... وفعلاً اتصل وسأل الدكتور. طارق بقلق: "ها مالها .." إياد: "الدكتورة قالت إن ده أمر طبيعي ودي رد فعل على اللي حصل هي فضلت الهروب والنسيان وأي ضغط عليها هيأدي لدخولها في غيبوبة..... طارق: "لا مش لازم نتضغط عليها....
لازم نوفر لها كل وسائل الراحة" إياد بغيظ: "لازم نعمل كده..... وتخرج ميار من الحمام وهي لابسة فستان أبيض بكم وطويل... وجميل.... أول ما خرجت طارق وإياد تتجمدوا مكانهم.... من جمالها.. تخجل ميار وتجري تختبئ في حضن إياد فيبتسم إياد بنصره فيتعصب طارق..... لكنه يصبر حتى تلد ميار.... وبعدها يحدث ما يحدوث..... طارق في نفسه: "والله ما ساكت بعد ما تولدي هتكوني مالي أنتي وولادنا.... وجاءت سميحة ومعها الطعام....
وبدأت ميار في تناوله بشهية.... ومرّت الأيام وطارق وإياد يحاولوا إن يريحوا ميار..... وفي أثناء ما طارق خارج القصر وميار نائمة استغل إياد تلك الفرصة وخرج وهو وشمس وذهب للمستشفى وداخل لغرفة الأطباء وأمر شمس بإمساك الدكتور شاهين المسؤول عن تخزين البويضات.... لم يتحمل صفعة واحدة من إياد واقرّ بما فعله إنه فعلاً قد بدّل العينة صعق إياد وجن أكثر وأخرج مسدسه وكاد إن يطلق الرصاص في رأسه لولا دخول ولاء..... ولاء:
"استني يا إياد في كلام لازم تسمعوه الأول.... ولاء: "أصل ..... في القصر... سميحة: "يا داده أمينة هو أنتي متأكدة من قرارك ده... أمينة بثقة: "أيواه ما خلص كل حاجة اتعملت زي ما خططت لها وأخيراً هاخد حقي منك يا نيروز هي في مصر ونوايتها تدمّر عيلتي.... سميحة: "وأنا معاكي.... أمينة: "طيب يلا بينا...... وخرجوا هما ومعهم سيارة مليانة برجال المسلحين.. ووصلت لمقر إقامة نيروز ودخلت عليها.... تصدم نيروز:
"إيه ده هو أنتي لسه عايشة.... أمينة: "أيواه ووقت الحساب حان.... نيروز بغضب: "أنتي اللي هتدفعيه كله.... وفجأة"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!