الفصل 10 | من 12 فصل

رواية قلوب حيرها العشق الفصل العاشر 10 - بقلم عنبرعمر

المشاهدات
24
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ميار بفرحة: أنا مش مصدقة بقى أنت عملت كل ده عشاني.... أنا فرحانة أوي يا إياد بحبك.... يقترب منها إياد ويقبل كف يدها برقه وحب وهو ينظر في عينيها بعمق غريب أسر ميار... تتركه ميار أول ما تسمع صوت جدها يهمس باسمها اللي اشتقت لسماعه وتجري على جدها تضمه بقوة وهي مشتاقة لضمه وتدفن راسها في عنقه وتبكي... وتهمس بشوق لجدّها.... ميار: ياه يا جدي أنت كنت وحشتني أوي كنت بعيط كل يوم وأنا بعيدة عنك......

وحشتني أوي أوي أنت وبابا هو فين..... الجد: وأنا كمان أنتِ كنتِ وحشاني أوي أوي يا ميار البيت وحش من غيرك أنتِ والبت ولاء... البكاشة دي.... هي فين؟ يلتفت خلفه لي يجدها تضمه من الخلف وتنام على كتفه وتبكي بحزن أطفالي. ولاء: كده يا جدو تطردني من بيتك كل ما أجي أشوفك بجد أنا زعلانة منك.... طيب أنا هي أتنيلت واتجوزت من وراك أنا ذنبي إيه... يضحك الجد ويجذبها من أذنها... الجد بضحك:

طيب أنتِ كمان اتجوزتِ من وراي أعمل فيكِ إيه.... تتوجع ولاء: آي بس حاسب يا جدو أحسن ودني هطلع في إيدك وطارق يطلقني وأعنّس جانبك... بس ده كتب كتاب بس مش زي ناس...... ميار بغضب: طفولي وأقصدك إيه..... يتدخل طارق بينهم ويضم ميار من خصرها.... وهذا طايق ولاء وجنّن إياد فتحرك إياد بسرعة وبعد إيد إياد بحدة... وضم ميار بتملّك لحضنه..... المهم مر عيد الميلاد في سعادة لميار... ونكد وخناق بين ولاء وطارق.....

وزاد من شك إياد في الأمر اللي يسيطر عليه...... عند ولاء. طارق بنرفزة: أنا عوز أفهم إيه البوظ اللي أنتِ رسمتيه طول الحفلة دي ردي.... تتجاهل ولاء وجود طارق في منزلها وتذهب للمطبخ تعد بعض القهوة... لي نفسها يذهب خلفها طارق والعصبية مسيطرة على كيانه. طارق: أم أكلمك تقفي عندك وتردي عليه إياكِ تختبري صبري عليكِ أنتِ متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكِ إيه ولا أنا مين.... تنظر إليه ولاء باحتقار وترجع لعمل القهوة. طارق بنفاذ صبر:

ردي عليه. ولاء: لا رد...... بتعصب طارق ويحملها بدون أي إنذار وولاء تصرخ نزلني أحسن لك نزلني.... أنت حقير وأنا بكره قلبي أنه حبك طلقني يا طارق طلقنييي..... طارق بتحدي: لا يا ولاء أنتِ ملكي وتحت أمري.... أنا مش بحبك أنا بحب ميار بس ليه مزاج فيكِ... تنهار ولاء في البكاء.... وتصرخ فيه أنا بكرهك وكنت عارفة كل حاجة بس كدبت على نفسي قولت يمكن تحس بيه..... يرميها طارق على السرير بقوة....

ويبدأ في تقبيلها برقه عالية لا تستطيع ولاء المقاومة..... وتستسلم إليه بكل سهولة ليضع طارق اسمه عليها للأبد..... وبعد ساعة ينهض طارق ويدخل الحمام ليأخذ دوش تارك ولاء تبكي... وهي منكمشة في نفسها تغطي جسدها العاري بالغطاء. بعدها يخرج طارق من الحمام وهو لابس البنطلال فقط ويجفف شعره وينظر لها بانتصار.... فتغمر ولاء نفسها تحت الغطاء وتبكي يقترب منها طارق.... وينحني نحوها ويهمس بمكر كل حاجة بعوزها بأخدها أنتِ طلاق......

وورقتك هتوصلك بكرة سلام يا قمر.... لبس القميص والحذاء وخرج وهو مستمتع بانتصاره..... لي تصرخ ولاء بوجع لاااااااا لااااااا. وظلت في حالة من الصراخ الهيستري والبكاء وهي تكسر كل شيء أمامها...... بعد وقت طويل أوشك على الفجر. كان إياد في غرفة مكتبه يفكر في طارق هل هو الحبيب الغامض....

في نفس اللحظة يتسلل طارق مثل العادة لداخل غرفة ميار ويجلس بجانبها كل ليلة يتأملها ويخرج أم الليلة فقد اشتاق لقبلة منها فانحنى فوقها وثبتها جيدا وطبق شفتيه عليها بقوة... لتفتح ميار عينيها... وتبرق من الصدمة وتحاول الفرار منه.... لكنه أقوى... منها.... واستمر في تقبيلها. وقتها إياد قلق على ميار أول ما شمس جاء وقاله له إن طارق هو الحبيب الغامض جنّ إياد وحس إنه عندها فجری على غرفتها وفتح الباب وراه ذاك المشهد...

فجن وهجم على طارق وبعده عنها وانقض فوقه وانهال عليه بضربة مبرحة.... لي يضحك طارق ويدفعه بقوة مبعداً عنه وأخرج مسدسه أشهره في وجه إياد وقال أنت لازم تموت عشان ميار حامل في أطفالي..... ويطلق النار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...