سيف: أنا بحبك. ملك: طيب ترفضي أيه، هيتجوزك غصب عنك! سيف: أيوا غصب عني، لو مجتش بكرا هيكتب عليا ومعنتش هقدر أشوفك تاني. ملك: أنا مستحيل أسمح للجوازة دي أنها تتم، مستحيل. سيف: يبقي مفيش غير أننا نحطه قدام الأمر الواقع، وبدل ما نكتب كتابه أنا وهو، يبقي كتب كتابنا أنا وأنت. ملك: أيوا، بس أزاي، هو هيسيبنا كدا عادي؟ سيف: متقلقش، أجهز أنت بكرا وتعالي الفيلا وهات معاك شهود، وقدام المأذون يبقي يوريني هيغصب عليا أزاي.
ملك: بحبك أووي ي سيف. سيف: وأنا كمان ي ملك. سلام. *** سيف: ألوو. ملك: سليم، أنت قافل تليفونك من أمبارح ليه؟ سليم: تصدق كنت لسه ع بالي. ملك: يالا الشويتين دول، تعملهم ع ريم مش عليا. سليم: جيت ع الجرح، ياه، ريم حب من طرف تالت. ملك: أيه دا، إلا هو أزاي يعني؟ سليم: يعني كانت بتكلمني علشان تسألني عليك، وطمن ملك، فكانت فرصة أسمع صوتها، بسببكم دلوقتي خلاص مبقاش فيه حتي طرف خيط. ملك: طب أيه رأيك في إلا يخليك تشوفها النهاردة.
سليم: دا أنا أبوسه من بوقه. ملك: وسخ طول عمرك، والله ما خيبت ظني فيك. سليم: حبيبي، أنا طول عمري عند حسن ظنك، ها، قول بقي هشوفها أزاي. ملك: مش قايل حاجة غير لما تلبس أحلي بدلة عندك وتظبط نفسك كدا، وتجيلي ع البيت في ظرف ساعة، فاهم؟ ساعة، أكتر من كدا أنسي كل إلا قولته. سليم: سيف، أفتح الباب، أعتبرني واقف قدامك دلوقتي حالا. ملك: طيب، سلام بقي علشان ألحق أجهز ي روميو. *** في الفيلا:
ملك: أيه التجهيزات دي كلها، أنتم مين وأزاي دخلتم هنا؟ أدم: أنا إلا جيباهم، في حاجة! ملك: هو أنا بحلم ولا ايه، بقي أمبارح تبقي رافضة الجواز مني، وأنهاردة بنفسك إلا باعته الناس دي علشان يعملوا ديكور الفرح، طب تيجي أزاي دي. أدم: خدت نفس بعمق وهي مربعة إيديها، محدش عارف أيه إلا ممكن يحصل، أنهاردة مش ممكن الجوازة دي تتم. ملك: أختفت الإبتسامة وبنظرة حادة، حاسك ناوية ع مصيبة، بس مش رايق أفهم دماغك دي فيها أيه.
أدم: فيها مفاجأة من نوع خاص هتفرحك أوي. ملك: يركز في عنيها أكتر ويحاول يفهمها بس مش قادر. *** ريم: ريم، أتأخرتي ليه، تعالي عاوزاكي تظبطي معايا الفستان. ملك: أدم بقلق، مش مطمنلك ي ملك، يا تري ناوية ع أيه. ريم: ها، أيه رأيك في الفستان. ملك: والميكب، أنا كلمت أشطر ميكب أرتيست وهتيجي كمان ساعة. ريم: ملك! ملك: أنا فرحانة أوي، تفتكري هكون حلوة وهعجب سيف.
ريم: مسكت إيديها ورفعت وشها ليها، بصت في عنيها إلا مليانة دموع، ليه بتعملي كدا. ملك: حضنتها ريم بقوة وتفجرت في العياط بحرقة، أنا تعبانة أوي ي ريم، تعبانة وحاسة قلبي بيتقطع من الوجع ومش عارفة أعمل إيه. ريم: مسحت دموعها، أنتي قوية وهتعدي من الإختبار دا، وكل جروحك دي هتختفي. *** الباب يخبط: سيف: يصفر بإعجاب، واو، دا أيه الجمدان دا كله، دا أنت العريس مش أنا.
أدم: بإبتسامة يدخل ويبص في المراية، دي أقل حاجة عندي، أمال ريم عامية ولا أيه، مش شيفاني زيك يعني. سيف: مش يمكن أكون بجاملك. أدم: أحم، أيه الكسفة دي. سيف: مقولتليش أيه رأيك فيا. أدم: دا أنا لو مش عارف أحنا رايحين فين، كنت قولت أنك أنت العريس والله. سيف: يظبط الكرفتة بفرحة، ما أنا فعلا العريس ي ذكي. أدم: بصدمة، نعم، أنت العريس بجد! سيف: مفاجأة مش كدا.
أدم: من ناحية مفاجأة، فأنا مش مصدق نفسي، بقي طول الفترة دي وأنت مش عليك غير دي، زي أختي، دي زي أختي، لغاية ما فاجئتنا كلنا، يابن اللعيبة. سيف: ألتفت بإستغراب، أنا أمتي قولت ع ملك أنها زي أختي، أنت فرحتك بشوفت ريم أثرت ع دماغك ولا ايه. أدم: ملك!! أنت قصدك أنك هتتجوز ملك أنهاردة؟! سيف: ومالك مستغرب ليه، دي حاجة المفروض تكون متوقعها. أدم: يعني مروة هتتجوز واحد غيرك أنهاردة! سيف: تتجوز! أنت بتخرف تقول أيه.
أدم: أنا كنت بحسبك أنت العريس، علشان كدا متصدمتش لما عرفت أنهاردة أن الجواز جه بسرعة ومن غير فترة خطوبة كمان، وافتكرت أنك عملهالي مفاجأة. سيف: لأ، أكيد في حاجة غلط، مروة تتجوز أنهاردة ومن غير ما أعرف، لمين وأزاي، مستحيل طبعاً. أدم: أنت بتحيرني ليه، أنت بتحبها ولا مبتحبهاش، في سنتك دي.
سيف: أنا متلخبط ومش قادر أصدق إلا بيحصل، دي لسه قايله أنها بتحبني من يومين، معقولة لحقت تنساني، ولا يمكن بتعمل كدا لما فوقت وقولتلها إلا بيحصل ما بنا غلط، بس هو ممكن فعلاً تكون عملت كدا، وافقت ع العريس بسبب كلامي ليها!؟ أدم: إلا بيحصل مابينكم غلط!! قصدك أيه، هو حصل حاجة أنا معرفهاش. سيف: بتوتر وندم بص في الأرض ومردش. أدم: سيف، رد عليا، أنت عملت أيه.
سيف: لأ ي سليم، مش زي ما أنت فاهم، هو أنا كنت هضعف، بس لحقت نفسي وبعدتها عني، منكرش أني أتشددتلها بسبب أهتمامها الزايد بيا، بس فوقت وقولتلها أني بحب ملك؛ وأهو أكبر دليل ع كلامي أني رايح أتجوزها أنهاردة. أدم: أيه، أنت قولت هتتجوز مين أنهاردة، ملك!! سيف: بشرود، أيوا. أدم: أيوا، أزاي يعني، أنت هتتجوزها بتاع أيه. سيف: أنت عبيط ولا بتستعبط، ما أنت عارف أني بحبها.
أدم: بعصبية، أنت بتضحك عليا ولا ع نفسك ي سيف، أنت لا بتحبها ولا عمرك حبيتها، فوق بقي لنفسك. سيف: بغضب، أنت بتقول أيه، أنت أتجننت. أدم: أنت إلا تبقي مجنون لو وهمت نفسك بحاجة غير دي، ملك متنفعش تبقي ليك، ولا أنت تبقي ليها. سيف: بصدمة وأنفعال، سليم، حاسب ع كلامك، أنا لحد دلوقتي معتبرك صاحبي الوحيد، مش عاوز أخسرك.
أدم: وأنا علشان صحبك الوحيد، لازم أفوقك، أنت مبتحبهاش، أنت واهم نفسك بدا علشان أهتمامها بيك وبس، والدليل أنك أعترفت بنفسك أهو، للحظة كنت هتستسلم وتغلط مع مروة، وبرضو علشان أهتمامها بيك، بس لأن ملك حبها ليك كان زايد شويتين، حتي بعد ما سابتك، خلاك تتوهم أنها هترجعك تاني، وأن حياتك القديمة معاها هترجع زي الأول. سيف: بنظرة تحدي وثقة، ولو قولتلك أن ملك هي كمان بتحبني و عاوزة ترجعلي، واتفقنا أنا وهي ع الجواز، والنهاردة.
أدم: ملك، الحب مغمي عنيها، وأنت لو فعلا زي ما بتقول بتحبها وخايف عليها، لازم تبعد عنها، ي سيف، مروة كانت بتحبك هي كمان، وأنت بغبائك ضيعت الأتنين. سيف: بغضب يسيب العكاز ويمسك في قميص سليم، لأخر مرة بقولك أسكت، أنا غلطان أني أعتبرتك صاحبي وحبيت أشاركك معايا فرحتي وتكون شاهد على الجواز، أطلع برا، مش عاوز أشوف وشك تاني، براااا. *** خرج سليم بغضب وكلام أدم بيهز أركان البيت.
أدم: أنت غيران مني علشان هتجوز ملك للمرة الثانية، وأنت لحد دلوقتي مش عارف حتي تلفت نظر ريم. خرج سليم وقفل الباب بقوة. أدم: مسك العكاز وبغيظ وهو بيكسر بيه كل حاجة قدامه، أنا إلا غلطان أني مصاحب واحد زي دا. بص في الساعة بتوتر، أيه دا، أنا أتأخرت أوي ع ملك. ولع سجارة وهو بيطلع الدخان من بوقه بشراهه، ماشي ي سليم، أنا هدمرك، أوعدك بدا، بس أخلص من الليلة دي، وأندمك عن كل الكلام إلا قولته. *** بالليل عن مروة:
أم مروة: ألف مبروك ي حببتي، عشت وشوفتك عروسة زي القمر. مروة: سكوت وجمود، ودموع في عنيها، مش قادرة حتي تنزلها. أم مروة: أيه القمر دا، ما شاء الله، ما شاء الله، دا جمالها غطي ع القمر الليلة دي. العريس: بضحك، متكسفهاش بقي ي عريس. أم مروة: بس هو ماله القمر، شكله مش مبسوط كدا. العريس: لا لا، دي فرحانة أوي، بس أنت عارف بقي، بنات اليومين دول بيتكسفوا شوية.
أم مروة: تزغرط الأم وهي بتعدل طرحة بنتها، ومروة بتبصلها بحسرة وكأنها بتستنجد بيها، تاخدها في حصنها وتهرب. العريس: يالا ي عروسة، العربية جاهزة. أم مروة: تزغرط وهي بتحضنها، خلي بالك من نفسك ي حببتي. مروة: بقلة حيلة بدموع، ماما، علشان خاطري، متعمليش فيا كدا، أنا هموت. أم مروة: ظهرت ملامح الغضب، أنتي عارفه لو أبوكي سمعك هيعمل فيكي أيه. مروة: لسه هترد، لقت العريس ماسك في إيديها وبيشدها ناحيته وحط إيده حولين وسطها.
العريس: يالا ي حببتي بقي، أنا خلاص مبقتش قادر أستني أكتر من كدا. *** في الفيلا: الجنينة مليانة ضيوف والمأذون ع وصول. ملك: أنتي متأكدة من إلا هتعمليه دا. ريم: خلاص ي ريم، كل حاجة خلصت ومبقاش في فرصة للإختيار، لو مش قادرت تطمنيني، مش تقلقيني. ملك: أنتي عارفة لما أدم يعرف هيعمل أيه! ريم: مبقتش أخاف خلاص، إلا عنده يعمله. ملك: أنا خايفة يمسكوا في بعض. ريم: راحت ناحية الشباك إلا بيطل ع الجنينة، المأذون جه ي ريم، يالا. ***
نزلت ملك وجمبها ريم ماسكة إيديها بقوة وبتبصلها بشفقة. وجه أدم وهو لابس بدلة سمرا ع ببيونة، مسرح شعره، واقف ع أخر السلم منتظرها، وكل الموجودين بيصقفوا بإبتسامة وهما بيهمسوا بإعجاب ع فستان ملك وجمالها. أدم: مد إيده ليها بإعجاب، ولكن ملك تجاهلتوا وكملت مشي لعند ما وصلت للصالون قعدت. ريم: هو أتأخر ليه، تفتكري مش هييجي. ملك: هييجي ي ريم، أنا متأكدة. ولسه بتكمل كلامها لمحته داخل من باب الفيلا، أبتسمت تلقائي.
أدم: بغضب أول ما شافه، عن أذنكم ي جماعة، ثانية وراجع. بعصبية مسكه من الجاكتة، أنت أيه إلا جابك هنا! سيف: نزل إيدك ي أدم، أنا مش جاي ليك. أدم: أنت كمان بجح، طب تعالي معايا بقي. سيف: بصوت عالي لفت أنتباه الجميع، أبعد عني بقولك. أدم: ونادى ع ملك. سيف: أنت كمان ليك عين تنطق أسمها قدامي. أدم: وأداله بالبوكس في وشه. المأذون: بعصبية، أيه إلا بيحصل دا ي جماعة، مينفعش كدا، أنا ورايا شغل، هو مين العريس علشان نخلص.
سيف وأدم: الأتنين بصوت واحد، أنا العريس. *** في بيت مروة: العريس: أيه، مش هنغير الفستان ي عروسة. مروة: بخوف، وأنت مالك أنت، ما تخش تنام. العريس: قرب منها أكتر، ننام أيه بس، هو أحنا مش. مروة: قامت بعدت عنه، مسك إيديها ولفها وقربها منه. العريس: هنضيع وقت كتير كدا. مروة: بدموع، أنت عاوز مني أيه، سيبني بالله عليك. شافت خيال بيتحرك ورا باب أوضة قصادها بخوف. مروة: هو ااا، هو فيه حد هنا.
العريس: يضحك وهو بيقرب منها أكتر وبيشم شعرها، طب بزمتك دي ليلة يكون حد معانا فيها غير ااا. مروة: بخوف وهي بترجع لورا، غير مين. العريس: يقرب عليها لحد ما لزقت في الحيطة وحط إيده ع وسطها والإيد التانية سند ع الحيطة. العريس: يعني شوفي أنتي بقي، أتنين عرسان، وفي ليلة الدخلة هيكون مين تالتهم. وقرب منها جامد وباسها من خدها وهمس في ودنها، ما تيجي. فجأة باب الأوضة فتح بدفعة. مروة: شهقت بخضة، مين دول!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!