الفصل 8 | من 10 فصل

رواية قلوب للبيع الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
2,778
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بصدمة: -مين دول؟ -مالك يا حبيبتي، شوفتي عفريت؟ -بغضب: -إيه اللي جابك هنا يا مرفت؟ -جاية أبارك لعروسة جوزي. -مروة بزهول: -عروسة مين؟ -مرفت: -اخرسي، أنا مش قايلك متجيش هنا خالص. -مين دي ومراتك إزاي؟ أنت إزاي متقوليش إنك متجوز؟ -عاجبك كدا اللي عملتيه ده؟

-وسع أنت كدا، أيوا يا حبيبتي متجوز وعنده خمس بنات كمان، أمال أنتي مش واخدة بالك إنه أكبر منك بـ 15 سنة ولا إيه، هه، فاكرة كان حارم نفسه من الجواز دا كله عشان خاطر سمو الأميرة؟ -بدموع وصوت عالي: -أنتي بتخرفي، تقولي إيه؟ أنتي كدابة! -وبصتله بغضب: -أنت ساكتلها كدا ليه أنت كمان؟ صحيح ما أنت لو راجل كنت عرفت ترد، مش سايب واحدة متستواش زي دي تغلط فينا كدا. -ألتفت بغضب وضربها بالقلم، وقعت على الأرض: -لأ، كدا أنتي غلطتي.

-ومسكها من شعرها: -الراجل اللي مش عاجبك ده يا روح أمك هو اللي دافع فيكي فلوس، عمر أهلك ما حلموا إنهم يمسكوها، ها؟ أنا كنت بقول أمشيها معاكي بالذوق والطيب، أنما أنتي شكلك مش بتيجي غير بالضرب، ولو مش أهلك ربوكي أنا اللي هربيكي. -بعياط وألم: -سيب شعري، اااه، أنت عاوز مني إيه؟ -مرفت وهي حاطة إيديها في وسطها وبضحك بشماتة: -أقولك أنا يا حبيبتي عاوزك ليه، هو اتجوزك ودفع فيكي كل الفلوس دي عشان... -وقف بغضب:

-مرفت، أنا قولت أخرسي. -أنا لا يمكن أقعد هنا ثانية واحدة كمان، أنا أروح بيت أهلي دلوقتي حالا. -ضحك بصوت عالي: -لأ، حلوة النكتة دي، ما تقولي واحدة كمان. -وقفت وهي بتمسح دموعها: -لو فاكر إني مليش أهل يقفوا جمبي تبقي غلطان، هوريك أنا مين. -أبتسم بضيق وهو بيقرب منها. -بعدت عنه وهي خايفة: -أبعد عني، متلمسنيش. -شدها من شعرها ودخلها الأوضة وقفل عليها. -جريت مروة على الباب وهي بتعيط بصوت جهوري:

-أفتح الباب، أنتم عايزين مني إيه؟ حرام عليكم. -قعدت على الأرض وهي بترتعش من كل حاجة حواليها، وبتفتكر يوم ما روحت من عند سيف. فلاش باك -أنت شرفتي يا هانم. -بابا، أنا تعبانة لو سمحت وعاوزة أرتاح. -ضربها قلم ومسك دراعها بقوة: -وإيه كمان، تحبي ننقل حاجتك لبيت المحروس وتفضلي قاعدة عنده؟ -بابا، إيه اللي بتقوله ده؟ سيف ابن أخوك وتعبان.

-وحياة أمك عليا الكلام ده، بقي تكوني عارفة إنه طلق مراته وعايش لوحده في البيت وكل شوية راحة جاية عليه، يا سافلة ياللي مشفتيش ترباية وأنا نايم على وداني. -ماما، ألحقيني والنبي، دراعي ااااه. -دا أنا هقطم رقبتك دي وهكسر رجلك اللي بتطلع برا البيت دي، يلا، مشفتيش ترباية. -أهدي يا حج، الجيران هيسمعوا صوتنا، مش كدا. -مروة بعياط: -دا اللي ربنا قدرك عليا يا ماما. -ضربها بقوة، وقعت على الأرض ومسك الحزام

ونزل عليها ضرب بقوة وغضب: -أنا طول السنين دي سايب أمك تدلع فيكي وأقول البنت الوحيدة، بس يظهر إني كنت غلطان، في عريس جايلك النهاردة وهتوافقي عليه غصب عنك، ولو رفضتي هقتلك، فاهمة؟ هقتلك. -قربت من رجله وهي منهارة: -لا بالله عليك متعملش فيا كدا، خلاص معنتش هروحله خالص، بس بلاش، وغلاوتي عندك يا بابا أبوس رجلك. -زقها برجله: -بقيت تستغفليني طول الفترة اللي فاتت دي، ويعلم عمل فيكي إيه كمان وعاوزاني أسامحك؟

الساعة سبعة تكوني جاهزة، عارفة لو طفشتيه هقتلك وهغسل شرفي بإيدي يا زبالة. -سبها ودخل وهي مرمية على الأرض بتعيط: -بابا، لا يا بابا، صدقني محصلش حاجة بيني وبينه، بابااا. بالليل -إيه الجمال ده كله؟ اتفضلي يا عروسة. -شكراً يا عمي. بص لأبوها بإستغراب. -أحم، دا خالد بيه، صاحب أكبر مصنع غزل ونسيج في المحافظة. -خمسة في قلبك يا أبو العروسة، في إيه؟ -اا، مقصدش طبعاً يا خالد بيه، دا إحنا نتمنالك كل خير. أسيبكم مع بعض بقي شوية.

-هتفضلي ساكتة كدا كتير؟ -سألت سؤال ومحدش فيكم جاوب. فين العريس؟ أنت والده؟ -ضحك وقام قعد على الكرسي جمبها. بعدت مروة شوية. -ميغركيش فرق السن وشوية الشعر الأبيض دول، لما تعرفيني هتعرفي إني أحسن من مية نوع من شباب اليومين دول. -ضحكة بسخرية: -أنت عاوز تقول إنك أنت العريس؟ -الله الله، معجبش ولا إيه؟ -قامت بغضب: -أنت مش مكسوف وأنت جاي تتجوز واحدة قد عيالك! -قام وبصوت عالي: -أنا جاي أتهزأ هنا ولا إيه؟ أبوها دخل ع صوته:

-في إيه يا خالد بيه؟ -شوف بنتك وكلامها الماسخ ده، أنا ماشي. -استني بس يا خالد بيه، طب نتفاهم. -إيه اللي إنتي عملتيه ده يا زبالة؟ -بابا، دا بيقول إن هو العريس! -وماله، مش عاجبك ليه؟ دا راجل ومالي هدومه، مش أحسن من الصايع الشحات اللي كنتي متلزقة فيه. -بعياط: -أنت أكيد بتهزر، أنت عاوز تبعدني عشان الفلوس؟ -قبل ما تخلص لقت كف سداسي معلم على وشها: -هي وصلت بيكي قلة الأدب تقوليلي أنا الكلام ده وأنا بجوزك وسترك؟

طيب وحياة أمك وطلاق منها لأنتي متجوزاه وفي خلال يومين وهو جاهز من كله وهيوافق. سمعت مروة الكلام وهي مصدومة. طلع أبوها بعد كلامه وعيونه اللي كلها شر. وقعت مروة على الأرض مغمي عليها. باااااك -كدا يا بابا تعمل فيا كل دا؟ طب ليه؟ أنا أستاهل يحصل فيا كدا؟ منك لله يا سيف، على قد حبي ليك بقيت بكرهك وبكره طيفك، حصلي كل دا بسببك أنت. مسحت دموعها بحزن: -معقولة دا كله بذنب كرهي لملك وغيرتي من حبها لسيف؟

بعدها بصت على فستانها اللي اتبهدل من كتر الدموع وإيديها الزرقة من مسكة خالد ليها وبعياط أكتر: -يا رب أنا عارفة إني غلطت وحبه كان عمايني عن الصح، سامحني ونجدني من البيت ده، أنا معرفش هما هيعملوا فيا إيه. في الفيلا -يلا بقي خلصونا، مين العريس؟ -الاتنين بصوت واحد: -أنا العريس. بصوا لبعض بغضب. -أدم، أنت اتجننت؟ إزاي تستجرأ وتنطقها؟ -أيوا، أنا اللي هتجوز ملك وهي موافقة، حتي اسألها. -بغضب:

-ما تنطقي الكلام اللي بيقوله ده صحيح؟ -قامت ملك بغرور وقربت منهم: -أنا عزمته عشان يشهد على عقد جوازنا يا أدم، بس يظهر إن مش دراعه ورجله بس اللي مكسورين، دا دماغه كمان متأثرة جامد لما تخيل إني ممكن أقبل أعيد النقطة السودا اللي في حياتي من تاني. -بصتله سيف بصدمة: -مم، ملك، إنتي بتقولي إيه؟ -بزعيق:

-بفوقك وبقولك كلام المفروض كنت أقوله من زمان، أنا كرهتك وكرهت قلبي اللي فكر في يوم إنه يحبك لأنك متستاهلش، وجاي النهاردة وفاكر إني ممكن أقبلك وأسيب حبيبي أدم ده، أنت بتحلم. -حاول يتكلم بس لسانه مكنش قادر يتحركه من الصدمة. -اطلع برا، أنا غلطانة إني عزمته، كنت فاكرة إنه شخص محترم وهيحترم الناس اللي موجودة في البيت. -ملك، إنتي اااا...

-براااا يا سيف، أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك باحترام برغم الفصل البايخ اللي عامله وعكرت بيه مزاجنا، متخلنيش أبعتلك الحراس، براااا، مش عاوزة أشوف وشك تاني. طلع سيف وهو مش مصدق إن اللي كانت قدامه دي ملك. -بابتسامة: -أنا آسفة يا حبيبي على اللي حصل ده، يلا عشان المأذون مستعجل. -آسفة وحبيبي! -يلا يا جماعة مينفعش كدا. -إحنا آسفين يا جماعة على الحوار السخيف اللي حصل ده، اتفضلوا استمتعوا بوقتكم.

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بعد الفرح -نورتوا يا جماعة، مع السلامة. -ملك بخوف: -ريم، والنبي ما تسبيني، أنا خايفة، هيعمل فيا إيه ها؟ -سيبي إيدي بقي، لازم أمشي، كله مشي، شكلي بقي وحش، هييجي يطردني. -في ظرف خمس ساعات لو مكلمتكيش، بلغي البوليس. -ضحكت وهي بتحضنها: -خلي بالك من نفسك، ربنا معاكي. -أممم. -ااا، بص، هو أنا عارفة إني غلطانة إني جبته هنا، بس كنت هتفرس لو معملتش كدا. -أدم، أنت زعلان صح؟

أدم، مبتردش ليه؟ أنت مت! -رفع عينه ليها فجأة، خافت ورجعت لورا: -أحم، أنت هتطلع نار من بوقك ولا إيه؟ -كنت مكلماه وقايلاله إنكم هتتجوزوا النهاردة عشان ييجي، مش كدا؟ -دي كدبة بيضة عشان آخد حقي منه مش أكتر. -اممم، يعني الحفلة دي والميكب القمر ده والفستان اللي يسحر دول كلهم عشان تفرسيه صح؟ -بابتسامة: -بجد شكلي حلو؟ -حلو، بس دا إنتي تهبلي. -تنكسف ووشها يحمر: -يعني خلاص، مش زعلان مني؟ -قرب منها وهو بيبعد شعرها عن عينيها:

-لو قولتلك إن دي أول مرة أحس فيها بالراحة من ساعة ما عمي مات، تصدقي؟ لما كنت هناك وقالولي إنه مات، اتجننت. ما بين حزني عليه وخوفي عليكي، وكنت خلاص حجزت التذكرة ونازل، بس لسوء الحظ على آخر لحظة وأنا في المطار كلموني وبسبب مشكلة كبيرة في الأسهم معرفتش أنزل، ولما خلصت بعدها بشهر وجيت أنزل عرفت إنك اتجوزتي، حسيت إني هبقى غريب في بلدي وأنتي مش معايا. -بصتله ملك بتفاجئ.

-أحم، قصدي يعني بعد وفاة عمي وكدا. بس النهاردة شفت ملك اللي كان نفسي أشوفها من زمان، متتخيليش كنت فخور بيكي إزاي وأنتي قوية قدامه. بجد دي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي. -حطت إيديها على بقها وهي بتتاوب: -أنا خمس ثواني كمان وهنام في الصالون على فكرة. -يضحك بصوت مسموع: -أول مرة أشوفك رايقة ومش زعلانة ولا شايلة هم حاجة. -وزعل إزاي وأنت جنبي؟ -إيه؟ قولتي إيه؟ -لا لا، مش قادرة، هموت وأنام.

ولسه بتتحرك تتتلعبك في الفستان وكانت هتقع، بس أدم يسندها. -مش قد الكعب بتلبسوه ليه؟ ولا هو هد حيل فينا وخلاص. -يعني إيه بقي إن شاء الله؟ مش عاجبك؟ -قرب منها أكتر وقام شايلها: -حتى وأنتي نعسانة مش بتبطلي رغي، ارحمي بقي. -سندت رأسها على كتفه وغمضت عينيها وبصوت مخالطة النعاس: -لو وقعتني هولع فيك وفي نفسي والفستان ده. ضحك أدم، دخلها الأوضة نيمها على السرير وطلع. تاني يوم -آه يا دماغي على الصداع. -صباح الخير.

-أنت ضربتني على دماغي امبارح ولا إيه؟ -شرق وهو بيشرب القهوة من كلامها. جريت عليه بخوف: -أنت كويس؟ مالك؟ -مفيش حاجة، أنا بخير، متقلقيش. -أحم، وأنا أقلق ليه يعني؟ أنا مالي. -طيب بدل تعبانة أرتاحي وخلي منال تطلعلك الفطار في أوضتك. -أنت بتعمل إيه؟ -بصلها بطرف عينه: -بلعب باليه. -لأ، مش قادرة أستحمل صداع وخفة دم الاتنين مع بعض، إن الصبح كمان كدا كتير، أنا طالعة. -بص عليها وابتسم وبعدها كمل شغل. بعدها بأسبوع

-أيوا يا فادي، لأ مش هتأخر، بلبس وجاي علطول أهو. لأ اجتماع إيه اللي يتلغي، عشر دقايق وأكون عندك، سلام. " طلع من الأوضة بسرعة ونزل بيدور على مفتاح العربية في جيوبه مش لاقيه. -هي ناقصة تأخير. -لأ طبعاً، جاية حالا أهو يا بنتي، خمس دقايق وهبقى على ترابيزة الاجتماع. " مدت إيديها بالمفتاح لأدم وركبت العربية. -جهزي بس اللي قلتلك عليه وأنا في الطريق أهو، يالا سلام. طلعت رأسها من الشباك: -هتفضل متنح كدا كتير؟ -متنح!

-هنتأخر يالا. -ركب العربية وبصلها: -مفتاح عربيتي جه في إيدك إزاي؟ أنا حاطه في جيب الجاكتة امبارح بالليل. -أحم، ذاكرتك دي ولا ذاكرة 8 جيجا؟ -رفع حاجة وبصلها بحدة: -أحم، هو يعني الصراحة دخلت خدته بالليل وأنت نايم عشان مش تمشي غير لما تاخدني معاك. -دخلتي أوضتي وأنا نايم!! -قصدك وأنت مقتول، دا أنت نومك تقيل بشكل. -غمزلها: -وعرفتي إزاي؟ -بإحراج وكسوف تعلي صوتها: -الاجتماع هيفوتنا، الوفد هيمشي. -آه صحيح، الاجتماع.

" ساق ووصل الشركة بسرعة، خلصوا الاجتماع وطلعوا. -مستر أدم، بجد شرحك للمشروع هايل ومتشوقة أشوف المشروع على أرض الواقع، دا الكارت بتاعي، أتمنى تكلمني ونتقابل نتعرف على بعض أكتر ونتكلم في الشغل. -طبعاً، دا شرف ليا، مع السلامة. -إيه دا، واقفة عندك بتعملي إيه؟ -كنت باخد كارت مستر محمد عشان نتعرف ونتكلم في الشغل، هه. " سابته ودخلت المكتب. -يضحك أدم من طريقتها ويدخل وراها:

-صحيح، مش قولتيلي أنتي اللي غطتيني وأنا نايم امبارح؟ -كحت بإحراج وبعدها بصتله: -أنت اللي قليل الأدب، في حد ينام بالبنطلون بس من غير حاجة فوق؟ -غمزلها وهو بيضحك: -دا أنتي خدتي راحتك في الأوضة، إزاي تكوني استغليتي الموقف و... -وشها أحمر أكتر: -أنت قليل الأدب وحيوان. " طلعت بسرعة وقفتلت الباب. في بيت مروة -براحة على البت يا مرفت، بقالك أسبوع ممرمطاها كنس ومسح وأكل. -قصدك إيه؟ أنا اللي مفترية ولا تحب أقوم أخدمهالك أنا؟

-لا لا، متزعليش كدا، مش قصدي، دا إنتي ست الستات كلهم، بس أنتي عارفة أنا متجوزها ليه، كلها شهور وتجيب الولد اللي بتمناه وبعدها هطلقها وأرميها في الشارع يا روحي. -كل بعقلي حلاوة يا راجل، مبخدش منك غير الكلام. في الشركة -ممكن أدخل؟ -جو، حبيبي، أنت جيت من السفر إمتى؟ -لسه واصل حالا، قولت لازم أول حاجة أعملها أجي وأسلم عليك وباركلك يا عريس. -اقعد، اقعد، تشرب إيه؟ -قهوة مظبوط. -أحكيلك الفرح كان عامل إيه.

-فين الجبنة الرومي يا سلمى؟ أنا أكدت عليكي أدم بيحبها. -أهي يا فندم، وراكي. -الزيتون فين والمخلل؟ أوعي تكوني نسيتي المخلل. -كل حاجة موجودة، متقلقيش. -أدم لسه مفطرش، أكيد هيتفاجئ بالمخلل. -ضحكت سلمي: -مخلل؟ وفي الشركة؟ أكيد هيتفاجئ. -بس كدا، كل حاجة جاهزة، هاخد الأكل وأنتي ظبطي الفوضى دي بقي. -كل دا حصل منها! -كنت مصدوم زيك كدا بالظبط، مش مصدق إن دي ملك اللي بتزعقله كدا. -إلا مش قادر أفهمه، ليه مش ألغيت الفرح بعدها؟

-مش قدرت، معرفش إزاي. -أدم، أنت جوازك منها كله كان لعبة عشان تبعدها عن سيف، وفعلاً حصل دا، ليه استمريت في اللعبة دي وأنت في غنى عنها؟ فجأة سمعوا صوت حاجات بتتكسر برا. -أدم بإستغراب: -هو فيه إيه؟ قام فتح الباب لقي الأكل مرمي على الأرض وملك بتجري لبرا الشركة. -ملك، استني، ملك. -جري وراها بسرعة: -ملك، استني، اسمعيني. -وفجأة وقفت ملك بجمود لما سمعت ضرب نار. -بصت لورا بخوف: -بصدمة صرخت: -أدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...