رواية قلوب مفتوره بقلم سلمى عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بسمله بغضب: انتي بتهزري يا نهي، بتحبي جوز أختك؟ نهي بغضب: بقولك ايه، سلام. أنا قولت أعرفك بس علشان صحبتي، مش باخد رأيك. أنا بحبه وبس. نهي لأمها: ماما، أنا متقدملي عريس. الأم: مين يا حبيبتي؟ نهي: محسن. نورا طلعت منها شهقة، والدموع اتجمعت في عينيها، ومصدقتش اللي سمعته. نورا: نهى، انتي سامعة بتقولي ايه؟ أكيد مش محسن طليقي، صح؟ نهي بشماتة: لا، متخافيش. هو محسن طليقك. وبشماتة أكبر: وانتي متعرفيش إنه طلقك علشان يتجوزني. أصل لقى إن مفيش منك نفعة، أرض بور ومبتخلفيش. ولا هو بيحبك، عجبته. راح طلقك. وعلى رأي المثل "اللي سابته القرعة تاخده أم الشعور". يا أرض بور. بس الفرق إن هو اللي سابك. نورا بصتلها بصدمة، والدموع على وشها، مش قادرة تصدق إن أختها وعشرة عمرها بتقول عنها كده. اللي كانت بتحكيلها كل حاجة عن حياتها، ومكنش عندها صحاب غيرها. وفجأة ظهر الكره ده كله منها ليها. دموعها مش وقفت نزول، ولسه الصدمة مقصرة عليها....