مروان الشافعي شاب عنده أربعين سنة، شكله وسيم، جسمه رياضي، أسمر البشرة. شخصيته قوية جداً، عنده برود في المشاعر بعد ما فقد حب عمره مراته سها اللي ماتت في حادثة عربية قدام عينيه. ومن وقتها وهو حرم على نفسه جنس حواء. خريج تجارة، عنده شركة استيراد وتصدير.
ناهد الأم أرملة، زوجها اتوفى. ومن وقتها وابنها وحيدها مروان اللي بيرعاها وياخد باله منها لأنها مريضة قلب. بتحب ابنها مروان جداً، ونفسها تشوفه مرتاح في حياته ومتجوز بنت عمه حور اللي عارفة إنها بتحبه من صغرها. أحمد شاهين صاحب مروان من زمان، عنده 35 سنة، وسيم الشكل، وبيشتغل مع مروان في نفس الشركة، مدير أعماله.
حور الشافعي بنت جميلة، عينيها خضراء، شعرها أصفر، لون بشرتها قمحي. عندها 25 سنة، طيبة جداً وبريئة وعفوية. بس مشكلتها هوسها بمروان ابن عمها اللي بتحبه من صغرها، حتى مراته كانت بتكرهها بسبب جنونها بحب مروان. خلصت كلية تجارة مخصوص عشان تبقى زيه وعلى أمل إنها تشتغل معاه في الشركة، فتقرب منه ويحبها.
كريمة الأم ست طيبة وحنونة جداً على حور اللي مجابتش غيرها. بسبب كانسر في الرحم، وده اللي حرمها بعدها من الإنجاب. روحها وحياتها بنتها وجوزها محمد أبو حور. محمد أبو حور راجل طيب وبيحب مراته وبنته جداً. رغم إن عنده فلوس كتير ومصانع، إلا إنه عامل بيت عيلة كبير بكذا دور عشان مرات أخوه وابن أخوه مروان يعيشوا معاه ويكونوا كلهم قريبين لبعض وتحت ظله.
ليلى صاحبة حور وبير أسرارها وأقرب صديقة ليها. بنوتة جميلة بيضاء وشعرها أسود وعينيها سودة وواسعة. بتحب حور كأنها أختها. "حووووور انتي يابت" صوت كريمة بتنده على حور وبتدخل عليها أوضتها تلاقيها واقفة في البلكونة كالعادة. "برضوا واقفالي في البلكونة، مفيش فايدة فيكي أبداً" كريمة بعصبية. "حرام عليكي ياماما، انتي بتزعقي كدا ليه؟ فزعتيني" حور بخضة.
"بزعق ماهو انتي لو مركزة ياختي هتعرفي إني بنادى بقالي كتير لما صوتي اتنبح عشان تيجي تعملي معايا الفطار" كريمة بغيظ منها. "والله ياماما ماسمعتك" حور بتبرير، وكملت: "وبعدين ياحبيبتي انتي ليه بتضايقي كده لما أقف في البلكونة؟ "عشان عارفة انتي بتقفي ليه ياحور. بتقفي عشان تلمحيه وهو جاي من شغله" كريمة بحزن على بنتها. "انتي... انتي تقصدي مين ياماما؟ أنا مش فاهمة انتي بتتكلمي على إيه" حور بتوتر.
"لا ياحور، انتي فاهمة وأنا فاهمة. انتي مفكراني إني مش عارفة حبك لمروان؟ لا ومن زمان كمان" كريمة بتاكيد. كملت بحزن شديد: "حبك مكشوف يابنتي، حتى هو نفسه عارف. بس انتي بتشوفي منه إيه غير وجع القلب؟ عمره بص لك حتى ولا قال لك كلمة حلوة؟ حتى لو باعتبارك بنت عمه مش حاجة تانية. فوقي يابنتي فوقي قبل ما يتكسر قلبك تاني زي ما اتكسر أولاني لما اتجوز"
قالت كلامها عشان تفوقها وسابتها وخرجت من الأوضة وقفلت الباب وراها، قبل ما تشوف انهيار بنتها قدامها وكسرتها، لأنها عارفة إن كل كلامها صح فلازم تفوق. باب الأوضة اتقفل عليها، وسمحت لنفسها بقى بالعياط اللي كاتماه، وهي بتسمع كلام أمها اللي مفيش منه كلمة غلط. هي متأكدة إن حبها المرضي ده لمروان غلط، خاصة إنه مش شايفها أساساً ولا بيعمل حاجة غير إنه يجرحها. بس هتعمل إيه في قلبها اللي اختاره؟ انهارت من العياط وهي بتكلم
نفسها بحزن ودموع مش بتقف: "أعمل إيه في قلبي اللي حبك يامروان؟ نفسي تكون ليا في يوم. أنا مش شايفة راجل غيرك من أول ما بدأت أعرف معنى كلمة حب" كملت بانهيار كأنها بتكلمه هو: "اتجوزت وجرحتني، وكنت بشوف حبك لمراتك قدامي وأنا بتتحرق من جوايا. شوفت إيه مني أنت عشان أستاهل منك كده؟ شوفت مني إيه؟ أنا قلبي وجعني منك يامروان، قلبي واجعني أوي"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!