الفصل 2 | من 10 فصل

رواية قلوب محترقة الفصل الثاني 2 - بقلم نيرة محمد

المشاهدات
21
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد وصله عياط دامت لساعات وانتهت بنوم حور ودموعها على خدها بقهر. تاني يوم صحت على صوت مامتها الحنون وهي بتهزها براحة. كريمة بحنان: حور قومي يا حبيبتي عشان نفطر سوا. أنا عملت لك الأكل اللي بتحبيه. حور بتعب من عياطها المتواصل واللي آثاره باينة على عينيها: أيوه يا ماما، هقوم أهو يا حبيبتي. حصليني انتي بس وأنا هفوق وجاية وراك. كريمة باستسلام: خلاص براحتك يا حبيبتي، بس بسرعة عشان الأكل ما يبردش.

بعد ما كريمة مشت، حور قامت دخلت الحمام وخدت شاور واتوضت وصلت فرضها. بعدها لبست أحلى فستان عندها وسرحت شعرها وكانت جميلة جداً كالعادة. خرجت لمامتها لقيتها قاعدة مستنياها على الترابيزة وقدامها الأكل. راحت عندها وباست إيديها وقعدت جنبها عشان ياكلوا سوا. حور باستغراب: ماما، الأكل. صح بابا فين، ما بيفطرش معانا ليه؟ كريمة: أبوكي يا حبيبتي فطر هو من بدري عشان يروح المصنع. وأنا قلت أستناك.

حور بحب: ربنا يخليكي ليا يا ماما ويعينك يا بابا ويديك الصحة يا حبيبي. كريمة بحنان: آمين يا رب يا حبيبتي ويباركلنا فيكي. حور بتوتر: ماما، هو يعني ينفع؟ يعني خلاص. كريمة: الله، متقولي يا بت على طول عايزة إيه؟ حور بحرج: هو يعني ممكن أما أخلص أطلع أطمن على طنط ناهد مرات عمي، يعني عشان لو عايزة حاجة وكده. كريمة بعتاب: برضه يا بنتي، ما فيش فايدة. حتى بعد كلامي معاكي امبارح. حور بحزن: وبعدين بقى يا ماما؟

هو كل ما أقولك أطلع لمرات عمي تقعدي تسمعيني كلام يضايقني. صدقيني يا ماما، متخافيش عليا، مفيش حاجة من اللي في دماغك. كريمة بعدم اقتناع: خلاص يا حور، انتي حرة. بس افتكري إني حذرتك عشان مترجعيش تعيطي. حور قفلت الكلام على كده عشان متسمعش من مامتها اللي يوجع قلبها. خلصت الفطار وشالت الأطباق مع مامتها وساعدتها في غسيلهم. وبعدها خرجت عشان تطلع تشوف مرات عمها. أو بمعنى أصح، مروان حبيبها اللي معذبها وتعبان قلبها.

لسه جايه تخبط على الباب بعد ما وصلت للشقة، لقت اللي بيفتح الباب. اتخضت، قلبها دق كتير لدرجة إنها حطت إيديها على قلبها لأنها حاسة إنه هيقف، خاصة لما شافت اللي بيبصلها بقسوة وبرود كالعادة. مروان بتريقة: ها، البرنسيسة هتصورني ولا إيه؟ وكمل بقسوة: عايزة إيه يا حور؟ حور اللي بتبصله ببلاهة واتكلمت بحب مش عارفة تخفيه: أنا، أنا، أنا كنت جايه عشان أشوف مرات عمي، وكويس إني شفتك واطمنت عليك انت كمان. مروان ببرود: بجد؟

طب يا ستي أنا كويس ومرات عمك كويسة. ادخلي شوفيها بدل ما أنتي متنحة ومعطلاني على شغلي كده. حور باحراج وحزن: طيب، أنا آسفة. اتفضل انت وأنا هدخل أشوف طنط ناهد. مروان ببرود: طيب، سلام. مشي مروان بعد ما اتجاهل الحزن الواضح جداً في عينيها. دخلت حور لقت مرات عمها خارجة من أوضتها. شافتها رحبت بيها جداً. ناهد بترحيب وحب: أهلاًاااا بالسكر بتاعنا. إزيك يا حور، عاملة إيه يا حبيبتي؟ وازي كريمة، ما طلعتش معاك أشوفها ليه؟

حور حاولت تنسى حزنها من معاملة مروان ليها واتكلمت بحب: تسلميلي يا طنط، أنا كويسة يا حبيبتي. وماما هتيجي تجيلك مرة تانية بإذن الله. ناهد اللي لاحظت الحزن في عينيها بتحاول تخبيه، مسكت إيديها واتكلمت بحنان: مالك يا حور؟ عنيكي حزينة ليه يا حبيبتي؟ انتي قابلتي مروان؟ قالك حاجة ضايقتك؟ حور بحزن ودموع نزلت غصب عنها: لا أبداً يا طنط، مقاليش حاجة. أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش عليا. ناهد بحزن عليها، مسحت

دموعها بإيديها وقالتلها: شيليه من قلبك يا بنتي عشان ترتاحي. هو ابني بس انتي برضه بنتي وخايفة عليكي. مروان قلبه مات بموت سها، فافتحي قلبك انتي لحد غيره. حور بصدمة وخوف: حضرتك ليه بتقولي كده؟ مروان زي أخويا، وحتى لما بيعاملني بقسوة مش بزعل منه عشان مقدرة صدمته في موت مراته. وكملت بحزن بان في صوتها رغم محاولتها إنها تداريه: وأنا عارفة هو كان بيحبها إزاي.

ناهد بتأكيد: بقول كده يا حور عشان عارفة ومتاكدة إنك بتحبي مروان ومن زمان أوي كمان. وحبك باين يا بنتي في عنيكي، حتى هو كشفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...