ذهبت حور إلى منزلها لترى ماذا يفعل جابر. دخلت المنزل بالمفتاح دون التفكير في العواقب. وقفت أمامهم وتحدثت بشجاعة مصطنعة: "أنتم بتعملوا إيه في بيتي؟ نظر الرجال باستهزاء وشهوة أيضًا. جابر بإعجاب: "حور، دي الليلة بقت حلوة يا رجالة. أنتي عارفة إني لسه فاكر لون عينك من وإنتي صغيرة. ارفعي النقاب كده لما أشوف تغيرت ولا لأ." أحد الرجال: "وإحنا يا كبير، لينا من الحب جانب؟ جابر بخبث: "طبعًا، بس أنا الأول."
تقف حور والرجال حواليها، وأدركت أنها أخطأت عندما جاءت بمفردها، ولكن لا ينفع الندم الآن، يجب عليها التحلي بالقوة والمواجهة حتى آخر نفس. أخرجت سلاح ياسين التي جاءت به ووجهته في وجه الرجال وقالت بشجاعة: "أقسم بالله العظيم، خمس دقائق لو لقيت كلب فيكم هنا أكون ضربته بالنار. وأظن أنتم في بيتي ويكون دفاع عن النفس وعن بيتي. دي غير اللي يعمله ياسين وإخواته فيكم لو حد فيكم فكر يقرب مني."
وقالت بفخر ممزوج بعزة نفس: "اعرفوا مين واقفة قدامكم، أنا حور بنت شيخ الجامع طه اللي الكل كان يعمل له حساب، ومرات ياسين عبدالرحيم الأصيل." هرب الرجال من المنزل ليس خوفًا منها بل من زوجها وعائلته. جابر بعصبية: "انتوا رجال؟ انتوا خايفين من حتة عيلة صغيرة؟ حور بحقد وكراهية: "العيلة دي تاخد حق أبوها اللي أنت قتلته." جابر بابتسامة استهزاء: "والله؟ طيب وريني كدا." اقترب جابر منها وضربها قلمين بقوة، فوقعت على الأرض.
اقترب منها حتى يخلع الحجاب والنقاب، لكن رجعت حور إلى الخلف. جابر بإعجاب: "أنا بقول نقضي الليلة بمزاج أحسن وتكون برضا منك." انحنى عليها وكان يحاول الاقتراب منها، أمسكت حور شيئًا حديدًا من الذي يستعملونه في الحفر. وخبطت جابر على دماغه ونزف دم. وضع جابر يده مكان الخبطة. جابر بعصبية: "شكلك تعبيني معاكي يا بنت طه." *** في نفس الوقت، استيقظ ياسين ولم ير حور في الغرفة. بحث عنها في كل المنزل ولم يجدها.
يجلس جميع أفراد المنزل في قلق. صباح بدموع: "تكون راحت فين؟ إسراء بدموع: "إن شاء الله خير." رن الهاتف. ياسين: "ألو." صابر: "عايز مراتك." ياسين بعصبية: "إنت مين؟ صابر: "مش مهم، لكن مراتك في بيت أبوها. جابر خطفها وحبسها هنا." سأل عبدالرحيم: "فيه إيه؟ ياسين: "حور في بيتهم القديم." خرج ياسين وعبدالرحيم وإسلام وعمر. *** في مكان آخر. رفاعي: "إنت ليه تكره جابر كده؟
صابر بحقد: "علشان من زمان كنا شغالين مع بعض إيد بيد وكان هو ياخد كل الفلوس ويرمي ليا شوية فكة. لازم انتقم منه." رفاعي: "إنت كده تكرهه أوي. عيلة الأصيل مش بتهزر." صابر بسعادة: "أحسن، يستاهل." رفاعي: "البلد تولع تاني؟ قال بابتسامة شر: "ما تولع وإحنا نتفرج ونضحك." *** في منزل طه. بعد ما حور ضربته على رأسه، قبل ما يقوم ضربته بالحديدة على رجله بقوة. حور بغضب: "ليه قتلت أبوي؟ جابر بعصبية: "طلعتي مش سهلة يا بنت طه."
ضربته مرة كمان في رجله. وصرخت بغضب: "لا مش سهلة، ومش علشان أبوي خلف بنت مش تعرف تجيب حق. لا أنا بنت بس أرجل من مية راجل زيك. قتلت أبوي علشان آثار وفلوس. عايز تبيع آثار بلدك؟ بس أنا بكلم مين؟ واحد تجار مخدرات وسلاح ودعارة وكل الوسخة اللي في الدنيا فيك يا جابر الكلب. بس النهارده أخدت حق أبوي. غلطت لما رجعت وفكرت إني أسيب حق أبوي وفكرت إن العيلة الصغيرة تسيب وتنسى حق أبوها."
مسكت حور المسدس بقوة مختلطة بدموع وهي تتذكر الليلة التي حرق فيها المنزل ومات أبوها. فرغت كل الطلقات النارية في قلب جابر وهي تنظر إلى عينيه مباشرة. في هذا الوقت، دخل ياسين وعبدالرحيم وإسلام وعمر. انصدموا من المنظر. حور بدموع: "أخدت حق أبويا، أخدت حق أبويا، أخدت حق أبوي. ومش سمحت الكلب ده يشوف وشي." ذهب ياسين إليها وأخذها في حضنه. عبدالرحيم بأمر: "اطلب الشرطة وكبار البلد يا إسلام." إسلام: "حاضر يا أبوي."
عبدالرحيم بأمر: "وصل حور البيت يا عمر." عمر: "حاضر يا أبوي." كانت ما زالت في حضنه. نظرت له وقالت بدموع: "أنا أدخل السجن صح." أومأ رأسه اعتراضًا وقال: "لا متخافيش، أنا معاكي. امشي مع عمر." وضع قبلة على عينيها الباكيتين وذهبت مع عمر. بعد وقت، جاءت الشرطة وكبار البلد وأهل البلد. الضابط: "إيه اللي حصل يا حاج عبدالرحيم؟
عبدالرحيم بهدوء شديد: "إحنا جت لنا مكالمة من رقم غريب أن فيه خبط في بيت طه الله يرحمه. جبت ولادي وجيت لقيت جابر يحفر في البيت قال إيه في آثار. قلت أطلب الشرطة يا إسلام لقيته طلع السلاح وصوب على إسلام. راح ياسين طلع سلاحه وضربه دفاع عن النفس." الضابط: "وآثار الضرب اللي على جسمه؟
ياسين بهدوء: "لأنه هجم عليا وحصلت خناقة بينا، حتى شوف الكدمات اللي عندي. اضطريت أضربه بالنار علشان أنقذ نفسي وإخواتي. الكدمات دي إسلام وعمر اللي عملوها لياسين بأمر من عبدالرحيم." الضابط: "تمام، خد يا عسكري الجثة ويلا. ولو سمحت يا حاج عبدالرحيم نحتاجك إنت والشباب في النيابة." قال عبدالرحيم بهدوء: "أكيد يا فندم." خرجت الشرطة والجميع. عمر بتعجب: "معقول يكون فيه آثار هنا؟
عبدالرحيم: "عمر بلاش الكلام ده. بكرة إن شاء الله نجيب رجال ونردم الحفرة دي تاني، لأن لو الحكومة عارفة أن فيه آثار كانت أمرت بحفر البيت، بس البيت مفيش فيه حاجة." إسلام: "بس كده كلام حور صح. جابر قتل عمي طه بسبب أنه فاكر فيه آثار هنا." عبدالرحيم بابتسامة: "حور، العيلة الصغيرة فضلت فاكرة حادثة حصلت من سنين، وكمان مش بس كده، قدرت تاخد حق أبوه. صحيح بنت بمية راجل فعلًا."
ياسين بابتسامة: "عندك حق يا أبوي، بس غلطت إنها خرجت لوحدها." عبدالرحيم: "فهمها براحة يا ياسين." ياسين: "حاضر." *** في غرفة ياسين. كانت تجلس على الفراش. بمجرد أن دخل الغرفة، ركضت إليه و لفت يديها حول رقبته، وهو لف يده على خصره حتى أصبحت رجلها لا تلمس الأرض. قالت بندم: "أنا آسفة، عارفة إني غلطت، بس حقك عليا، كان غصب عني، كان نفسي انتقم منه." لم يجيب عليها. نظرت إلى عينيه وقالت بدموع: "إنت مش بترد ليه؟ ناوي تخاصمني؟
نزلها على الأرض ودخل الحمام. جلست على الأريكة بحزن. بعد وقت، خرج ياسين. ذهبت إليه وقالت بدموع شديدة: "ياسين، إنت تبعد عني تاني؟ بعد ما صدقت إنك بقيت لي؟ وأخيرًا تخلى عن الصمت، جذبها من شعرها بقوة حتى صرخت بالألم وقال بغضب شديد: "أنا اللي ناوي أبعد. وإنتي الهانم اللي خرجت من البيت نص الليل ورحت عند مجرمين ويا عالم كان ممكن يعملوا فيكي إيه. ويا ريت كده بس، الهانم قتلت شخص. يعني كان ممكن تاخدي إعدام."
ضغط على يديها بقوة أكثر، وضغط على أسنانه وقال: "ليه تعملي كده؟ ما عنديش راجل يجيب حقك؟ فكرتي في شكلي قدام جابر والرجال؟ سيبك منهم، فكرتي في شكلي قدام نفسي وقدام أبويا وإخواتي؟ يقولوا إيه عني؟ إنت مش راجل علشان كده مراتك خططت ونفذت وإنت نايم زي الخروف." رغم أنها كانت تتألم بشدة، لكن لم تنطق بحرف. قالت بحزن وندم: "آسفة، أنا مفكرتش في كل ده." صرخ بصوت عالي: "اومال فكرتي في إيه؟
احمدي ربك إني عرفنا نغطي على الموضوع وإلا كنت زمانك في السجن وتكون الفضيحة علنية. طبعًا يقولوا مرات ياسين ملقتش راجل في عيلة الأصيل، فخدت هي الطار." لم تجب. دفعها إلى الفراش بقوة وتركها وغادر الغرفة. ظلت تبكي وهي تشعر بالندم. بعد ساعات، عاد ياسين. جلس على الأريكة. نهضت من مقعدها وذهبت إليه وجلست أمامه على الأرض، ونظرت له بعيون
ممتلئة بالدموع وقالت: "حقك عليا، حقك عليا ألف مرة. والله إنت راجل وسيد الرجالة، أنا اللي غبية. حقك عليا." قال بصوت مخنوق واضح عليه البكاء: "ابعدي عني دلوقتي." أومأت رأسها اعتراضًا ووضعت رأسها على قدمه. قال مرة أخرى: "بقول ابعدي عني دلوقتي أحسن لك." لم تتحرك. قبض على شعرها بقوة وشدها لتنهض وتقف وصرخ بغضب: "بقول ابعدي عني. تقولي إيه؟ قالت بدموع: "حاضر، حاضر."
تركها وجلس مرة أخرى، وهي ذهبت إلى الفراش وظلت تبكي طول الليل، أما هو فلا يستطيع النوم، يشعر أن رأسه سينفجر من الغضب. *** مر يوم، يومين، ثلاثة، حتى مر أسبوعين. وياسين لم يسامح حور. أصبحت علاقة ياسين وحور أسوأ من الماضي. والأسوأ ليس ياسين فقط الغاضب منها، بل الجميع. حتى الداعمين لها دائمًا، صباح وإسراء وإيمان. في المطبخ. تقف في جانب بمفردها بحزن، بعدما توقفت الفتيات عن الحديث معها. قالت بدموع: "مش كفاية بقى." جاءت صباح
من الخارج وقالت بعتاب: "لا مش كفاية وإنتي غلطانة." أجابت بدموع: "عارفة وفاهمة، بس أنا مش قادرة إنكم مش تكلموني. مش كفاية الباقي." قالت صباح بعصبية: "إنتي مش عيلة صغيرة علشان تتصرفي بطيش كده. إنتي زوجة وأم، بس إنتي مخك مسافر إجازة." انحنت على يديها وقبلتها وقالت: "حقك عليا سامحني وقولي للكل يسامحني." لم يجيب عليها أحد. وتحدثت إيمان وكأن حور لم تقل شيئًا: "بقولك يا أمي شوفي كده الأكل."
اقتربت صباح وحضرت الطعام مع البنات. وركتضت حور إلى غرفتها بحزن. وصلت إلى قرار وهو مغادرة المنزل. كان الجميع يجلس على السفرة والبنات في المطبخ. قالت بدموع: "عمي عبدالرحيم، أنا رايحة بيت أبويا." نظر الجميع بصدمة لها. وقال ياسين باستهزاء: "طبعًا عقلك اللي وصلك لكده." ابتسم عمر وقال: "هو في عقل أصلًا." ليكمل إسلام: "الله يكون في عونك يا ياسين." ابتسم وأجاب: "شوفت أنا نحس طول عمري."
نظرت لهم بحزن شديد. هي أخطأت، لكن يكفي تجريح وإهانات لها. قال عبدالرحيم بعصبية: "بس منك ليه." أشار إلى حور: "تعالي جنبي." جلست بجواره وهي تبكي. قال بهدوء: "إنتي غلطانة صح؟ أومأت رأسها بالموافقة. أكمل هو: "لازم بعد كده نفكر بعقل." أومأت رأسها بالموافقة. أكمل هو: "اطلعي أوضتك، واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل." أنهى الجملة وهو ينظر إلى ياسين. مر يومان. تحسنت الأمور بين حور والجميع بأوامر من عبدالرحيم إلا ياسين.
حتى أصبح ينام على الأريكة، ليس مثل السابق على السرير ويفصل بينهم. حاولت أكثر من مرة معه، لكن ما زال غاضبًا منها. كان نائمًا على الأريكة. وقفت أمامه وقالت بندم: "كفاية بقى يا ياسين. أنا تعبت. هو أنا مش مكتوب عليا الفرح؟ إنت كنت تجرح قلبي كتير وبرضو بسامحك. إنت قلبك قاسي أوي، وتذلني علشان عارف إني بحبك ومش أقدر على زعلك. أنا بكرهك وبكره قلبك اللي حرقني وحرق قلبي الطيب." وذهبت إلى الفراش. وياسين لم يفعل ردة فعل. ***
تقف حور في المطبخ تجهز الغداء. أما صباح وإيمان مع إسراء في الغرفة. جاء ياسين وحضنها من الخلف. انتفضت حور من الخوف. ياسين بهدوء: "أنا يا حوري." حور بتوتر: "ياسين، بتعمل إيه هنا؟ وبعدين ابعد حد يشوفك." ياسين بابتسامة: "إيه يعني؟ أنا جوزك على فكرة." حور بحزن: "والله دلوقتي افتكرت. إنت بقالك قد إيه مخاصمني؟ ياسين بهدوء: "لأنك جرحتني أوي، وجعتي قلبي يا حور. كنت بموت ألف مرة وأنا بتخيل ممكن جابر يعمل فيكي إيه."
حور بعصبية: "ابعد بقا علشان اعرف اعمل الأكل." ياسين بهدوء: "لا، مش قادر ابعد عنك." حور بهدوء: "ليه؟ لفها ياسين ونظر في عينيها وقال بحب: "إنتي بجد مش عارفة يا حور ليه؟ أنا بحبك وبعشقك. كفاية يا حور، كفاية نبعد عن بعض أكتر من كده." حور بحزن: "في كل مرة إنت اللي تختار البعد، مش أنا. أنا طول عمري بجري وراك وبحبك أكتر من نفسي." قال بحب: "حقك عليا، لازم ننسى اللي فاتت ونفكر في دلوقتي. أوعي تعملي حاجة من غيري."
قالت بابتسامة: "أكيد." قال بتحذير: "مفيش هندي تاني." قالت باللغة الهندية: "نعم." قال بعدم فهم: "تقولي إيه؟ قالت بابتسامة: "نعم بلغة الهند." صرخ وقال: "حور ارحمني من الهندي، أنا مش شاروخان وإنتي مش كارينا كابور." وقفت على أطراف أصابعها ولفّت يدها على رقبته وقالت بدلال: "إنت أحلى من شاروخان على فكرة."
انحنى وحملها وقال بحب: "وإنتي أحلى من أي بنت في الدنيا، وعمري ما ألاقي زوجة أفضل منك ولا أم أولادي أحن منك، والأهم أجمل حبيبة في الدنيا." تنهدت بحب وقالت: "بحبك أوي يا ياسين." وضع قبلة على جبينها ثم قال بحب: "وأنا بعشقك يا قلبي يا ياسين. بقولك تعالي نسافر يومين." حور بسرعة: "لا لا، سفر تاني. إحنا حظنا نحس في السفر." ياسين بهدوء: "يا حور دي كانت ظروف، ربنا يسامح اللي كان السبب."
حور: "برضو خلينا في الصعيد، أنا مبسوطة هنا. وبعدين نروح فين؟ ياسين: "شرم الشيخ مثلا؟ ضربته حور على صدره وقالت بصوت عالٍ: "وحيات أمك." ياسين بعصبية: "نعم يا أختي؟ قولتي إيه؟ حور اتكلمي معايا كويس، إنتي عارفة إني عصبي." حور بهدوء: "مش قصدي. وبعدين أمك خالتي وحبيبتي، يعني عايزة أروح شرم الشيخ عند البنات اللي من غير هدوم دي." ياسين: "طيب ما إحنا روحنا الغردقة. وبعدين أنا مالي بالبنات." كانت ما زالت يحملها،
قالت بدلال: "أغير عليك يا ياسين." ياسين بابتسامة: "والله طيب يا حور، نروح فين بقا؟ حور: "إنت مصمم يعني؟ أومأ رأسه بنعم. حور: "إيه رأيك نروح مرسى مطروح على رأي الست ليلى مراد." وكملت بغناء: "بحب اتنين سوه المياه والهواء." حط ياسين يده على فمها وقال بتحذير: "أوعي تغني تاني أبدًا، فاهمة؟ حور بحزن: "ليه؟ أنا بفكر أقدم في ذا فويس." ياسين: "علشان يوقف البرنامج بسببك." حور بغناء: "مخاصمك أبعد عني."
لم يسمح لها ياسين أن تكمل غناء، صعد بها إلى الأعلى. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ بعد أسبوع في مرسى مطروح. يقف ياسين وحور أمام البحر. نظر للبحر ثم لها وقال بحب: "بحبك يا حور." نظرت في عينيه وقالت بحب وابتسامة انتصار: "وأنا أحببتك يا صاحب القلب من نار." سأل بذهول: "أنا قلبي من نار؟ وضعت يدها على قلبه وقالت بحب: "نعم، لكن إذا كان قلبك من نار فأنا عاشقة له. وإذا كنت أنت الحريق فأنا الشرارة التي تفعل الحريق في قلوبنا ليصبح قلبي وقلبك
(قلوب من نار ❤🔥❤🔥) 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 تمت وليس للحديث بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!