لحظة لقاء قد اتساوت بكل شيء. لحظة قد تجمعت فيها دموعها لتعبر عن مدى شوقها. لحظة قد عجز اللسان فيها أن يرسل كلماته التي تمنى دوماً أن يُنطق بها. وابتسامة قد عادت لقلب قبل شفتيها. ودفء قد افتقدته الروح. وأيدٍ تمنت لو أن يأتي يوم لتحتضن مفتقدها. شعور كثير كان يحيط بها، ولكنه ليس سوى شعور يعبر عن فرحة صاحبه. نظرت لطفلها بشوق شديد، وهو نائم بين ذراعيها. ظلت تتأمل ملامحه التي افتقدتها منذ زمن.
وياله من زمن كان قاسياً عليها عندما حرمها من طفلها. اقتربت منه بحذر لكي لا توقظه، ووضعت قبلة حانية على جبينه. وبعد وقت قصير، كانت تمسك هاتفها وهي تنتظر أن يُرد عليها. وبعد لحظات: أدهم: مازن أخباره إيه دلوقتي؟ صافي: مش عارفة أشكرك إزاي يا أدهم، بس كل اللي أقدر أقولهولك ربنا ما يحرمك من أعز الناس عندك، عشان بجد أصعب حاجة لما الروح تفقد أصحابها.
أدهم: متشكرنيش يا صافي، الظروف هي اللي ساعدتني إني أقدر أرجعلك ابنك من تاني، حافظي عليه قوي يا صافي. صافي بهدوء: وأنت حافظ على اللي بتحبهم، عشان ميجيش يوم تندم إنك ضيعتهم من إيديك. ثم نطقت بكلمتها الأخيرة وهي تقول: مع السلامة يا أدهم. وكأن كلماتها الأخيرة قد لمست قلبه. تنهد بارتياح وهو يبحث عن مفاتيح سيارته ليذهب إليها. *** وبعد رحلة طويلة استغرقوها للذهاب إلى إيطاليا. تتبعهم الحامل وهو يحمل متعلقاتهم الخاصة.
انتهى الحامل من وضع ما يحمله، وتطلع لهم مبتسماً وهو يتمنى لهم لحظات ممتعة. ثم تركهم وانصرف. ظلت تتأمل الغرفة بنظرها، فقد كانت غرفة واسعة تحتوي بداخلها على غرفتين للنوم. تنهدت بارتياح شديد، ودخلت إلى غرفتها وهي تشعر ببعض التعب. كانت نظراتها إليه توحي بالكثير من الألم. وكلما تطلعت إلى عينيها شعر بمدى حقارته. فهو قد حرمها من أجمل لحظات عمرها. ولكن ما كان يبرره لنفسه: أنا لست المخطئ فقط. وكأن القلب يريد
أن يدافع عن نفسه ليقول: أصبحت أنا الآن مخطئ عندما صدقت بحبك وعصفت بكل شيء لكي أرضيك. هل نسيت عندما كانت تبتعد عنك وتتركك بالأيام دون أن تحدثك؟ ماذا كنت تفعل؟ كنت تتهمني بالإهمال. وعندما أصبحت تمتلكني ماذا فعلت بي؟ يالك من وقاحة. تنهد بضيق شديد. وكأن عقله أصبح مدافعاً عنه: كنت عايز أكسر غرورها. نطق القلب متألماً وهو يقول: أنت فعلاً كسرتني وكسرت نفسك معايا بذنب ستفضل تتذكره طوال عمرك.
وضع يديه على أذنيه وهو يشعر بالصداع الشديد. لم يشعر بنفسه إلا وهو جالس في ذلك البار لينسى نفسه بين كؤوسه البغيضة. *** وقف يتابع حركاتها، وهي تسجد بخشوع. وكلما تأملها وهي تسجد ابتعدت عيناه سريعاً وهي تشعر بالخجل الشديد من صاحبها. كان صوتها عالياً نسبياً وهي تناجي ربها بعد أن أنهت صلاتها. وعندما نطقت باسمه في الدعاء سادت الحسرة قلبه. فحتى في صلاتها لا تنساه. أما هو فيهرب بفكره بعيداً حتى لا يتذكره قلبه.
التف ليغادر الغرفة سريعاً كي لا ترى تلك النظرات التائهة. ولكن استوقفه صوت ندائها عليه. ابتسمت بحب وهي تقول: ممكن تقرب شوية يا أدهم مني. وقف للحظات، يتأكد ممن طلبته منه. وعندما خاب أمله في طلبها. أشاحت بوجهها وهي ما زالت جالسة على سجادة الصلاة. اقترب منها قليلاً، وبعد لحظات هبط بركبتيه وهو ينتظر أن يعرف ماذا تريد. ثم قال بصوت متهدج: أنتِ تعبانة يا مريم؟ ابتسمت له بحب شديد وهي تهز له رأسها نافية.
ومدت يديها الصغيرة وأمسكت بيده. وشرعت بالتسبيح عليها. وكلما ذكرت اسم الله على أحد أصابعها، وجد جسده يرتعش. كأنه كان يفتقد منذ زمن ما يريد أن يرتوي به. ظل يتأملها. وشعور الراحة التي طالما بحث عنها قد وجدها وأصبحت تسري بين عروقه. أغمض عينيه وكأنه يعيد ذكريات ماضيه حينما كان يرى والدته تسجد ويسجد بجانبها. وعندما تنهي صلاتها، تبتسم له وتضع يدها على رأسه بحنان وتضمه بين أحضانها. نظرت إليه تتأمل ملامحه.
وبداخلها شعور بالتمني أن يزرع الله في قلبه الهدى ويرشده إلى طريق الصلاح بعيداً عن هذا العالم المزيف. فتح عينيه برفق، عندما أحس بأن حركة أصابعها قد توقفت. نظر لها طويلاً. كأنه يبحث عن أشياء بعيدة تسير أمام عينيه. وبعد لحظات قال: ليه عملتي كده؟ مريم بابتسامة: عشان تشاركني في الثواب. ويالها من كلمة قد سقطت على أذنيه. خدعها في كل شيء وهي تبحث له عن أجر يتقرب به لربه. يحطم قلبه بيديه كي لا يحبها.
يتركها وحيدة وهي لا تنساه وتذكره في صلاتها. نهض من أمامها وهو يقول بهروب: أنا كده اطمنت عليكي، عايزة حاجة مني يا مريم قبل ما أمشي. وقفت أمامه مثل الطفلة الصغيرة التي تترجى أباها أن يبقى معها بدموعها. ولكن سرعان ما أشاحت بوجهها وهي تقول: هو أنا هفضل محبوسة هنا؟ أدهم: وإنتي عايزة تخرجي ليه؟ مريم بحزن: عايزة أرجع أشتغل تاني. أدهم بحده وهو يقربها منه: خروج من هنا ما فيش، وشغل برضه ما فيش، فاهمة؟
كانت دموعها هي من استطاعت أن ترد عليه. ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها وتقول: بس أنا بقيت بخاف قوي صدقني، مبضحكش عليك. حاول أن يلطف الوضع قليلاً بينهما وقال: إنتي مش طفلة صغيرة يا مريم، الأطفال بس هما اللي بيخافوا. ولا أنا متجوز طفلة؟ نظرت له بعتاب شديد. وهي تخرج بعض الكلمات من حلقها بصعوبة: صح، أنا مش طفلة صغيرة، ولازم أعيش دايماً لوحدي. وقبل أن يضعف قلبه. التف بوجهه بعيداً عنها وهو يقول: تصبحين على خير.
ثم تركها ورحل من عالمها الذي يخشى أن يقع فيه بدون أن يشعر. تنهدت بأسى. وهي تقول بين دموعها التي انسا بت بعد رحيله: يا ريتني كنت طفلة صغيرة، كان هيشفق عليا ويفضل قاعد معايا. *** وقفت تتطلع له بخجل شديد، وهي تقول: مهندس أحمد. التفت إلى مصدر الصوت، وهو ينظر لها متعجباً في حاجة. هبه بتردد: بصراحة، كنت عايزة أسألك على مريم. أحمد: مريم مين؟ وبعد أن تذكرها: آه مريم مساعدة مهندس إياد. هبه: أيوه يا فندم.
بقالها مدة كبيرة مبتجيش الشغل، وبتصل بيها ديماً تليفونها مقفول. ممكن تقولي عنوان شغلها الجديد اللي الشركة حولتها له؟ أحمد: للأسف معرفش يا آنسة هبه، لأن موضوع النقل ده تم عن طريق أدهم. هبه بخجل: لو مش هضايق حضرتك، ممكن تسأل مستر أدهم عن مكان نقلها. أحمد: حاضر يا آنسة هبه، عن إذنك. *** وقفت تنتظر أن يتطلع بعينيه إليها، حتى لو قليلاً. وبدون أن يرفع نظره عن ما أمامه من أوراق، قال بصوته الجاد: اتفضلي اقعدي يا مدام نانسي.
نانسي: لو مشغول ممكن، أجيلك في وقت تاني يا أدهم باشا. أطلع بنظره قليلاً إليها. وهو يشعر بالاشمئزاز من هذا المنظر بملابسها التي تجلس بها أمامه. وقال بعد أن نظر إلى الأوراق التي أمامه ثانية: خير يا مدام نانسي. نانسي بتصنع للحزن: هو عزت حبيبي مقل لكش إني كنت عايزة أرجع أشتغل هنا تاني في الشركة؟ أدهم بجدية وهو ينهض من على كرسيه: عزت باشا عنده شركاته اللي بيديرها، تقدري تشتغل عنده يا مدام.
ثم التفت إليها باحتقار وهو يهم بالمغادرة. وقال: مضطر أمشي عشان عندي اجتماع مهم، وابقي وصلي تحياتي لعزت باشا. وقفت تتابعه بعينيها، وهي تستشيط غضباً من تجاهله لها. تطلعت إلى ملابسها وهي تقول: شكل المهمة صعبة، عشان أقدر أوقعك يا أدهم باشا، بس ما فيش حاجة بتصعب على نانسي. *** أفاق من نومته هذه، وهو يشعر بالصداع الشديد. تطلع بجانبه وجدها نائمة بجواره. أخذ يتذكر ما حدث الليلة الماضية.
ولكن كل ما يتذكره هو عندما خرج من حجرتها وذهب ليحتسي مشروباً. استيقظت من نومها وهي تبتعد عنه وقالت بارتباك: أصلك كنت جاي تعبان من بره، وفضلت ماسك في إيدي تقولي متسبنيش خليكي جنبي، ومحستش بنفسي غير دلوقتي. وكادت أن تغادر الغرفة وتتركه: يا ريت تخف الشرب شوية، يعني عشان صحتك. أياد بتعب: متشكر يا شاهي. أشاحت بوجهها بعيداً. وخرجت سريعاً من غرفته قبل أن تفضحها عيناها من الخوف عليه.
تنهد بتعب شديد، ولاحت ابتسامة على شفتيه عندما تذكرها. ولكنه سرعان ما رفضها عقله. تنهد بأسى. وهو يخشى أن يكون فعل بها أخاه شيئاً لا ذنب فيه، سوى أنها قد احتلت جزءاً من تفكيره. *** دموع لم تجف وأعين قد تورمت من كثرة بكاء صاحبتها. انهضت من على الفراش وهي تشعر ببعض السخونة تسري في جسدها النحيل. تحركت بضعف نحو حمام غرفتها لتنعم ببعض الماء، لعله يريح جسدها. وبعد أن أنهت حمامها، ارتدت ملابسها بصعوبة وقد ازدادت سخونة جسدها.
استلقت على الفراش بصعوبة، وجسدها بدأ يرتعش. حاولت أن تنهض لتبحث عن دواء. ولكن إعياء جسدها قد منعها. ظلت تتألم بصوت ضعيف. لم يكن ألم حرارتها أقوى من ذاك الألم الذي جعلها تشعر بأنها إذا فارقت روحها جسدها لن ترى أحداً بجانبها سوى تلك الجدران. سالت دمعة من عينيها وكأنها تشفق على حال صاحبتها. ونامت والعرق يصب على وجهها بسبب السخونة. كان ينهي عمله. وعندما تذكر دموعها التي كانت تترجاه أن يبقى بجانبها.
تنهد بأسى شديد وهو يمنع قلبه من ذاك الشعور. قرر أن يتابع عمله. ولكن بعد مدة قصيرة كان يستلقي بسيارته ليذهب إليها. كان البيت يعمه السكون التام. خشي بأن تكون قد تركته ورحلت. ترجل إلى غرفتها وهو ينادي عليها. ابتسم عندما وجدها نائمة بتلك الملابس التي تعبر عن مدى براءتها. ولكن قد انتابها شيء، قد كانت تنادي على أحد. اقترب منها وهو يراها تتفوه ببعض الكلمات. وضع يده على جبينها وهو يشعر بالأسى. فقد تركها بمفردها وهي مريضة.
ومنذ زمن بعيد قد ترك مهنة الطب التي كانت يوماً ما حلماً من أحلامه وتخلى عنها من أجل أن يحافظ على تلك الثروة. بدأ يفحصها وهو يشعر بالخوف عليها. فتحت عينيها ببطء شديد. ثم أغلقتها ثانية. *** جلست بجانبه، وهي تتصنع الزعل. عزت: مالك يا نانسي يا حبيبتي. نانسي بحزن مصطنع: يرضيك كده يا زيزو ابنك يعاملني المعاملة دي؟ ده كان ناقص يطردني. عزت بهدوء: يا نانسي، أنا قولتلك تعالي اشتغلي معايا، إنتي ليه مصممة إنك تشتغلي عنده؟
نانسي بارتباك: ما أنت عارف يا زيزو، أنا قبل ما أتزوجك وأشوفك يا حياتي، كنت شغالة سكرتيرة لبشمهندس أحمد، وأنا بصراحة عايزة أرجع أشتغل تاني هناك وسط صحابي. عزت: يا نانسي يا حبيبتي، إنتي دلوقتي مراتي، ومينفعش تشتغلي زي أي موظفة. نانسي بضيق: كده يا عزت، يعني إنت مش عايزني أشتغل؟ اخص عليك، أخلفت وعدك معايا وقلتلي هخليكي سيدة مجتمع. عزت
وهو يقترب منها لكي يقبلها: خلاص يا قلب عزت، يبقى تعالي اشتغلي معايا، بدل ما إنتي دايماً وحشاني كده. نانسي بدلع: بس أنا يا زيزو مش عايزة حد يقول عشان هي مراته، والكلام اللي إنت عارفه. ها يا حياتي هتكلمه أرجع تاني الشركة؟ إنت مهما كان عزت باشا. عزت بتنهد: ربنا يسهل. نانسي بخبث: ميرسي يا زيزو يا حياتي. ثم اقتربت منه لتضع قبلة على خد ذاك العجوز وهي تضحك على غبائه أمام أنوثتها التي أصبحت سلاحها أمامه. ***
وضع يده يتحسس حرارتها ثانية. تنهد بارتياح عندما وجدها تنخفض. تطلع إلى ملامحها المتعبه، وبدأ يزيح خصلات شعرها عن عينيها. اقترب منها قليلاً وبدأ يغطي جسدها برفق. ونهض من على الفراش ليحضر لها شيئاً ساخناً تأكله. وبعد أن خلع سترته وأزال ربطة عنقه. بدأ يعد لها الطعام. وهو يبتسم بعذوبة لما يفعله هو. انتبه على صوت هاتفه. أدهم: أيوه يا أحمد. أحمد باستغراب: فيك حاجة يا أدهم؟ إنت تعبان؟ أدهم بضحك: ما أنا كويس أهو، وبكلمك.
أحمد بارتياح: أصل عمرك ما اتأخرت على الشركة، فقلق. أدهم بتنهد: أنا مش جاي النهارده، وخلي هنا تلغي كل الاجتماعات. أحمد بقلق: لأ يا أدهم، أكيد فيك حاجة، نص ساعة وأكون عندك في الفيلا. أدهم بضحك: قولتلك أنا كويس صدقني، وكمان أنا مش في الفيلا. ثم انتبه لصوت أنفاسها المتقطعة خلفه وقال: سلام دلوقتي. التفت إليها، وهو يقول بحدة مصطنعة: قمتي ليه من على السرير؟ نظرت له بعتاب شديد وكادت دموعها تتساقط. ولكنها سرعان
ما أشاحت بوجهها وقالت: متقلقش عليا أنا كويسة، وكمان أنا مش طفلة صغيرة. ضحك بشدة على تذكرها لكلماته وظل يتطلع إليها وهو يقف أمامها: شكل قلبك أسود يا مريم. نظرت له بخجل من تلك النظرات وأخفضت رأسها. أدهم: روحي ارتاحي، عشان أجيبلك الشوربة، وعلى فكرة أنا اللي عاملها بإيدي. وبعد لحظات معدودة، كان يطعمها بيديه وهما يتحدثان. أدهم: كنت لازم تتصلي بيا لما حسيتي إنك تعبانة. تطلعت عيونها إليه وكادت أن تتحدث.
أدهم بتنهد: من بكرة هيجيبلك شغالة، تفضل جنبك. مريم بتعب: بس أنا مش عايزة حد يخدمني، أنا بعرف آخد بالي من نفسي كويس. أدهم: إنتي مش شايفة نفسك بقيتي إزاي، وكمان أنا مش مستعد أجي مرة تانية ألاقيكي بالمنظر ده. تطلعت إليه بحب شديد وهي ترى خوفه عليها، الذي يمنع عينيه أن تظهره. كان قلبها يحدثها بهذا. وبدون أن تشعر ابتسمت له. أدهم بضحك: بتضحكي على إيه؟ ومن شدة ارتباكها قالت:
أصل افتكرت شكلك وإنت بتعمل الأكل وواقف ماسك المعلقة في إيد، والتليفون في الإيد التانية. ابتسم رغماً عنه. وقبل أن يفتضح أمره، قال: طيب يلا عشان تشربي الدوا بتاعك وبطلي ضحك. ثم تابع بالحديث وقال: شكلي بسببك هرجع أمارس مهنة الطب تاني. تطلع إلى أعينها التي تنظر له بغرابة وقال: مالك بتبصلي كده ليه؟ مريم بخجل: أصلي مش مصدقة إنك طبيب. أدهم بسخرية: كنت. مريم تسأل: طب سبت مهنة الطب ليه؟ التف بوجهه بعيداً عنها وهو يقول:
ارتاحي دلوقتي وأنا هفضل بره أتابع شوية شغل في التليفون. تابعته بعينيها إلى أن غادر الغرفة. ووضعت رأسها على وسادتها بابتسامة حب وهي تتذكر نظرات خوفه عليها. بدأ عقلها يسبح معها في عالم أحلامها، وقلبها لا يتوقف عن الرقص بنغمات دقاته فرحاً. فاليوم اجتمعوا معها الاثنان. ونامت وهي تبتسم مثل الطفل الصغير. عاد إليها ثانية، وهو يرى ابتسامتها الصافية على وجهها النائم. ابتسم على براءتها هذه واقترب منها بحذر شديد.
ووضع قبلة حانية على جبينها بألم يعتصر قلبه بسبب عناد صاحبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!