الفصل 22 | من 32 فصل

رواية قلوب تائهة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سهام صادق

المشاهدات
21
كلمة
1,969
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ذكريات قد عاد بها الزمن، وكأن الذكريات دائمًا لا تأبى النسيان، لتعود بحاضر لو علم ما يحمله الماضي من طيات ذكريات ماضيه، لكان تمنى أن يزيلها الماضي بمحوٍ قد سطره قلمٌ زائل. ولكن هيهات، لا أحد يدرك بأن الماضي أحيانًا يظل مرتبطًا بالحاضر والمستقبل، ليجبرنا على حياةٍ إما أن تحيا فيها بقلبٍ خالٍ، أو تحيا فيها بين الذكريات، وعلينا نحن الاختيار.

عاد بذكريات ماضيه وهو يتذكر كل شيء، وكأن لم يمر على هذا زمنًا، زمنًا قد تجاوز الـ 8 سنوات. عزت بفتور: صدقني يا ابني، أنا كنت بحب أمك. عارف إني ظلمتها، بس صدقني من حبي ليها، مقدرتش أتخيل أنها تكون لحد غيري. ويا ريت الحد ده كان بيحبها، ده كان بيستغل حبها ليه عشان يتحداني ويقدر يساومني بيها. جلس على أحد

الأرائك بأعين دامعة ليقول: أنا مش قادر أنسى يوم ما جه قالي أنا اتجوزتها، وأخدتها منك وبإرادتها كمان. عشان تعرف إني كنت أشطر منك والرهان أنا اللي كسبته. صمت قليلاً ليقول: قالي، إن دلوقتي اللعبة انتهت والمفروض أنفذ وعدي وأديله المزرعة بتاعة والدها. صمت قليلاً، لعله يكمل ما صنعه خياله من فيلمٍ مُعد بمهارة. أدهم بضيق: مزرعة إيه؟

عزت: مزرعة جدك. ده مكنش رهانه في الأول، كان الرهان مجرد فسحة هتبقى على حساب اللي يكسب. بس جدك في يوم شاف عبد الله مع أمك، اتجنن إزاي بنته تقف مع واحد ابن راجل شغال عنده. طبعًا هزأ والدتك وبهدلها وطرد أبوه عبد الله من المزرعة لما عرف إن أمك بتحبه. عبد الله ساعتها... أنا فاكر اليوم ده كويس. عبد الله: أنا لازم أدفعه التمن غالي، وهيكون في بنته. عزت: قلتلك إن الناس مستويات، أنت مصدقتنيش.

عبد الله: بكرة هتشوف مين اللي هيكسب. بس دلوقتي رهاني مش هيكون مجرد فسحة، لا، أنا لازم أذل أبوها زي ما ذلني أنا وأبويا. والمزرعة اللي طردنا منها بكرة هتبقى بتاعتي وأنا اللي هطرده. عزت: أنت اتجننت؟ مزرعة إيه؟ وده هتعمله إزاي بقى؟ عبد الله بشرود: بكرة هتشوف. وقبل ما يغادر: آه نسيت أقولك، كلها أيام وحبيبة القلب هتبقى بتاعتي. ويومها بقى يبقى نشوف هيعمل إيه الراجل ده لما يشوف بنته الوحيدة متجوزة ابن العامل اللي عنده. ليفيق

عزت من شروده وهو يقول: وجيه اليوم اللي أمك اتجوزته عشان تهرب مني بعد ما جدك أجبرها على الجوازة. بس صدقني أنا كنت بحبها. صحيح كان في الأول لعبة، بس بعدين اتحول لحب، ونسيت الرهان وكل حاجة. حتى عبد الله قطعت صداقتي بيه، وحاولت كتير أفهم أمك حقيقته، بس كانت عمياء بحبه المزيف. أدهم: وبعدين؟ عزت بشرود: بعد يومين من جوازهم، لقيته جايلي أنا وجدك، بعد ما جدك عرف مكانه، وطلب منه يطلقها. بس هو... لينظر لأبنه في صمت.

ليقوم أدهم من مجلسه ويطرق بقبضة يديه على المكتب وبصوت حاد: وبعدين؟

عزت: قاله إنه اتجوز بنته عشان يصلح غلطته معاها، وعمل كده عشان يداري فضحتها وسط الناس. وبعد طبعًا ما هي جات تترجاه قبل ما تتفضح، وإنه مستعد يطلقها وميفضحهاش، طبعًا لو أخد فلوس من جدك. بس جدك في الوقت ده بدأ يخسر أملاكه، حتى المزرعة أنا اشتريتها منه. ومعظم الأملاك أنا بعد كده اشتريتها عشان يسد ديونه وميدخلش السجن. وعمري في حياتي ما قلت لأمي صدقني إن عملت كده عشانها ولا حتى عيرتها. كان ساعات بيبقى غصب عني لما بتستفزني وتعصبني. وصدقني كل أملاك جدك مكتوبة باسم أمك. إلا...

أدهم: إلا إيه؟ عزت: إلا المزرعة، لأنها باسم عبد الله، لأن عبد الله حط ده شرط الطلاق وإنه ميفضحش أمك. عبد الله ده حقير، محدش يعرفه قد إيه، مبتفرقش معاه حاجة غير الفلوس ومصلحته وبس.

ليقول وهو يعود بذاكرته: كويس إنك سمعت الكلام وجيت تقابلني يا عزت، وتخلص حبيبة القلب. تصدق أنا مش قادر أتخيل إن اللعبة اتحولت لحب، لاء بجد يا عزت طلع عندك قلب وبتحب. المهم، ده مش موضوعنا، أنا عايز المزرعة يا عزت، وده هيكون الشرط اللي هطلق بيه. ها؟ عزت: تصدق إنك حقير وواطي. أنا مش عارف ليلى كانت مخدوعة فيك إزاي. عبد الله بغرور: الحب يا عزت. هههههه وهي حبتني أنا مش أنت. ها بقي ورقة الطلاق بعقد المزرعة.

ليصمت عزت قليلاً، ليتطلع إلى معالم وجه ابنه ليقول: هي دي الحكاية اللي أمك متعرفهاش، ولا تعرف السبب اللي عبد الله حط حياتها عليه. أدهم بدموع: طيب هي فعلًا أمي غلطت معاه؟ عزت: كداب. أمك كانت أشرف ست عرفتها وقابلتها، بس هو اللي كان حقير وكان عايز يسوء سمعتها. وطبعًا أهل البلد ما هيصدقوه عشان إزاي عروسة تهرب ليلة فرحها وتروح لواحد ويتجوزها. أدهم بحده: أنت كمان زيه، متفرقش عنه حاجة. متحاولش تبرر خطأك. ليصمت قليلاً

ليقول: ليه هي محكتش في المذكرات عن الكلام ده؟ عزت: لأنها مكنتش تعرف سبب طلاقها إزاي، ولا اللي عمله. أنا اتجوزتها ورجعت أعيش هنا في القاهرة مع جدك، وبعدت خالص عن كفر الشيخ، وقفلت الصفحة دي من حياتنا. ليخرج صافعًا الباب، بعد أن أصبح عقله وقلبه في صراع وهو يتذكر، كيف كانت والدته مجرد لعبة لرهان سخيف، قد قضى على حياتها. أدهم بتنهد وهو يمسح دموعه: اتفضل أدخل! لتتأمل إلهام

عيونه وهي تقول بحنان: أنت كنت بتعيط يا أدهم. مالك يا حبيبي؟ أدهم بقوة: ومين قال إني كنت بعيط. ويغير مجرى الحديث ليقول: بكرة هنعمل حفلة كبيرة في القصر التاني، جهزي انتي ومريم وأنا هبعت السواق عشان ياخدكم. لتبتسم هي له بحب لتقول: هتعمل اللي في دماغك صح؟ .................................................. .........

وكأن تلك الليلة، هي ليلة ذكريات الماضي، لتأتي بها الرياح لأصحابها، وتذكرهم بماضٍ قد أغلقت صفحاته، ما بين انتقام وخداع، ليصنع الكاذب سيناريو من تأليفه، لينسي الحقيقة، التي هدمها منذ سنين طويلة، طويلة لدرجة أن الزمن أغلقها، ليعود بعد أعوام ليفتحه، ويلعب لعبة إغلاقه لها ثانية، ليعود بفتحها مجددًا، وكأن الزمن يلعب بهم كما لعبوا به سابقًا، ليأتي الدور عليهم ويلعب لعبته، التي حتمًا ستأتي بعدها الحقيقة.

شعرت بتقلبه بجانبها، لتفتح عيناها، وتنظر إليه بشك: مالك يا زيزو؟ عزت بشرود: ها، انتي بتقولي حاجة يا نانسي؟ لتقترب منه حتى يصبح جسدها ملاصقًا له: بقولك مالك، لاء أنت شكلك بتفكر في حاجة، وحاجة مهمة قوي. لينهض هو من على الفراش: أنا نازل تحت أشرب كاس، نامي انتي يا حبيبتي. لتتأمل هي معالم وجهه بشك، لتقول: ده أنت داهية، ومحدش يعرف بتفكر في إيه. وقال أنا اللي فاكرة ممكن أضحك عليك، ده أنا طلعت عبيطة على الآخر.

لتبتسم بخبث وهي تفكر في لعبة جديدة ستلعبها مع أدهم. .................................................. ........... ليظل يلقي عليها، كلام الغزل لتترك له قلبها قبل أذنيها، لتستمع إلى كلماته، التي أصبح يغمرها بها، لتشعر بالحب الذي طالما تمنته، وأصبح الآن بين يديها، ومع من أحبته بل وعشقته، فكيف لا تعشقه وهو فارسها وحبيبها وكل شيء. لينطق قلبها ويقول: يلا بقي قولي حاجة! ليقف لسانها عاجزًا، وكأنه قد فقد النطق،

حتى نطق: وأنا كمان بحبك قوي يا أحمد. ليقفز القلب فرحًا وهو يقول: أخيرًا، فعلتها! ليقترب منها هامسًا وبصوت واطئ: قولي أحمد كده تاني. هبه بخجل: يلا بقي عشان منتأخرش، والحق أجهز وأنت كمان عشان شغلك. أحمد مبتسمًا: ماشي ياستي، وهانت خلاص، مش فاضل كتير وتبقي في بيتي، يا زوجتي العزيزة. ليضغط على تلك الكلمة، ليرى معالم وجهها. ليضحك بشدة ويقول: أنا قولت حاجة غلط؟

ده حتى أنا لسه كاتب كتب كتابي عليكي من يومين. أظهر إنك بتنسي بسرعة يا حبيبتي. لتبتسم هي بخجل، لتقول: شكراً على الفستان يا أحمد، مع إن بابا كان مديني الفلوس صدقني عشان أشتريه اللي يعجبني. لينظر إليها بضيق ويقول: هبه، انتي دلوقتي مراتي، وأي حاجة عايزاها ملزومة مني أنا وبس، فاهمة؟ ويلا عشان أروحك. لتأتي خلفه سريعًا، بعد أن ابتعد عنها بخطوات قليلة لتقول: أنت زعلت؟ والله ما كنت أقصد.

ليتطلع إليها بحدة ويقول: اركبي يلا عشان أوصلك، وبليل هبعتلك السواق. لتجلس بجانبه في السيارة وتقول: طب قولي إنك مش زعلان. احمد بهدوء: خلاص يا هبه مش زعلان صدقيني، بس متتكررش تاني. ليتطلع إليها ويقول: مفيش ميك أب كتير يتحط، والأحسن ميتحطيش خالص، فاهمة! لتنظر إليه بابتسامتها المعهودة، ليعاود النظر إليها ويبتسم. .................................................. ..........

لينهض من فراشه سريعًا بعد لحظات قد قضاها مع إحداهن، ويرتدي ملابسه على عجلة، ليقف على باب شقته ليقول: نانسي! لتظل تنظر إليه في غضب شديد وبصوت عالٍ: أنت ليه حاطط المفتاح في باب الشقة من جوه؟ لتأتي إليه إحدى الفتيات بملابس عارية: مين دي يا شادي؟ لتتفحصها نانسي باحتقار لتقول: بقي أنا عمالة أتصل بيك، وحضرتك مع البتاعة دي. 5 دقايق والأقيك طردتها بدل ما أنا اللي أطردها وأفرج عليها الناس. ليقترب

هو من إحدى أذنيها ليقول: وتفضحى نفسك يا حياتي، لاء اعقلي كده. وثواني وهتكون مشيت ولا تزعلي نفسك يا روحي. لتتطلع إليهم بغضب، وتبدأ في إخراج إحدى سيجارتها، ل تظل تدخن بغضب شديد، لتقول: ماشي يا شادي، ماشي. وبعض دقائق، كان يجلس بجانبها وهو يقول: مالك يا نانسي، أوعي تكوني غيرانة؟ لتضحك هي بسخرية وتقول: أنا أغير من البتاعة دي؟ أكيد أنت مش في وعيك.

شادي باستفزاز: طبعًا يا حياتي، إيش جاب لجاب. نانسي مرات أكبر رجل أعمال، تغير من بنت زي دي. مش معقول. بس إيه اللي جابك فجأة كده، إيه جوزك مسافر؟ ليقترب منها ويقول: ولا وحشتك يا حياتي. لتنظر إليه قليلاً وهي تقول: اتغيرت قوي يا شادي. ليضحك هو بشدة ليقول: زيك تمام يا حياتي. مش الزمن بيغير برضوه، مش ده كلامك. ليتذكر يوم أن... بتفسخي خطوبتك مني يا نانسي، عشان مين صاحب الشركة. نسيتي حبنا؟

نانسي ببرود: الحب مش بياكل عيش يا شادي، ولا هيخليني أركب عربية ولا أعيش في فيلا. فاهمة أنا عايزة أعيش. شادي بغضب: مكنتش فاكر إن لما هتشتغلي وتخرجي من حارتنا البسيطة، نظرتك هتتغير يا نانسي، وهتنسي حياتك. مش معقول انتي نانسي. فرحت بدبلة خطوبتنا وحست إنها ملكت الدنيا كلها. لِتُشِح بوجهها بعيدًا عنه وتقول: الزمن بيغير يا شادي. لِيعود بذاكرته ويقول: ما قولتليش سبب الزيارة المفاجئة دي يا حياتي.

ويقف أمام عينيها برسميته التي تخلق منه شخصًا آخر، شخص يختلف تمامًا عن أدهم حبيبها. لتظل تتابع حركاته، وعندما تلاقت أعينهما، أشاحت بوجهها سريعًا. لتبتسم إلهام بحب وهي تقول: بتعذبوا نفسكم على ماضي انتهى ومش هيرجع تاني، وهتضيعوا سنين عمركم بسبب الكبر والعند. مريم بحزن: الماضي ده أنا ما كنتش أعرف عنه حاجة، ولحد دلوقتي مش قادرة أصدق. بس أدهم هو... ليأتي من خلفها: السبب صح؟ ويقترب

من إحدى أذنيها ليقول: الفستان ضيق شوية على فكرة. لتتطلع إليهما إلهام وتقول: مبروك يا حبيبي على نجاح الصفقة الجديدة، ربنا يبارك لك في شغلك يا رب. ليبتسم لها بحب ويقول: الله يبارك فيكِ يا أحلى لولو في الدنيا. ليمسك أحد أيدي مريم ويجذبها إليه، بعد أن غمز لإلهام. لتبتسم هي وتقول: روحي اقفي مع جوزك، انتي مرات صاحب الحفلة والمفروض تبقي معاه.

وقبل أن تعترض وتبدي رأيها، كان يقف كم هائل من الصحفيين ليلتقطوا لهم الصور. ليعرفهم على زوجته وأم طفله القادم. لتشعر هي بالاندهاش من فعلته، ولكن رغمًا عنها وجدت نفسها تبتسم له وتضغط على إحدى يديه. ليهمس في إحدى أذنيها بحب: عايز أخبيكي عن العالم كله، مش عايز حد يشوفك غيري. وبعد دقائق، كانت تجلس بجوار إلهام. إلهام: سرحانة في إيه يا حبيبتي؟ مريم بشرود: خايف أسامح وأنسى، يكون بيعمل كده مجرد هدنة. وبعدين...

لتصمت قليلاً وتبكي. إلهام بحب: أدهم مش وحش يا مريم، بس أبوه الله يسامحه هو اللي زرع فيه ماضي محدش يعرف حقيقته غير (أبوكي وليلى وعزت) . بس للأسف اللي فاضل هو عزت. وانسي إن الحقيقة تبان دلوقتي، بس أكيد هتنكشف في يوم. بس اللي أنا واثقة فيه، إن مش معقول واحد يربي بنته كده ويكون بالشكل ده. لتصمت فجأة إلهام عندما رأت! عزت: أهلا يا إلهام، يعني ابني يعزمك وأنا أبوه لأ. شكلك بتأسي عليا ابني. لتلتف مريم لهذا الصوت

وقبل أن تتركهم وتنصرف: عزت باحتكار: بقيتي انتي مريم؟ آه تصدقي افتكرتك، كنتي بتشتغلي حتة موظفة عندنا. ليتابع حديثه ليقول: أوعي تفتكري إنك بقيتي فرد من عيلتنا، إحنا عيلتنا كلها أسياد، مش جرابيع وشحاتين يا حلوة. مش عارف ابني شكله اتجنن عشان يخليكي تظهري في حفلة، آخرك تشوفيها في التلفزيون. لتبتعد عنه بعينين باكيتين. لتنظر

لها نانسي باشمئزاز وتقول: خلاص بقى يا زيزو متعصبش نفسك يا حبيبي عشان صحتك، وكمان متخليش واحدة زي دي توقع بينك وبين ابنك يا حبيبي. لتتطلع إليهما إلهام باشمئزاز، وهي تتنقل بعينيها بين أوجه الموجودين. ولكن قد عادت عيناها خائبة بعد أن بحثت عنه. لتقول: تعالي يا مريم يا حبيبتي، الحفلة دي حفلة جوزك، والمفروض اللي يحضرها يحضرها باحترامه. ليرحلوا من أمام أعين عزت. لتقول نانسي: بيتمتعوا في خيرك يا حبيبي شايف.

لم تصدق عيناه بأنه بعد أن بحث عنها طيلة هذه المدة، قد وجدها الآن بعد أن فقد الأمل بأن يلتقي بها ثانية، وأين في ذلك الحفل. ليظل شارداً بها وفي ملامحها. ليقترب منها وبصوت هادئ: أزيك يا مريم؟ لتتطلع إليه بشرود وهي تتذكره: أستاذ جلال، إزيك حضرتك وأخبار مروان إيه؟ لتلتف إلى إلهام التي تتطلع إليهما وتقول: ماما إلهام، وده أستاذ جلال يا ماما. جلال: اتشرفت بمعرفتك يا هانم. وقبل أن يسألها عن سبب اختفائها، كان

أدهم يقف خلفهم بحده ليقول: أهلا أستاذ جلال نورت الحفلة. جلال بحبور: أهلا مستر أدهم. وتظل عيناه مسلطة على مريم. وقبل أن يقول شيئًا، كانت مريم تبتعد عن أعينهما بعد أن رأت أعين أدهم مصوبة عليها. لتنتبه لصوت أحدهما، وهي تعيد ذلك الصوت لمسمعها. لتلتف خلفها وهي تبتسم لصاحب ذلك الصوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...