منال بتتكلم في التلفون برقة: أيوا يا حبيبي، هتيجي امتى بقا؟ أنا مستنياك من بدري. حبيبتي، هو المغفل جوزك نزل ولا إيه؟ منال: قطعت سيرته، نزل من بدري، راح يجيب أمه، ربنا يجحمهم سوا. يارب يا روحي، مش عارف هنخلص من قرفهم امتى. أنا ما صدقت خلصتي من أمه، مش عارف قولتيله يرجعها تاني ليه بس.
منال: ياحبيبي افهمني، أنا قولتله يرجعها عشان لما أخلص منه يفكروا إنها السبب، وإنها عملت كدا عشان تنتقم منه على اللي عمله فيها، وبسبب مرضها اللي هيقول عليه هيبقا في صفي، وأخد كل اللي وراه واللي قدامه بدل ما هو معيشني في حتة شقة معفنة وهو على قلبي قد كدا. أنا مش مصدق، امتى يا قلبي نخلص من الموضوع دا ونتجوز بقا ونبقى سوا.
منال بحب: متقلقش يا عمري، هانت، فات الكتير مبقاش إلا القليل وهنبقى مع بعض، بس متتأخرش بقا، عايزة أقعد معاك شوية قبل ما تيجي الولية القرشانه دي. خمس دقايق وهكون عندك يا روحي. *** حسام بغرور: يابني، هي تطول تتجوزني؟ أكيد هتوافق، مش كفاية إني اتنازلت وروحت اتقدمتلها. يا صاحبي، متبقاش واثق كدا، البنات بتبقى عاملة زي القزاز، لو انكسر بيجرح. حسام بثقة:
مش معايا يا حبيبي، وبعدين دي بتموت في التراب اللي بمشي عليه دي، ما هتصدق قال ترفضني قال. ولو رفضتك يا صاحبي، هتعمل إيه؟ حسام بخبث: كله في أوانه يا صاحبي، كله في أوانه، متقلقش. وبعدين اقفل السيرة دي، مش عاوز وجع دماغ. *** عند هدير. أم هدير: ها يابنتي، قوليلي ردك عشان أقول لأبوكي. حسام كل شوية يكلمه ويسأله. هدير بحزن: مش عارفة يا ماما، مش مرتاحة. أنا صليت الاستخارة أكتر من مرة وبرضوا مش مرتاحة. أم هدير:
خلاص يابنتي، لو مش مرتاحة نكلمه ونرفض طلبه، أهم حاجة عندنا راحتك. بس يابنتي، لو تفكري تاني، مش هتلاقي أحسن من حسام، شاب كويس، وأم حسام هتكون حماتك، وهي الشهادة لله طيبة جداً وست كامل، هتشيلك في عنيها، وحسام تربيتها أكيد طالعالها. هدير: صح يا ماما، أنا بحبها جداً بجد. بس ياماما، مش لازم عشان هي كويسة، ابنها يبقى كدا. بيقولك يخلق من ضهر العالم فاسد والعكس يا ماما، يعني مش شرط إنهم يكونوا زي بعض. أم هدير:
خلاص يابنتي، هقول لأبوكي. بس انتي متأكدة إنك مش بتفكري تديله فرصة مثلاً تتعرفوا على بعض؟ أو حتى نعمل خطوبة ولو ارتحتي نكمل، مرتحتيش خلاص. هدير: بس كدا يا ماما، هتتحسب عليا خطوبة ووقت من عمري مع الشخص الغلط. انتي قوليله ردي إنّي مش موافقة وخلاص يا ماما. أم هدير: خلاص يابنتي، اللي تشوفيه. بس أنا مش عارفة الولد فيه إيه يخليكي ترفضيه؟ دا زينة الشباب. هدير بصت لأمها بيأس ومردتش. ***
صدح صوت الأغاني في المنزل فرحة بكتب كتاب مريم وكريم. "هي حبت هو داب بس خبط يومها باب قال ساعتها أن مش هسيبك إلا لما اكتب كتاب قال يا رب اجمعني بيها رب انت معاك قلوبنا وانت عالم باللي فيها زي ما اهديت خديجة للنبي اهديني ليها كم سنة والحمل زاد هو كمل وبعناد مش هسيبك مش هسيبك حتى لو لفيت بلاد هي قالت صعب تقدر قال دا رب أكيد معايا خايفة جداً لو تسيبني كنت سيبتك من البداية كم سنة والحمل زاد هو كمل وبعناد مش هسيبك مش هسيبك
حتى لو لفيت بلاد" مريم: بسرعة يا سمر بقا، زمانه جاي. سمر: خلاص يا حبيبتي، اللمسة الأخيرة وبس كدا. خلصنا، إيه رأيكم؟ مريم بفرحة: بجد روعة يا روحي، ربنا يخليكي ليا يا بسمة. سمر بحب: يا حبيبتي، انتي طبيعي قمر من غير حاجة. ربنا يحميكي ويعدي اليوم دا على خير. يارب يا قلبي. سمر: أنا سامعة صوت حد بيزغرط بره، شكل العريس وصل. دخل مالك جوز سمر. مالك: ما شاء الله ياحبيبي، إيه القمر دا؟
أنا مش مصدق بجد إنك كبرتي وخلاص النهارده كتب كتابك وهتسبيني. مريم بدموع: أنا بجد مش عارفة هعيش من غيركم إزاي. سمر: بس بس، انتوا بتعملوا إيه؟ هتبوظوا شغلي كله بشوية دموع. انت السبب ياحبيبي، يعني هي فرحانة طول اليوم، جاي انت دلوقتي تنكد عليها. *** "بتهزري يا هاجر؟ انتي بتقولي إيه؟ هاجر بدموع وحسرة:
والله يا ريم، معملتش حاجة. هو كلمني كذا مرة وأنا مكنتش برد عليه وبعمله بلوك، بس كل ما أعمله بلوك على رقم يكلمني من غيره، لحد ما استسلمت وكلمته. فكرته بيحبني بجد، كنت هبلة لما صدقته. ريم: طب والعمل يا هاجر؟ هتتصرفي إزاي دلوقتي وهتجبيله الفلوس اللي عايزها منين؟ ولو ادتيله مرة هيطلب تاني ومش هتخلصيها. هاجر:
مش عارفة يا ريم، مش عارفة. والله يا ريم، بعتله صور، هو هكر الإيميل بتاعي وخد كل صوري من عليه، ودلوقتي بيهددني بيها. بيقولي اديله دهبي ودهب أمي، أو يبعت الصور لأخويا. قوليلي أعمل إيه يا ريم عشان أخلص من الموضوع دا؟ وبجد مش هعمل كدا تاني والله. خلاص، أنا أصلاً مبقتش أثق في حد. ريم بتفكير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!