هدير بجديه: ولو موافقتش؟ حسام: حقك، ومليش الحق أقولك لا. وهبعد عنك وكأني ما عرفتكيش ولا شوفتك قبل كده. هدير لسه هتتكلم، قاطعها دخول أبوها. أبو هدير: يلا يابني ننزل نصلي المغرب في الجامع سوا. حسام: يلا يا عمي. وقال لأمه: ومشيه. هدير: يلا، أنا كمان هروح أتوضى ونصلي جماعة. أم حسام: ماشي يا حبيبتي، قومي يالا. وكمان عايزة أتكلم معاكي في موضوع بعد الصلاة إن شاء الله. هدير بأستفهام: موضوع إيه يا طنط؟
أم حسام: قومي يا حبيبتي نصلي، وبعدين هتفهمي كل حاجة. *** دخل صبحي البيت وهو متعصب ومش طايق نفسه، وبينده على منال بصوت عالي. منال بصوت عالي: مالك يا راجل انت، صوتك عالي كدا ليه؟ صبحي: بسببك يا اختي. تعالي شوفي المشكلة اللي وقعتينا فيها، وشوفي هنتصرف إزاي دلوقتي. انتي مشوفتيش زمايلي ومديري في الشغل كانوا بيبصولي بإحتقار إزاي بعد ما شافوا الفيديو؟ منال: وأنا السبب في كل ده، يعني مش أمك السبب يا أخويا ولا إيه؟
صبحي: يعني لو انتي كنتي سبتيها قاعدة معانا وبتاكل من بقايا الأكل بدل ما بترميها، كان هيحصل كل ده؟ منال بشر: اللي حصل خير بقا، بس متقلقش. بكرة أرجعها تحت رجلي، وهخليها تبوس رجلي عشان أسامحها على الكلام اللي قالته عليا ده. صبحي: طب فكرتي هنعمل إيه؟
منال: إلا فكرت. بص ياسيدي، أنا سمعت إنهم ودوها دار رعاية. انت هتروح هناك وتقولهم إن أمك مريضة في دماغها، ودا السبب اللي بيخليها تمشي من البيت وبتتخيل حاجات ما حصلتش، عشان كدا قالت علينا الكلام ده، وإنها طلعت من البيت من وراك، وإنك ما صدقت شفتها على النت وعرفت مكانها وجاي تاخدها. وافقوا يدوهالك بعد كدا، كان بها. موافقوش، يبقا تعملهم فضيحة قدام الدار إنك انت اللي جاي تستلم أمك وهما مش راضيين يدوهالك. ***
سمر: مالك يا مريم، قاعدة كدا ليه؟ مريم بتوتر: أنا متضايقة جداً يا سمر، وحاسة إني متوترة وقلقانة. أنا مش عايزة أتجوز خلاص، روحي قوليله مريم مش عايزة تتجوز. سمر بهدوء: بصي في عيني كدا يا ريمو. انتي مش بتحبيني وعايزة تخلصي مني، صح؟ عايزاني أنا أقول الكلام ده لكريم، ده يولع فيا يا بنتي. مريم بضحك: حصل. سمر: قوليلي بقا إيه مضايقك، وأنا هساعدك. مريم: الفستان بتاعي. سمر بترقب: مالهم؟ مريم بضيق: مش عاجبني.
سمر بحب: يعني مش ده نفس الفستان اللي كنتي طايرة من الفرحة بيه ومستنية كتب الكتاب عشان تلبسيه؟ مريم: هو بس بجد يا سمر، مش عارفة مالي. حاسة إني مش مبسوطة في أسعد يوم في حياتي. شايفة التناقض.
سمر بهدوء: مريم، توترك ده طبيعي. لإنك داخلة على مرحلة جديدة في حياتك، انتي وكريم الشخصية الأساسية فيها، ومسؤولين عن بيت وعيلة. هقولك ياستي، كانت جدتي بتقولي يا سمر يابنتي، البنت لما بتتولد بيكون معاها مفتاحين. مفتاح هي مختارتش بابه، مفتاح اتفرض عليها، ودا مفتاح بيت أهلها، مختارتش حد فيه، لا اختارت أمها ولا أبوها ولا حتى أخواتها. والمفتاح التاني ده مفتاح بيت جوزها. والبنت يا تحارب لحد ما تتجوز الشخص اللي يحبها ويراعي
ربنا فيها ويستاهل يكون أب لعيالها، لإنها بتكون مسؤولة عن اختيار أول مفتاح لبنتها، وهو اختيار أبوها. أو إن البنت تستسلم لكلام الناس، مينفعش تستنى ولا ترفضي عرسان كتير، أول واحد يخبط على بابك لمي هدومك وامشي معاه. الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام مقالش كدا.
الرسول قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فاقبلوه". مقالش عشان اتخطبتي مرة مينفعش تسيبيه، حتى لو مش مناسب ليكي هتتحسب عليكي خطوبة. امال بالطريقة دي الخطوبة موجودة ليه؟ ما كان يجيب المأذون وهو جاي يتقدم.
مريم: صح، معاكي حق يا سمر. بس أنا حاربت لحد ما اخترت كريم. حاربت لما رفضت كل العرسان اللي مش مناسبين ليا، واخترت كريم لما لقيته إنسان كويس، وقلبي دق أول ما شفته في الرؤية الشرعية بجد، واتكلمت معاه، شوفت فيه سند ليا وأب لعيالي. سمر: وعشان كل ده يتحقق، قومي يا قمر بقا خلينا نخلص قبل ما يوصلوا. *** أم حسام: هدير يابنتي، أنا عارفة إنك بتحبي حسام، وإنك ممكن توافقي عليه وتسامحيه على اللي عمله معاكي بسهولة.
هدير بخجل: أنا... أم حسام بمقاطعة: اسمعيني للآخر يابنتي. هدير: اتفضلي يا طنط.
أم حسام بجدية: بصي يابنتي، انتي عارفة حسام ابني كويس، وعارفة إنه مش بيحب الحاجة السهلة. وأنا مش عايزك تبقي كدا. مش عايزة مشاعرك اللي تتحكم فيكي وتسامحيه بسهولة، ولا تقللي من نفسك. نفسك غالية ولازم تعززيها يابنتي، ومش عشان هو ابني أقف في صفه وأقولك انتي تطوليه والكلام ده، لا أبداً. أنا عندي بنت، والي ما رضاهوش عليها مش هرضاه عليكي. أنا عايزيكي تخليه يلف حوالين نفسه كدا عشان يوصلك لحد ما يقول: "حقي برقبتيه".
هدير بحب: ربنا يخليكي يا طنط يارب، ويفرحك بهاجر. وإن شاء الله هعمل كل اللي تقوليلي عليه. أم حسام: ربنا يسعدك يابنتي، ويهديلك حسام ابني، ويجعلكم من نصيب بعض ياربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!