هدير: هسألك سؤال يا حسام. حسام: اسألِ. هدير: ليه ربنا خلق حواء؟ ليه ما خلقش آدم بس؟ بما إن الراجل مفيش حاجة تعيبه وهو كامل بنفسه، ليه خلق حواء؟ حسام: استغفر الله العظيم! انتي هتعدلي على ربنا ولا إيه؟ وبعدين ربنا خلق حواء عشان تكون ونس وسند وسكن لسيدنا آدم عشان ما يكونش وحيد. ومافيش حد كامل غير ربنا.
هدير: أنا مش بعدل على ربنا، حاشا لله. بس بسألك. إذا ماكنش ليا الحق أسأل سؤال زي ده، انت ليك الحق تحاسبني على غلط غلطته في حياتي وتهددني بيه؟ ربنا وحده اللي بيحاسب، مش انت. ربنا لو رايد ستري وما يفضحش غلطة غلطتها في حياتي، انت مين عشان تعمل كده؟ وبعدين انت كمان غلط. ربنا لما بيحاسب مش بيفرق إذا كنت راجل ولا بنت. حسام: معاكي حق، بس ربك بيسلط أبدان على أبدان. لو انتي كويسة وربنا سامحك، أكيد ما كانش سلطني عليكي.
هدير: للعلم بس، انت إنسان متناقض. بتقول الحاجة وتعمل عكسها. مش خايف ربنا يسلط عليك انت كمان اللي يفضحك؟ الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة". ما بالك بقى باللي بيفضح. وأنا مش خايفة منك وأعمل اللي تعمله يا حسام. ربنا موجود وهياخد لي حقي منك. حسام: صح، معاكي حق. أنا غلط. الشيطان كان عامي على عيوني. بس والله أنا بحبك وعايزك جنبي يا هدير.
هدير: متحلفش يا حسام، لأنك عمرك ما حبيتني. اللي بيحب مش بيأذي، وانت أذيتني. اللي بيحب بيضحي بكل حاجة عشان اللي بيحبه، مش بيعمل الغلط عشان يوصله. حسام بحزن: بس أنا حبيتك بجد. ومتخيلتش إنك تتخلي عني وتنسيني بسهولة وتكملي حياتك من غيري. انتي محبتنيش يا هدير؟ هدير بحزن: حبيتك. بس انت كنت الهوا اللي بتنفسه. كنت إدماني. ومع ذلك كسرت قلبي بسببك. فقدت الثقة في نفسي وفي كل اللي حواليا. بقيت خايفة من خيالي يغدر بيا بسببك.
حسام بحزن: أنا عارف إني غلط يا هدير، وإني طلبت منك فرص كتير وكل مرة بخذلك تاني وأرجع أغلط في حقك. بس انتي السبب. انتي اللي خلتيني ضامن وجودك، لما كل مرة أبعد عنك وانتي اللي ترجعيلي تاني وتدوري على اللي يفرحني حتى لو على كرامتك. بس أنا اللي جايلك المرة دي وبقولك خلينا ننسى ونبدأ من جديد وعلى سنة الله ورسوله نتجوز ونحاول مع بعض. وصدقيني المرة دي مستحيل أخونك.
هدير: للأسف سمعت منك الكلام ده كتير. وكل مرة أندم إني كنت بفكر بيني وبين نفسي إني أرجعلك. وأكبر دليل على كده إنك قولت لما جيت تتقدم إنك هتنسى وتنسى إنك عرفتني لو رفضتك. وفي الآخر جيت واتكلمت عني بالغلط وهددتني إنك هتفضحني لمجرد إني كلمتك واعتبرتك أهم حاجة في حياتي. حسام: ...
عادل: حبيبتي، كل اللي هتعمليه إنك هتروحي المستشفى وتعملي نفسك حزينة ومتأثرة بسبب اللي حصل. وتدخلي له تبصميه على ورقتين صغيرين قد كده بيبيع كل حاجة لي. منال: وليه باسمك مش باسمي يعني؟ عادل: يا حبيبتي عشان محدش يشك فيكي. ولو صحى لا قدر الله ورفع قضية ضدنا، ما يحصلكيش حاجة يا روحي. انتي مش واثقة في حبيبك ولا إيه؟ منال: لا يا حبيبي مش حكاية ثقة، بس الفلوس سم. مش عايزاه يصيبنا ويدخل بينا. ما أضمنش إن بعدها نفضل سوا.
عادل بإقناع: يا حبيبتي، انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك. وضحيت قد إيه عشانك. وبعد كل ده مش واثقة فيا؟ للأسف أنا عرفت مكانتي عندك دلوقتي. منال: يا حبيبي متزعلش مني. خلاص هعمل اللي انت عايزه وهعملها باسمك. بس تمضيلي على شيك على بياض عشان لو خنتني ولا حاجة، أنا ما أضمنش خيالي يا حبيبي. معلش. عادل: خلاص، اللي تشوفيه يا حبيبتي. ومتنسيش إني بعمل كل ده بسبب حبي ليكي.
منال بإقناع: خلاص اتفقنا. جهز الورق انت وأنا هروح أشوفه وأعمل اللي اتفقنا عليه. هاجر: يا ريم، أنا خايفة. هو لسه مكلمني دلوقتي وبيقولي قدامك 24 ساعة بس وإلا هبعت الصور لأخوكي. ريم: يا بنتي متحافيش. أنا كلمت فاطمة وهي قالتلي هتبعت اللينك خمس دقايق وهتبعته ونكلمهم الصفحة دي ونشوفهم هيساعدونا إزاي. هاجر: يعني هما ممكن يساعدونا بجد؟ مش فيك؟ وممكن لما أكلمهم يبتزوني هما كمان؟ وأنا مش ناقصة.
ريم: لا يا بنتي متخافيش. فاطمة قالتلي إنهم ساعدوا بنات كتير من مصر وبره مصر كمان. وواخدين تصريح من الحكومة على المنظمة اللي هما عاملينها دي، يعني مش أي حد والسلام. متقلقيش. هاجر: خلاص تمام. هي هتبعت اللينك إمتى؟ ريم: استني كدا. جاتلي رسالة. شكلها بعتته. هاجر: بسرعة شوفيه وابعتيه. هكلمهم ونشوف هيحصل إيه. ربنا يستر. ريم: اهو اللينك بعتهولك. كلميهم بقى وأنا معاكي. هاجر: خلاص استني هبعتلهم أهو.
هاجر في الشات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ~ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أقدر أساعدك إزاي يا فندم؟ هاجر: أنا في إنسان بيبتزني بصور ليا مفبركها. وبيهددني إنه هيبعتها لعيلتي وينشرها على مواقع التواصل. وأنا خايفة منه ومش عارفة أعمل إيه. وواحدة صحبتي نصحتني أكلمكم وانتوا هتساعدوني. ~ إن شاء الله يا فندم. ممكن تبعتي أي إثبات على صحة كلامك؟ وأي علاقتك بالشخص ده واسمه وكل اللي تعرفيه عنه.
هاجر: تمام. هبعتلك سكرينات للمحادثة وهو بيهددني وبيطلب مني أسرق دهب أمي وأديهوله. أما علاقتي بيه، هو صاحب أخويا. وأخويا كان بيثق فيه جداً ومعتبره أخ وبيدخله بيتنا على طول. وكنت بتعامل معاه عادي. وهو فضل يتقرب مني ويحاول يكلمني لحد ما حبيته ووثقت فيه. طلب مني أبعتله صور ليا عشان بيحبني ونفسه يشوفني على طول وأكون جنبه. وأنا بعتله مرة واحدة ولا مرتين. وهو هكر الإيميل بتاعي وأخد كل صوري من عليه. وغير صوري اللي كنت بنزلها استوري كان بيحتفظ بيها. ولما قررت أبعد عنه لما حسيت إنه بيلعب بيا ومش هيجي يتقدملي، بعتلي الصور دي وهددني بيها.
~ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اسمه إيه يا فندم؟ هاجر: اسمه أحمد صادق السباعي. سمر بعد ما حماتها نزلت وسابتها، راحت جهزت عشاء رومانسي على ضوء الشموع. ولبست دريس أحمر مالك بيحبه عليها. وحطت ميكب خفيف. واستنته لحد ما سمعت صوته وهو طالع. طفت النور. مالك دخل وشاف سمر على ضوء الشموع الخفيف وهي جايه نحيته وبتبصله بحب. مالك بصفير: إيه الحلاوة دي؟ ده أنا شكل أمي دعيالي النهارده ولا إيه؟ سمر بدلع: حبيبي، عجبتك؟
مالك بهيام: إلا عجبتيني! دا انتي تعجبي السلطان. هو أنا أستاهل الجمال ده كله؟ سمر: ولو حبيبي وقرة عيني ميستاهلش أجمل حاجة. مين يستاهل؟ مالك بحب: تسمحيلي بالرقصة دي، سنيوريتا؟ سمر بدلع: تحت أمرك يا مولاي. رقصوا سلو على أغنية حبك بيقوى لـ نانسي عجرم. "أنا عايشة عمري عشان أرضيك -وفي حضني ليلة كمان خليك -قرّب شوية خوفك عليّ خلاني أخاف يا حبيبي عليك -أنا عايشة عمري عشان أرضيك -وفي حضني ليلة كمان خليك
-قرّب شوية خوفك عليّ خلاني أخاف يا حبيبي عليك -وحياة هوانا حبّك أمانة ما أقدرش أخونها ولو بكلام -ما أقدرش أخونها ولو بكلام." سمر: حبيبي، أنا آسفة إني زعلتك. أنا مقدرش على بعدك عني. مالك: حبيبتي، أنا مش عايز حاجة في الدنيا دي غيرك. أنا مكتفي بيكي. والأولاد هبة من ربنا. مفيش في إيدينا حاجة غير إن ندعي ربنا يرزقنا بيها.
سمر بحزن: ربنا يرزقنا بالذرية الصالحة اللي تكمل حياتنا فرحة وسعادة يا رب. بس مفيش في إيدينا حاجة خالص نعملها يا حبيبي. مالك: لا، فيه طبعاً. مين قالك مفيش يا حبيبتي. ولو عايزة نبدأ من دلوقتي. سمر بتساؤل: هنعمل إيه؟ مالك: هقولك. أول حاجة هنعمل ورد يومي بالاستغفار وقراءة القرآن. قال تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا -يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا
-وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا". تاني حاجة هنحافظ على قيام الليل سوا. وإن شاء الله ربنا هيرزقنا بالذرية الصالحة. سمر: إن شاء الله يا حبيبي. مالك: بقولك إيه؟ ما تيجي الأوضة كدا. عاوز أقولك كلمة سر. سمر بدلع: وإيه الكلمة؟ مالك: لا، ما أنا هاكل برضوا. بس أكل أحلى بكتير من ده. مريم: أنا زعلانة منك يا كريم ومش عايزة اكلمك تاني. كريم: ليه يا حبيبتي كدا؟
أنا مقدرش على زعلكم. مريم: كدا أختك كلمتني وقالتلي إنك روحت تحضر فرح؟ ومقولتليش. كريم: يا حبيبتي، أنا لو قولتلك كنتي هتقوليلي عايزة أروح معاك. وأنا مش عايز حد يشوفك ولا يشوف جمالك غيري. مريم: مش مبرر. وبعدين انت لو قولتلي الصراحة، مكنتش هخليك تروح خالص. وخصوصاً بعد ما عرفت إن العقربة بنت خالتك كانت في الفرح. كريم: يا حبيبتي شذى صاحبة العروسة. وأنا رايح تبع العريس. مليش دعوة بيها خالص.
مريم: متحاولش تقنعني يا كريم. انت غلط ولازم تتعاقب عشان سايب مراتك قرة عينك قاعدة لوحدها وبتفرح من غيرك. كريم بحب: مقدرش والله. وبعدين أنا كان كل تفكيري في الفرح فيكي انتي وبس. مكنتش سامع ولا شايف حاجة غيرك. وبتخيل اليوم اللي هنكون فيه سوا. أنا خلاص بكرة إن شاء الله هقعد مع مالك ونحدد ميعاد الفرح. مش هقدر أصبر أكتر من كدا. مريم: ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!