فريده: رايح فين كدا يا حبيبي ومتعصب ليه. مالك: سمر هتجنني يا ماما مش عارف أعملها إيه. فريده: ليه يابني مالها عملت إيه؟ دا مراتك بلسم يتحط على الجرح يطيب.
مالك بقهر: موضوع الحمل دا يا ماما ممغص علينا عيشتنا. كل أما حد يقولها كلمة تنكد عليا أنا، وتبقى عايزة تسيبني. أنت تستاهل الأحسن مني يا مالك، أنت تستاهل يبقى عندك عيال يا مالك. أنت معرفش إيه يا مالك، أنا شكلي العيب مني وأنت مش عايز تقولي. مش عارف أعمل إيه بس زهقت ومبقتش طايق أقعد في الشقة من زنها. فريده: يابني وحد الله واهدى كدا. وبعدين مين قالها إن بجوازك من غيرها هتتحل المشكلة؟
يابني العيب مش فيك ولا فيها. مش دا اللي الدكاترة قالوه يابني، بس ربنا مش رايد دلوقتي والموضوع مش في إيدينا. أنا هروح أكلمها وهحاول أطيب بخاطرها وأشوف إيه اللي مزعلها. مالك بحب: ربنا يخليكي لينا يا ماما يارب. أنتِ اطلعي لها وأنا هروح أجيب لها هدية حلوة كدا تفرحها وتنسيها الموضوع دا. *** أم هدير بجدية: جهزي نفسك يا هدير عشان حسام شوية وجاي عايز يتكلم معاكي. هدير: يتكلم معايا في إيه يا ماما؟
أنتِ مش قولتي لبابا يقوله إني مش موافقة. أم هدير: أيوا يابنتي أبوكي كلمه، بس هو طلب إنه يقعد يتكلم معاكي وهو هيحاول يقنعك. ولو موافقتيش يبقى خلاص كدا. وأبوكي وافق لأنه الصراحة مش معترض على حسام. بيقول إنه محترم وابن ناس محترمين وهيحافظ عليكي ويصونك. هدير في نفسها: يحافظ عليا؟ أنتِ متعرفيش حاجة خالص يا ماما. أم هدير: بتقولي حاجة. هدير: مبقولش يا ماما. بس أنا مش عايزة أقعد معاه خلاص. أنا قعدت مرة وقولت مش موافقة وخلاص.
أم هدير: يابنتي مينفعش. أبوكي إدى للراجل كلمة وقاله ييجي. هتكسري كلمة أبوكِ؟ هدير بإنفعال: لا يا ماما، بس هو مش بالغصب. أنا مش موافقة وخلاص. عايز إيه تاني؟ بس خلاص عشان خاطركم هطلع المرة دي كمان، بس لو قلت لا المرة دي أتمنى ميبقاش في مرة تالتة. أم هدير: خلاص يابنتي اللي تشوفيه. إن شاء الله دي آخر مرة. هدير: يارب يا ماما بقا. *** عادل: بتفكري في إيه؟
أوعي تقولي هتروحيله وتسيبيني. دي فرصة خلصنا منه. هناخد راحتنا بقا. سيبك منه وتعالي في حضني. منال بمرقعه: هيهيهييي يا حبيبي. هو إحنا فارق معانا وجوده من عدمه؟ بس عندي فضول عايزة أعرف اللي حصل. عادل: خلاص سيبك منه وأنا هكلم لك واحد صاحبي ممرض في المستشفى دي وأعرف لك منه. هو اتلهى فيه ولا لسه فيه النفس. منال: خلاص يا حبيبي. كلمة كدا وقولي خبر حلو إني هخلص منه.
عادل: أنا عارف إنك نفسك تكون نهايته على إيدك بسبب خيانته لينا واللي عمله معانا. بس يا حبيبتي هو ميستهلش نضيع نفسنا على كلب ولا يسوى زي دا. عادل اتصل بصاحبه. عادل: السلام عليكم. -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامل إيه يا عادل؟ وحشني يا جدع. مختفي يعني بقالك فترة. عادل: موجود يا صاحبي، بس أنت اللي مش فاضي. من ساعة ما اشتغلت ممرض في المستشفى بقا مبقتش شايف حد. -عيب عليك يا صاحبي، هو أنت أي حد؟ دا أنت أخويا يا جدع.
عادل: تسلم يا أخويا. بقولك يا صاحبي عايز أطلب منك طلب. -اتفضل يا صاحبي تحت أمرك. عادل: في واحد معرفه سمعت إنه عامل حادثة في المستشفى اللي أنت شغال فيها. وكنت عايزك تطمني هو كويس ولا إيه. -اسمه إيه يا صاحبي. عادل: اسمه صبحي عبدالحميد. لسه عامل حادثة النهارده. -آه. جات حالة إسعاف النهارده لواحد عامل حادثة، بس حالته خطيرة ومحتاج عملية مستعجلة. بس لسه مظهرش حد من أهله. كان الدكتور بيقول إنه للأسف ممكن يعمل بتر في رجله.
عادل: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب بقولك يا صاحبي هو فايق كدا ولا إيه النظام. -أيوا فايق، بس مش بيتحرك وشكله عنده صدمة ومش بيتكلم. عادل: خلاص يا صاحبي هشوف عيلته ونيجيلك. أنت بس خلي بالك منه وابقا طمني عليه. -من عيني يا صاحبي دا واجبي. عادل: تسلم يا صاحبي. مع السلامة. عادل: ها يا ستي اطمنتي. منال: طب يالا يا عادل عايزة أروح أشوفه. عادل: ليه يا أختي؟ هتحنيله ولا إيه؟ ولا يكون صعبان عليكي. منال بخبث: أحن لمين يا حبيبي؟
كل الحكاية إني عايزة أشوفه وهو عاجز وأتشافى فيه. عادل: إذا كان كدا ماشي. بس بقولك إيه؟ أنتِ مش كنتي عايزة تاخدي كل فلوسه. منال: أيوا. بس هعملها إزاي دي وهو كدا. عادل: الحل عندي. اسمعي يا ستي. *** ريم: فاطمة يا حبيبتي عاملة إيه. فاطمة: ريم عاش من شافك يابنتي. إيه اللي شغلك عني.
ريم: مفيش يا قلبي والله. بس أنتِ عارفة المذاكرة بقا والامتحانات قربت. عايزة أنجح بقا ولو بمقبول يابنتي، بس نلغي الضعيف والضعيف جدا من تقديراتي. فاطمة بضحك: هو كدا يبقى تقدير يابنتي؟ وهو فيه ضعيف وجيد؟ بتهزري دا كدا أقلام يابنتي على وشك. تقدير إيه بس. ريم: وبتقوليها في وشي كدا يا فاطمة؟ وبعدين يابنتي مش بجيبهم بمجهودي يبقى لازم يقدروني عليهم. فاطمة بضحك: أمال يابنتي لو ريم سامي متقدرتش مين هيتقدر.
ريم: أيوا كدا يابنتي اتعدلي. صح يا بطة بقولك عايزة إيه في موضوع كدا بس توعديني اللي هقوله ميطلعش بره. فاطمة: عيب يا صاحبي. سرك في بير.
ريم بجدية: بصي يا ستي. أنا عندي واحدة صحبتي كانت على علاقة بشاب وبتكلمه على النت. وكانت بتنزل صورها استوري بحجاب وكدا وصور عادية. بس هو كان بينزل الصور عنده وكان بيبتزها عاطفياً عشان تبعتله صور أكتر. يعني كان بيقولها إنه بيحبها من غير ما يشوفها. وبعدين لازم أعرف اللي بكلمها وكدا. لحد ما قررت تقطع علاقتها بيه لما عرفت إنه بتاع بنات وشخصيته مش كويسة. هددها بصورها وبعتلها صور متفبركة ليها بطريقة مش كويسة وقالها تبعتله فلوس بدل ما ينزلها على كل المواقع ويفضحها ويبعتها لأخوها. وهي خايفة تقول لأخوها يقتلها.
فاطمة: بس كدا غلط إنها تستسلم لتهديده. ليها مش هتخلص منه يابنتي. هتديله مرة هيطلب التانية ومش هتخلص. وبعدين هي صحبتك دي غنية أوي؟ هتجبله منين. ريم: لا. هي لما قالتله إنها معهاش فلوس قالها تسرق دهب أمها ودهبها وتبعتهوله. فاطمة: دا شكله كدا عايز يحقق أحلامه على قفاها يابنتي ولا إيه. ريم: شكله كدا يا بطة. بس هنعمل إيه.
فاطمة: بصي يا ريم. أنا سبت الموضوع دا من زمان بعد ما زهقت من حركات الشباب دي والله ووجع دماغهم. ومبقتش أكلم حد. بس أنا شفت جروب على الفيس كدا مشهور جدا بيساعدوا البنات اللي زي صحبتك دي وبيعرفوا يوقفوا المبتز عند حده. هبعتلك اللينك بتاعه على الواتس. خليها تكلمهم وهما هيقولولها تعمل إيه. ريم: يعني أنتِ ضامنة أههُم كدا يا فاطمة؟ يعني مش هنكون بنطلع من حفرة لحفرة أكبر.
فاطمة: لا يابنتي متقلقيش. دول جهة معتمدة من الدولة وساعدوا بنات كتير. وإن شاء الله يساعدوا صحبتك. وكمان هتبقى كل معلوماتها سرية. ريم: خلاص هقولها وربنا يسترها بقا ويقدروا يساعدوها. *** فريده: سمر يا حبيبتي مالك. سمر وهي بتعيط وترمي نفسها في حضن فريده: مخنوقة جامد يا ماما مش عارفة أعمل إيه. هو بإيدي يا ماما إني مخلفش؟ طيب ليه يا ماما؟ كله جاي عليا كدا. فريده: اهدي يا حبيبتي اهدي. وافهميني إيه اللي حصل؟
في حد قالك حاجة؟ أنا عارفة إن الموضوع دا مش بإيديك. وبعدين أنتِ يابنتي مكملتيش سنة. يا حبيبتي دا في ناس بتاخد أكتر من خمس سنين والموضوع عادي وربنا بيرزقهم. سمر بحزن: حاولت يا ماما إني أتقبل الموضوع دا وأنساه. بس يا ماما كل حاجة بتقولي أنتِ هتنسي؟ أنتِ مش هتخلفي؟
حتى أختي اللي من لحمي ودمي مرحمتنيش. كل أما تشوفني تقولي دا فلانه أصغر منك ولسه متجوزة وخلفت، وفلانه معاها كام عيل. وكل شوية تاخدني لشيخ شكل عايزة تشوفني معمولي حاجة ولا إيه؟ ومش بخلف ليه يا ماما؟ لحد ما كرهت إني أشوف أختي. بقيت برتاح لما مش بشوفها يا ماما.
فريده بحزن: يا حبيبتي والله ربنا هيرزقك. بس أنتِ استغفري ربنا وصلي. متقطعيش صلاتك. وابعدي عن أي حاجة توترك. وخلي ليكي شخصية مع أختك. مش تقولك إيمين إيمين شمال شمال؟ لا يا حبيبتي أنتِ تشوفي إيه الصح وتعمليه.
سمر: حاضر يا ماما والله هحاول أعمل كدا. أنا مليش غيرك أنتِ ومالك ومريم في حياتي. لو ماما وبابا كانوا عايشين مستحيل كانوا وافقوا على اللي أختي بتعمله معايا دا. وأنا من النهارده هحاول أتغير وحياتي هختصرها على اللي مهتمين بيا بس.
فريده: حبيبتي ربنا يصلحلك حالك ويرزقك بالذرية الصالحة يارب. يالا يا قمر أنا نازلة بقا. مريم شوية وجاية من الكلية ومالك زمانه طالع لك. متكشريش في وشه وتنكدِ على نفسك وعليه. في حاجة مش بإيده يعمل فيها حاجة يابنتي. هو هيجيلك هدية ويجي يصالحك. فرفشي كدا ومتخليش الشيطان يدخل بينكم. سمر: حاضر يا ماما والله هصالحه واعتذرله عن اللي عملته لما يجي. *** أم هدير: يالا يا هدير اطلعي بقا. حسام مستنيكي من بدري.
هدير: حاضر يا ماما طالعة أهه. أم هدير: ماشي يا حبيبتي. بصي أنتِ هتقعدي أنا وهو في الصالة وأنا وأبوكي في البلكونة جنبكم عيننا عليكم. هدير بهدوء: ماشي يا ماما. يالا نطلع. هدير: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أبو هدير استأذن وخرج عشان يسيبهم على راحتهم. هدير: حسام أنت مش قلت إني لو رفضت هتنساني ونخلص من الموضوع دا؟ رجعت تاني ليه؟
حسام بهدوء: لا منا مترفضتش يا دودو ولا إيه. ومتنسيش إن رقبتك تحت إيدي. ولا نسيتي صورك اللي معايا؟ ولا خروجنا سوا من ورا أهلك؟ شكلك نسيتي نفسك بعد ما استخبيتي ورا النقاب وفكرتي نفسك خلاص كدا؟ لا يا حبيبتي متنسيش نفسك وماضيكِ الزبالة. ولو نسيتي أنا موجود أفكرك. هدير بدموع بتحاول تداريها عشان أهلها ما ياخدوش بالهم: حرام عليك يا أخي. أنت ليه كدا؟
حرام عليك. أنت اللي علقتني بيك وأنت اللي دخلتني الطريق دا. ودلوقتي جاي تحاسبني؟ وبعدين أنا غلط لوحدي؟ أنت كمان غلط. حسام: لا يا حبيبتي أنا راجل مفيش حاجة تعيبني. أما أنتِ بنت سمعتك زي عود الكبريت. إذا اتبل ملهوش لازمة بعد كدا. هدير: ................... *** أوعى تظلم مهما كنت قادر. ربك هو الأقدر. أوعى تفضح عيب إنسان. لو ربك سترك. ما تدين تدان. متضمنش القدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!