مهاب: انت قاعد لوحدك ليه؟ سلطان تنهد مردداً: مش عارف. مهاب: صدقني أنا حاسس بيك، ومقدر اللي بتمر بيه. سلطان: محدش هيحس بيا يا مهاب، اللي بمر بيه محدش هيحس بيه أبداً. محدش هيعيش اللي عشته ومحدش هيتحمله. مهاب ربت على كتفه مردداً: هتتحل يا خوي. سلطان: تفتكر هتتحل؟ مهاب: أيوه، صدقني هتتحل وهتنسى كل ده. سلطان: ما ظنش. مهاب: صدقني قمر هترجع هي وبنتك وكل حاجة هتبقى أحسن.
سلطان: الحكاية مش قمر وحنين وبس، كل حاجة ضدي يا مهاب. حتى الظروف اللي أنا بعيشها، كل اللي بيمر عليا ده مش هعرف أعديه كده بالساهل. مهاب بتردد وتوجس: طب ويعقوب هتعمل معاه إيه؟ سلطان: مش عارف، أنا أساساً مش طايق أبص في وشه. وبالأول والآخر يعقوب أخويا الصغير وأمانة أبويا. حاسس إني عايز أطفش وأسيب كل حاجة ورايا.
مهاب: مينفعش تضعف دلوقتي، كل حاجة هنا بتعتمد يا سلطان عليك. أنت شايف يعقوب عامل إزاي، زي العيال الصغيرة بيعند في كل حاجة. مسح وشه بتعب وهو بيرجع رأسه لورا ويردد: ربنا يسهل. يعقوب بانفعال: أنا معملتش حاجة يامه. سلطان: معملتش حاجة إزاي وأنت كنت بتجري ورا مرات أخوك وعايزها؟ أنت إيه مفيش إحساس خالص! يعقوب: يمه. سلطان: اخرس يا يعقوب، هقولهالك للمرة المليون، سيب سلطان في حاله بقى، كفاية عاوز منه إيه تاني.
يعقوب بسخرية: طبعاً ما هو سلطان ابنك حبيب قلبك. ثم أكمل بانفعال: أنتي يمه وأبويا السبب في كرهي لسلطان. دايماً كنتوا بتجروا ورا ابنكم، حتى أبويا كتب كل حاجة باسمه وحرمني من حقي. بشرع ربنا. أم سلطان باستياء: يا ااه لدرجادي جواك كل السواد ده ناحية أخوك؟ يعقوب: مش سواد يمه، ده كله انتي وأبويا السبب فيه. كرهي لسلطان بسببكم أنتم، هو عاوز كل حاجة ليه، كل حاجة. أم سلطان بانفعال: خد إيه سلطان يا يعقوب؟
قولي حاجة واحدة خدها سلطان إيه؟ مش هو اللي مطحون بالشغل ليل نهار عشانك أنت وأختك؟ خد إيه قولي؟ حتى لما اتجوزت البنت اللي بيحبها متكلمش ولا اعترض، وكتمها بقلبه. حتى لما عرف إنك بتجري ورا مراته سكت وكتمها جواه، وأنا عارفة إنه بيتدبح كل يوم. ده يا حبة عيني متهنتش بحياتها يوم واحد، وأنت طول الوقت بتجري وراه عاوز تكسره وهو عامل فيها مش شايف، عشان مش عايز يخسرك. يعقوب باختناق: خلاص كفاية، عايزني أعمل إيه؟
مها وضربتها وبهدلتها وطلقتها، عايزني أعمل إيه تاني؟ أم سلطان بغضب: مها أنت اللي دخلتها في حياتك، تستاهل اللي حصلها. بنت الـ*** بقى الـ*** تخدرك وتدخلك أوضة أخوك، عايزة توقع مابينكم. يعقوب: خلاص أهي غارت بستين داهية، بس أنا اللي مش فاهمه سلطان معملش حاجة مع سمر ليه؟ وهي هتعمل معاه إيه بعدين؟ أم سلطان: مش عارفة، ربنا يستر بقى. سلطان طلع الدرج لما سمع صوت سمر تنده عليه. سلطان بص ناحيتها وكمل طريقه بتجاهل.
لما سمع صوتها وهي بتعيط. سمر بدموع: أنا آسفة يا سلطان، والله ما كنت أعرف إنك هتعمل كده بقمر. مها قالتلي إنك هتطلقها، بس والله يا سلطان، متتعصبش مني بالله عليك. سلطان بجدية: روحي نامي يا سمر. سمر برجاء: سلطان أنا والله. تجاهلها ليدخل غرفته ويغلق الباب، ليرتمي على السرير. ينظر حوله باختناق، قمر أين هي الآن؟ ليغمض عينيه مردداً بأنهاك: الحمل بقى تقيل، قوي قوي يا بوي أنا تعبت، تعبت قوي. وأنت حملتني حمل كبير عليا أوي.
بعد مرور سنتين. في إسكندرية. كانت قمر بتحضر الأكل بعد ما نيمت بنتها، لما سمعت خبط على باب الشقة بتاعتها. نشفت أيديها وسألت بخفوت: مين؟ محدش رد عليها. بصت من العين السحرية ومكنش فيه حد. ولسا هترجع المطبخ سمعت الخبط على الباب تاني. فتحت الباب بتذمر واتصدمت لما شافت سلطان. أول ما كانت هتقفل الباب حط رجله ومنعها تقفل الباب ودخل. قمر رجعت لورا لما قفل الباب وراه. اترعش جسمها بخوف لما شافته.
مش عارفة ليه قلبها بقي يضرب بقوة ورجليها مش شايلاها. هو إزاي عرف مكانها؟ إزاي؟ وقبل ما تصرخ وتلم الناس عليها، جري عليها بشوق ولهفة ومن غير ما يتكلم باسها. وهي بتحاول تزقه مش عارفة. لما زقها على الكنبة واعتلاها من غير ما يتكلم و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!