الفصل 1 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل الأول 1 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

قمر النهارده أسوء يوم فحياتي ياعزه عشان عمي هيجوزني لسلطان الساهر. -خايفه خايفه قوي. -ياعزه اتكلمي مع عمك تاني مش يمكن قلبه يلين. -مش راضي، مش راضي. كلمته أكتر من مرة. -عزه: وانتي رافضه سلطان ليه ياقمر؟ ده من زينت شباب البلد وكبيرها. -إنتي مش عارفه حاجة، سلطان ده قاسي ويده والضرب، ولما هبقى مراته هيصبحني بعقله ويمسيني بعلقة. أنا أخلص من عمي ومرته أروح لسلطان الساهر ده؟ محدش يقدر يكلمه أو يناقشه بحاجة.

-مابلك بمراتُه، إنتي وشطارتك ياعزه تقدري تروضيه وتخليه زي الخاتم بصباعك. الراجل بيبقى زي العيل مع مراته. -لا أنا لسه هأهوده ده الغلطة معاه بموتة، أنا مش هروح للموت برجلي. -هتعملي إيه يابنت خالي؟ -مش عارفة، سيبها على الله. *** عند سلطان كان بيشرب الشيشة لما دخل عليه سراج. -سراج: ياعيني ياعيني عريسنا متكيف وبيشيش بمزاج. -سلطان: (يزفر الدخان وهو يتكلم بضيق) هتستلمني إنت تاني يامهاب؟ تعالي اقعد جاري.

-جلس مهاب بجانبه وهو يأخذ خرطوم الشيشة من يده وهو يردد: هو مين الأولاني؟ -سلطان: أمي ياسيدي. -ويكمل بسخرية: عاوزاني إيه؟ أروح أشوف العروسة قبل كتب الكتاب؟ -مهاب باستغراب: وماتروحش ليه؟ مش يمكن متعجبكش. -سلطان بجدية: دي آخر همي، يامهاب. شكلها أمية، مايهمنيش. أنا هتجوزها عشان صيت أبوها الله يرحمه وعشان تخلفلي عيال كتير زي أبوها اللي كان راجل بتتحاكى بيه البلد كلها. -مهاب: ماشي يا عم، بس ميضرش إنك تشوفها يا سلطان.

-سلطان جذب منه خرطوم الشيشة ليقول بغيظ: إنتي هتقف جار أمي كمان ولا إيه؟ -مهاب بضحكة وهو يرفع يده: وأنا أقدر أقف فوشك؟ لأ يا عم، برحتك. *** بعد مرور مدة، تم عقد قرانهما. وأثناء الزفاف، عم قمر اقترب من سلطان برعب وهو يخبره بأنه العروس هربت. -دفعه سلطان بغيظ وأمر رجاله بسرية ودون أن يشعر أحد بأن يعثروا عليها. -لم يمض وقت طويلاً، وهي تركض برعب لتصدم بسيارة سوداء تقف أمامها.

-ابتلعت ما بجوفها برعب وأخذت تتراجع إلى الوراء وهمت بالهروب لتصدم بشاب يمسكها من معصمها وهو يردد: سلطان باشا، أهي. -نزل سلطان بشموخ وهيبته وبدلته السوداء ليتقدم نحوها. -أغمضت عينيها عندما رفع كفه، ظنت بأنه سيصفعها، لكن الصفعة استقرت على وجه الشاب الذي أمسكها. -سلطان بانفعال: إزاي تتجرأ وتمد يدك على مراتي يا******. -فتحت عينيها برعب عندما سمعت صوته لتجد الشاب يتلوى على الأرض.

-أسئلة كثيرة تدور برأسها، أولها مالذي سيفعله بها الآن، لم يكن عليها أن تعبث معه من البداية. -ابتلعت ما بجوفها، هي تتراجع إلى الخلف لتسمع صوته المرعب: ثواني وتكوني طلعتي العربية. -أرادت أن تتكلم لكن صوتها لم يسعفها لتنتفض أثر صراخه عليها: يلااااا. -أسرعت دون تفكير وصعدت السيارة وهي تردد بنفسها: سلمتي نفسك للموت بيدك ياقمر. إنتي خلاص دخلتي نار سلطان من بابها الواسع. -ليصعد بجانبها ويغلق الباب بعنف.

-أغمضت عينيها وجسدها يرتعش خوفاً من ردة فعله التالية، لكنها صدمت به وفتحت عينيها ببلاهة عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...