الفصل 4 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل الرابع 4 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حطت أيديها على صدره، عاوزة تبعد بكسوف، لكنه لف بيها وبقت تحته. وهو مستمر باللي بيعمله، غمضت عينها وجواها خوف، وهي بتهمس: "س.س.سلطان... لكنه مكنش مركز بتقول إيه، لحد ما بعد بغيظ لما سمع خبط على الباب. وقبل ما ياخد باله، جريت بسرعة من بين إيديه، وهو مرر لسانه على شفايفه بابتسامة وهو بيتمتم: "وماله، خليكي براحتك." سمع صوت الشغالة: "ساهر بيه، الحج عايزاكم على الفطار."

"كمان شوية وهننزل." قالها بتأفف وهو باصص ناحية الحمام. خبط عليها واتكلم: "أنا هنزل، انتي جهزي وحصليني. متتأخريش يا قمر." قمر همست بخفوت: "ح... حاضر." نزل سلطان وكان الكل متجمع عند أمه، ومنهم مهاب اللي باين عليه القلق جداً. أول ما نزل، باس راس والدته: "أم سلطان، صباحية مباركة يا ابني. عروستك فين؟ "سلطان، هتحصلني يا يمه." بص ناحية مهاب وعمزه وهو بيحرك راسه بمعنى: "مالك؟ "مهاب: في شوية ورق لازم تمضي عليه يا سلطان."

"سلطان: خلينا نروح المكتب، أما يجهز الفطار خليهم يندهولنا." "أم سلطان: ماشي يا ابني." في المكتب. "سلطان: في إيه يا مهاب؟ يا أخي يا بوردك، بقى أنا منمتش طول الليل بفكر عملت إيه مع البنت، وانت نايم ولا داري بحاجة." "سلطان بابتسامة: تفكر ليه؟ ما إحنا أهه زي الفل." "مهاب بشك: يعني البنت كويسة؟ وهي أساساً هربت؟ إيه؟ "سلطان: هربت ليه بقى؟ دي عايزها منك." "مهاب: مش فاهم."

"سلطان: البنت بتقول إنها كانت خايفة وكده، وأنا مش مستبعد الحكاية دي عشان هي لسه صغيرة، متمتش الستاشر سنة. بس أنا عايزك تسأل عنها كويس." "مهاب: انت. مش سألت عليها واتأكدت قبل الفرح؟ "سلطان: آه، بس عاوز أتأكد يا مهاب، مش أكتر." "مهاب: ماشي يا سلطان. ليكمل بضحكة... بس إيه؟ " قالها بغمزة. "سلطان بضحكة: إيه؟ "مهاب: وشك منور، بسم الله ما شاء الله." "سلطان: انت هتنقُد يا أخويا؟ متتجوز حد ماسكك."

ليأتيهم صوت قمر الرقيق: "سلطان... "مهاب: دي مين دي اللي بتنادي عليك؟ إيه الرقة دي؟ أول مرة أسمع اسمك بالحلاوة دي." دخلت قمر واتكسفت من كلام مهاب، اللي بص لها بذهول ورجع بص لسلطان واتكلم بغمزة: "وأنا أقول وشك منور النهارده كده ليه." "سلطان بتحذير: مهاب... "مهاب: آه، اتكتمت. آه، هروح أشوف مرات خالي." "سلطان: عايزة إيه يا قمر؟ "قمر بخجل: خالتي بتنده عليك." "سلطان بضيق: هو انتي مش تعرفي تتكلمي زينا ليه؟ "قمر

ببرائة: أتكلم إزاي؟ "سلطان: لأ، مفيش. خلاص، امشي خلينا نفطر." على المائدة تجلس العائلة المكونة من زوجة عم سلطان الحية نعيمة وابنتها سمر، وأخ سلطان الأصغر يعقوب وزوجته مها، والدته سلطان، وأخته الصغرى سلمى، ومهاب ابن خاله وصديقه الوحيد. جلس سلطان يترأس المائدة، لتجلس والدته على يمينه، وأشار لقمر أن تجلس على شماله، مما أثار غيظ الجميع، لكن أحد لا يستطيع أن يعترض. عرفها على عائلته فرداً فرداً. "أم

يعقوب: زوجة يعقوب، نزلتوا بدري ليه؟ وانتوا لسه عرايس؟ كنا طلعنا الأكل لكم. منتوا عرايس جداد." لتتكئ كلتفه على كتف يعقوب وتقول بدلال مصطنع: "أنا ويعقوب يوم فرحنا للمغرب مخرجناش من أوضتنا." ابتسم سلطان وهو يناظرها بنظرات ساخرة وبدأ بتناول طعامه بتجاهل، لتشعر الأخرى بالغيظ. "والدته بحنان وهي ترتب على كتفه: هو عارف إني معرفش آكل من غيره، ده الغالي اللي بيفتح نفسي على الأكل." "سلطان: ربنا ميحرمنيش منك يا ست الكل."

أما قمر كانت مرعوبة من نظرات يعقوب لها، الذي يحرك يده على شفته السفلى ويتحدث بنفسه: "يخربيت المحظوظ. دي اسمها قمر، وهي قمر. وقعت عليها كيف يا سلطان دي؟ قمر توترت من نظراته، لتنهض بارتباك وتهمس بحرج: "الحمد لله." واستأذنت وطلعت أوضتها بسرعة. بالليل. رجع سلطان ودخل أوضته، كانت قمر مستنياه بتوتر وخوف. أول ما دخل، جريت عليه بلهفة: "اتأخرت كده ليه؟ "سلطان بابتسامة: شدها من خصرها ودفن وشه في رقبتها وبقى

ظهره للباب وتمتم بخفوت: معرفش إنك مستنياني باللهفة دي، بس محصلش حاجة." أيده بتتحرك بجرأة على جسمها وفتح فستانها، ولست هيبعده وهي همست بأنفاس متسارعة: "س.س.سلطان... "سلطان بغضب: ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...