الفصل 3 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل الثالث 3 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كان بيبوسها برغبة وادّيه بتمشي على جسمها وهي بتترعش بين لديه. خايفة، خايفة أوي من اللي بيحصل، لكن ده الحل الوحيد عشان تفضل بحمايته وعمها مايعرفش يعملها حاجة. غمضت عينها بخوف من لمساته الجريئة. مش عايزة تبص لوشه أبداً، ولا عايزاه يشوف عينيها. شهقت بألم وتوّهت بوجع لما اعتلاها. أما سلطان، مكنش حاسس بيها، سيطرت عليه الرغبة بس. بعد عنها سلطان بقلق: "فيه إيه؟ إنتي كويسة؟ قمر بدموع: "ظهري وجعني أوي."

بعدت عنها وهي حاولت تقعد مش عارفة. ساعدها سلطان وهو ساندها عشان تقعد على السرير، وشايف دموعها وواضح عليها الوجع. سلطان بقلق: "ظهرك ماله؟ لفي عشان أشوف." قمر بكسوف مسكت فستانُه: "لا، هبقى كويسة." سلطان بتحذير: "قمر! قمر دمعت بكسوف واتكلمت: "هو هيخف، أنا متعودة على كده." سلطان بتحذير: "لفي عشان أشوف."

مسك فستانُه وفتح سوسّتِه. وهي اتكسفت جداً وحاسة بقلبها هيقف، لما حست بلمسته الباردة على ضهرها. اتألمت أول ما لسعتها برودة صوابعه. سلطان اتصدم من اللي شافه. الحزام كان معلم على ضهرها بخيوط حمرا مايلة للأزرق. "إنتي إزاي مستحملة كده؟ أنا لازم أوديكي المستشفى حالا! قمر برجاء: "لا، بالله عليك. أنا كويسة، كفاية اللي حصل النهارده." شدت فستانها على كتفها بكسوف: "متقلقش، الصبح هبقى أحسن. أنا متعودة على كده والله."

بص لعينيها بضيق: "إزاي طفلة بعمرها مستحملة كل ده؟ غمض عينيه بغيظ وهو بيستحلف لعمها، ووقف وراح الحمام. لما خرج، كانت هي بتحاول تقف مش عارفة. "بتعملي إيه؟ استنى." قرب منها وشالها بسرعة. قمر بكسوف: "نزلني إنت لو سمحت، واخدني فين؟ سلطان: "ششش، مسمعش أي اعتراض." دخل بيها الحمام وكان مالي البانيو ميه سخنة وحاطط فيها معقم. وحطها على البلاط. وهي وقفت وحست برعشة بجسمها وقلبها لما شافته دخلها الحمام.

"اقعدي هنا بالميه دي ربع ساعة وهتبقى أحسن." ولف عشان يفك الفستان بتاعها. حطت أيدها تمنعه بحرج وكسوف: "أنا هعرف أفكّه لوحدي." سلطان محبش يضغط عليها وهو عارف اللي مرت بيه وفهم سبب خوفها وهروبها منه. باس رقبتها وهي اترعشت من نفسه السخنة. أما سلطان اتكلم: "ماشي، أنا هسيبك براحتك." خرج وسابها. أول ما خرج، دخلت في الميه. حست بلسعة بكل جسمها، بعد كده كان الوجع خف نهائي. محستش بنفسها إلا وهي نايمة، زي الطفل الصغير.

مر نص ساعة وهي لسه مخرجتش. خبط عليها الحمام مفيش رد. دخل عليها بقلق. وابتسم لما شافها نايمة، لكنها مش قالعة كل هدومها. كانت لابسة قميص أبيض وتحتيه ملابس داخلية. قرب منها وشالها. حاول يفوقها مفيش رد. بلع ريقه بتوتر وهو بيشوف الميه على جسمها وشعرها الطويل اللي مغطي صدرها وضهرها. وبسرعة غيرلها. وهو بيحارب نفسه عشان ميضعفش. غطاها كويس وطلع على البلكونة وهو بيدخن بغيظ، وبيفكر: "إيه الجوازة الهباب دي؟

هو الواحد بيتجوز عشان يفك عن نفسه، وهو اتجوز وجاب له بلوى على نفوخه؟ بس خلاص، دي بقت مسؤولة منه." مكنش ملاحظ اللي بتراقبه من بعيد. تبتسم بخبث وهي بتقول: "بصي يمه، أهو سابها وخرج. أكيد معجبتوهش." "إيه ده؟ تيجي إيه جنب جمالك وطلتك يابنتي؟ بس أقول إيه، البعيد أعمى." "بقولك إيه، حكاية هروبها دي منفعتش. عايزين حاجة تانية تطفشها من البيت بسرعة." "البنت منا، بفكر يمه، بفكر. إنتي سيبيهالي بس." ******* -****** -******

في الصباح. فتحت عينيها بتعب. مكنش حد جنبها. شهقت لما شافت نفسها على السرير وهدومها متغيره. احمر وشها وقلبها بقي يضرب جامد. "هو عمل إيه؟ يا خرابك يا قمر، إنتي إزاي نمتي؟ إزاي؟ ده هيقول عليكي إيه؟

بصت على كل الغرفة. وكان نايم على الكنبة، صدره عريان وشعره الأسود مغطي عينيه. قربت منه بفضول، عايزة تشوفه عن قرب. هي ولا مرة عرفت تبصله وتعرف ملامحه كويس. كانت رموشه طويلة، ملامحه جادة أوي، بس وهو نايم بتبقى هادية، كأنه مش هو اللي بيتكلموا عليه وعن قسوته. لفت نظرها وشم على كتفه. قربت أكتر عشان تشوف الرسمة كويس. شهقت لما شدها ليه وبقت فوقه. وهو بيهمس جمب وشها بنفسه السخن وهو بيغمزها: "إيه الصباح الحلو ده؟

"إيه محاوطة خصرها بتملك." قمر حاولت تبعد وهي بتتكلم بس صوتها مش بيخرج. "آآآ... وقبل ما تتكلم، حست بشفايفه على رقبتها. "ويتبع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...