الفصل 6 | من 30 فصل

رواية قمر الساهر الفصل السادس 6 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مر بسلام وسطان وقمر اتقربوا من بعض جدا. هي حبته حيت السند اللي شافته بيه، الكلام الحلو اللي بيقوله، والاهتمام اللي بيظهره ليها. ده مش زي ما قالوا عنه، طلع حنين… حنيني اوووي. أما هو بقى، فكان مهووس بيها، بجنانها، وطفولتها، ودلعها. واتعلق بيها اكتر. مكنوش عارفين إيه اللي مستنيهم.

بالليل، بوقت متأخر، رجع سلطان. وكانو قمر مستنياه في البلكونه. اول ما لمحته، حطت الطرحه على رأسها وجريت بسرعه عليه. مكنتش حاسه باللي بيراقبها طول الفتره دي. جريت بخفه من الدرج وحضنته. "سلطان! "على مهلك هتقعي." "اتأخرت اوووي، ينفع كده؟ انا زعلانه منك اوووي." وهو بيتلفت حواليه، بص ليها بغمزه. "نصلحك ياقلبي؟ مينفعش نسيب القمر زعلان." ولسا هيقرب منها، حطت أيدها على صدره وبعتده بابتسامه. "هحضرلك العشاء."

"لا مره. انا كلت ياقمر، بس انتي وحشاني اوووي." أنهى كلامه وهو يقبل جانب شفتيها مرددًا. "اسبقيني فوق نحط اللي في إيدي واحصلك." "هعمل قهوه طيب." قالتها بحماس. هي فقط تريد ارضائه. لم تجد هذا الاهتمام عند أي أحد آخر. "مش عاوز اتعبك، بس ماشي هشربها من إيديك." "دقائق بس وهجهز." وراحت جري عالمطبخ وقلبها طائر من الفرحه. حب واهتمام وراجل تستند عليه، عايزه ايه تانيه؟ كل ده بتفكر بيه. ضربت رأسها بابتسامه عبيطه.

"هتقري على نفسك يابت، اسكتي." حست بأيدين بتحوطها من وره، وانفاس ساخنه على رقبتها. همسو بدلال. "سلطان انت.." لكنها فجأه لفت واتصدمت بيعقوب وهو بيقرب منها ويقول. "ريحتك ادمان." زقته وطلعت بسرعه على أوضتها. وهو بص على إثرها وهو بيعض شفايفه ويقول. "مصيرك هيكون في حضني يا قمر… وهنسيكي سلطان وأيامه." كان سلطان بيستحمى. خرج وهو بينشف شعره واستغرب لما شافها بتترعش ومش على بعضها. "مالك ياقمر؟ بتترعشي كده ليه؟ ***

في إحدى الشقق. كان مهاب ينام على بطنه عاري الصدر، مغمض عينه بسلام. ليشعر بكفها الصغير تمشي على كتفه هامسة بصوت أنثوي رقيق. "مهاب يا سي مهاب، العشا جهز ياعيون سماح." فتح عينيه بنعاس واتكلم بصوت ناعس. "هاكل بعدين." "لاه دي تيجي ياقلب سماح، وحيات حبيبي النبي لاتقوم تاكل دلوقتي عشان خاطر سماح. متكسفيش. انا من النجمه وانا بالمطبخ أحضرتلك الأكل اللي انت بتحبه. يلاا بقى عشان خاطري متكسلش ياعينيا."

جذبها لتصبح تحته وهو يدقن وجهها بعنقه وشعره مرددًا. "وحشتيني قوي يابت ياسماح. يابااااااي عالوقت اللي بغيب عنك بيه. يبقى دمه زي السم. انا اطول اكون جارك طول العمر ياحبيبي وتحت رجلك. بس اعمل ايه؟ انت عاوز كده وانا مقولش لحبيبي لااا ابدا. عشان كده بحبك يابت." *** "يعني كل ده عشان القهوه اللي اتدلقت؟ ياستي فداكي." قالها سلطان بضحكه. "المهم القمر مايزعلش روحه." قال كلمته وهو يتحسس جسدها ويمرر عينيه على وجهها الجميل مرددا.

"اصلا انا مكنتش عاوز قهوه، كنت عاوز حاجه تانيه." *** في اليوم التالي. خرجت قمر مع صديقتها عزه بعد أن استأذنت من سلطان وسمح لها بعد محاولات عده. "بالخروج من المنزل." "قمر بنت يا عزه انتي جايباني فينه؟ "عزه: منا قولتلك ياقمر هعدي على صحبتي عشان تروح السوق معانا، هي محتاجه شويت حجات." "قمر: ماشي بس منتأخرش." "عزه: مش ننتأخر ياقمر، اطمني."

وقفت قمر مع صديقتها الوحيده أمام باب الشقه لتطرق الأخرى الباب وتصدم قمر بشاب تعرف جيدا. ينظر إليها بخبث مرددا بغمزه. "وحشاني ياقمر والله." ولسا هيرد، قفل بقها ورماها حجوى وهو بيقول لعزه. "شغلك لحد هنا خلص، غووور لحد ما اكلمك." حس بخبطه على ظهره من قمر وهي بتصرخ. لكنه لف ليها وهو بيقول. "صرخي ياقمر، صرخي براحتك. النهارده انا عاوزك تصرخي، عاوز اسمع صريخك. زيدين عشان ابقى مبسوط باللي بعمله."

ولسه هتضربه، رماها على الأرض وقطع هدومها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...