غرست أظافرها بوجهه، خربشته. شدت شعره، بدأت تضربه برجليها وهي تصرخ. تحاول أن تمنعه بستمتة. مستحيل... مش ممكن تسمح له يعمل فيها كده. الموت أرحم لها من أنه يلمسها. ثبت يديها وهو يشتمها: "بتضربيني يابنت الـ***؟ طب والله لا أريكِ." صراخها ملأ الشقة، تقاوم بكل قوتها. مستحيل، مش هتسمح بده يحصل. تنادي باسم سلطان وهي عارفة أنه مش بيسمعها. رفع رأسها بغيظ وخبطه على الأرض ثلاث مرات وهو يقول بغضب: "اتهدي بقى، اتهدي."
خرج الدم من رأسها وعيونها غمضت. آخر دمعة نزلت منها وكأن روحها بتروح منها. قبل أن تستسلم للظلام، قلبها قهر. مش هتسامح نفسها على اللي حصل. ابتسم بانتصار وهو يبص لها ويقول: "مش قلتلك هاخدك بمزاجك أو غصب عنك." ولسه هيقرب منها، لكن فجأة الباب اتكسر، ودخل سلطان.
سلطان من غير ما يحس، رفعه من عليها وخبطه على الحيطة أربع مرات. اتكسر أنفه والدم بقى يخرج من جبينه وأنفه. مش ليلحق ياخد نفسه، والتاني بيخبطه جامد وبغل لحد ما بقى زي الريشة بين إيده. سلطان عيونه زي الدم. رماه على الأرض وبص لقمر المرمية على الأرض. "وسماح بدلال: "لا ياسي مهاب مش هينفع تمشي دلوقتي. عشان خاطري والنبي متسيبنيش لوحدي تاني." مهاب بتذمر: "سماح، إحنا قلنا إيه؟ كل أما أفضي أجلك. ودلوقتي عندي شغل."
سماح بتذمر: "منا عارفك كويس، مش هشوفك تاني لبعد شهر. وانت هتوحشني أوووي." مهاب بتحذير ونفاذ صبر: "سماح، إنتي عارفة إني مبحبش الزن الكتير. منا أه طول الليل معاكِ." سماح برجاء: "النهاردة بس عشان خاطري." مهاب بغضب: "يووووى خلاص بقى." اتجمعت الدموع في عينيها وهي بتقول: "حاضر، براحتك." ولسا هتمشي، مسك إيدها. مهاب: "استنى." عندها، بصت على الأرض واتكلمت بخفوت: "حاضر." مهاب
حاول يخفي ابتسامته بتمثيل: "يلا بقى عشان عصبتيني. وصالحيني." سماح شهقت بصدمة: "وأنا عملت إيه زعلك مني؟ طول النهار تحت رجليك عشان ترضى بس أنت." سماح معرفتش تكمل كلامها وعيطت. مهاب شدها بحضنه وهو بيقول: "خلاص بقى ياقلب مهاب." سماح بشهقات: "منتا بتوحشني أوووي ومش بشوفك كل فين وفين. من ساعة ما كتبت عليا وأنا بالبيت ده محبوسة بين أربع حيطان بستنى رجوعك وانت مش داري بي." مهاب: "منا بشتغل، أعمل إيه يعني."
سماح بشهقات: "خلاص... خلاص متتعصبش. والله حقك علي." مهاب بغمزة: "طب إيه؟ هزت راسها وهي بتمسح دموعها بأكملها. وهو لكزه بكتفها بابتسامة: "مش هتصالحيني؟ ضحكت بين دموعها غصب عنها وهو شدها ليه.
كانت نايمة لما فاقت وشافت نفسها في أوضة غريبة. بصت حواليها بتعب وهي حاسة بثقل برأسها. لما افتكرت اللي حصلها، قامت تلطم وتصرخ. اتدخلت ممرضة وحاولت تمنعها معرفتش. في الوقت ده، دخل سلطان وزعق فيها جامد عشان تسكت. وهي استمرت مكانها. وفتحت عينيها بصدمة لما شافت بصاته ليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!