كانت نايمة لما حست بحاجة بتمشي على وشها بنعومة. اتململت بانزعاج وفتحت عينيها، واتفاجأت بيعقوب بيبوسها على كل حتة في وشها. بعدت بخضة وهي بتزقه بانزعاج. سمر: انت بتعمل إيه؟ يعقوب بحب: صباح الورد. عاملة إيه النهارده يا روحي؟ سمر وهي بتبص حواليها بصدمة: أنا فين؟ وإزاي جيت هنا؟ يعقوب: اهدي يا قلبي، أنا اللي جبتك هنا عشان نكون لوحدنا. سمر: انت بتهزر صح؟ إحنا فين؟ ولسا هتقف، مسك إيدها. يعقوب: محسساني كأنك مع راجل غريب!
أنا جوزك يا سمر. شدت إيدها منه بغيظ. وبعدت وهي بتبص للي لابساه، كان قميص جريء. شدت الملاية عليها بسرعة وعينيها اتملت دموع. سمر: انت عملت فيا إيه؟ عملت إيه؟ انطق اتكلم! يعقوب ببرائة مصطنعة: وأكون عملت إيه يعني؟ معملتش حاجة، بس جبت مراتي عشان نقضي وقت لطيف مع بعض بعيد عن الناس ودوشتهم. سمر بارتباك: هدومي فين؟ يا يعقوب! يعقوب: أوباا أيوا أيوا، نسيت أقولك. أصلي وأنا بطلعك اليخت هدومك اتبلت، فاضطريت أغيرلك بنفسي.
ليكمل بغمزة: بس اطمني، أنا راجل مؤدب ومبصتش على حاجة، ومعملناش حاجة قليلة أدب. سمر بانفعال: انت ولا شايف بربع جنيه تربية! اطلع برة! يعقوب شد الملاية منها بسرعة وهو بيبصلها بوقاحة. يعقوب: انتي بتخبي عليا إيه يا روحي؟ أنا مش شوية. غيرتلك، بلاش تتكسفي مني، ده حتى أنا جوزك. وهو بيقرب منها... جري سلطان ناحيتها بخضة. سلطان: في إيه يا قمر؟ قمر: حنين! يا سلطان! خدوه مني.. حنين بنتي! أنا عايزة بنتي!
كانت فيه عربية مشيت بسرعة، وسلطان ومهاب طلعوا عربيتهم ولحقوها، لكن قمر أصرت تطلع معاهم. بالوقت ده، العربية اختفت من قدامهم وقمر بتعيط وسلطان هيتجنن. بنتهم راحت فين؟ ومين ليه مصلحة يعمل كده؟ رجعوا عالبيت، قمر مش عارفة تعمل إيه، وسلطان كان تايه. راكب عربيته وبيدور عليها في كل مكان. حتى أنه راح لنهى من غير ما يبين لها عشان يتأكد أن بنته مش عندها. سلطان كان طول الليل بيدور عليها وما فيش ليها أثر.
أما قمر، كانت قاعدة على أعصابها بتعيط ومنهارة. لحد ما فونها رن. ردت بسرعة. مجهول: إزيك يا قمر؟ قمر: مين معايا؟ مجهول: بقولك إيه، اهدي كده ومتحسسيش حد بحاجة. لو حابة تشوفي بنتك تاني. قمر وقفت بخوف: بنتي؟ انت مين؟ مجهول: هششش، اهدي كده. وهتعرفي كل حاجة قريب. بصي واسمعي الكلام كويس. لما الكل ينام، تعالي على العنوان ده. لو حابة تشوفي بنتك تاني. قمر بدموع: طب طب.. حنيني؟ هي فين؟ هي كويسة؟
مجهول: ممممم لحد دلوقتي آه. لكن لو الصبح طلع وانتي مش عندي، ممكن متفتحش عينيها تاني. قمر بخضة: لا خلاص! أنا هاجيلك. مجهول: حلو أوي. لكن يكون في علمك، لو حد عرف باللي اتكلمنا بيه، أحب أقولك مش هتشوفي بنتك تاني أبدا. قمر بدموع: حاضر حاضر. اللي انت عايزه، بس عايزة أشوف بنتي. هي كويسة؟ طمنيني عليها. مجهول: هبعتلك صورة عشان تتطمني وهبعتلك. لكن مش عايزك تتأخري، وأعيد وأكرر، متبلغيش حد أبدا.
قمر بطاعة وخوف: حاضر حاضر. اللي انت عايزه، بس بنتي تكون بخير. وفعلا، بعد شوية جاتلها رسالة بالعنوان وصورة لبنتها. فضلت قمر تعيط وتبص لبنتها وهي بتقول: اطمني يا حبيبتي، اطمني. هاجيلك، متخفيش يا روحي. يعقوب: هو انت بتعيطي كل ما أقرب منك كده ليه يا سمر؟ بتكرهيني لدرجة دي ليه؟ سمر: عشان انت وحش يا يعقوب. كل حاجة وحشة بتعملها. دنتا الشر بذاته. يعقوب: أنا وحش عشان انتي مش شايفاني؟ وحش عشان ألفت انتباهك دايما؟
عشان تشوفييني زي ما بتشوفي سلطان؟ لكن لا، انتي دايما عينيكي على سلطان ومش واخدة بالك مني. أنا... أنا اللي حبيتك من لما كنا عيال وانت ولا كأني هنا. سمر بصدمة: انت بتقول إيه؟ يعقوب: كل اللي شفتيه مني كان بس عشان ألفت نظرك. بس انتي في كل مرة بتفضلي سلطان عليا، مع أنه مش بيعبرك أبدا. سمر: انت بتقول إيه؟ يعقوب: أيوا يا سمر. مشكلتي الوحيدة في الحياة انتي. حبك اللي مش عارف أتخطاه. والا أقولك؟
أنا مش عايز أتخطاه. أنا عايزك تحبيني، وهتحبيني يا سمر. بمزاجك، غصب عنك هتحبيني. وطلع وسابها وهي لسا مصدومة من اللي سمعته. كان مخزن كبير مهجور. دخلت فيه قمر وهي بتنده على أي حد. قمر: في حد هنا؟ حنين. لكن مفيش إجابة. قمر دخلت جوى المخزن وهي بتنده: أنا هنا. فين حنين لو سمحت؟ حالها صوت. صوت: وأخيرا اتقابلنا. والله زمان يا قمر. اتصدمت قمر لما شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!