الفصل 17 | من 29 فصل

رواية قمر الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم رانيا حمدان

المشاهدات
20
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الساعة ٤ الفجر كان صقر وقمر في الطيارة لتركيا. بعد ٤ ساعات وصل قمر وصقر للوتيل وقمر كانت تعبانة راحت نامت على طول. الساعة ١ الضهر صحي صقر ونزل على الشركة وساب قمر نايمة. في الشركة صقر وصل وسلم على سليم. سليم: واحشني ياصاحبي. يعني مش بشوفك غير لما يكون فيه نصيب يعني. صقر: ما انت خلاص هتنزل مصر معايا إن شاء الله. سليم: بس هني حياتي مش هينفع طبعًا. (نتعرف على سليم النصري صاحب صقر وآدم، بس سليم ماسك فرع اللي في تركيا)

صقر: سليم هات الملفات والأوراق وتعالى على المكتب. في المكتب سليم: طبعًا عرفت باللي عملته صوفيا هانم. صقر: طبعًا، بس على مين؟ بنت الـ... والله ما هسيبها غير وأنا مخلّيها تندم على اليوم اللي اتولدت فيه. سليم: بس لازم تعرف قمر كل حاجة ومين صوفيا دي، لازم كل حاجة تبان. صقر: مش دلوقتي خالص يا سليم. هتعرف كل حاجة في الوقت المناسب. أنا همشي دلوقتي وانت كلم آدم عشان ساب قمر لوحدها.

سليم: الله يسهلك ياعريس. هتعدي عليك بليل أجي أشوف مرت أخويا. صقر: تشرف ياصاحبي. في الفندق صحت قمر ملقتيش صقر في الأوضة. دخلت تاخد دش. في الوقت ده دخل صقر ولقى قمر في الحمام. غير هدومه من بدلة لهدوم بيت مريحة. خرجت قمر وكانت لابسة البرانص، بس شافت صقر. لسه هطير. صقر خدها في حضنه. قمر بإحراج وكسوف: صقر ابعد. صقر: خلينا شوية، أنا زي جوزك بردوا. قمر: مينفعش حد يشوفني. صقر: ما يشوفني واحد ومراته، إيه يعني.

تليفون صقر رن. قمر استغلت الفرصة وهربت على الحمام. صقر: الو يازفت. آدم: شكله رنيت في وقت مش مناسب. صقر: انت أصلا كلك مش مناسب. اخلص عايز إيه. آدم بجدية: سليم كلمني وقال إن أبعت الملفات من جميل غير بتوع الشركة. صقر: ابعت ليه؟ وخلي عينك على سوزي وعرف سوزي كل الملفات اللي التقليد وشوف سكرتير ليك لحد ما أرجع. آدم: تمام ياصاحبي، خلي بالك من نفسك. صقر قفل من آدم وقمر لسه في الحمام. صقر: قمر اخلصي يلا، ليه ده كله.

قمر: ممكن تجيب الهدوم من على السرير. صقر: قمر اطلعي، أنا جوزك على فكرة. قمر: وأنا مش هخرج يا صقر. صقر بعصبية: افتحي طيب. خذ الهدوم. قمر: ما كان من الأول، ولا لازم العصبية. في مكان تاني المجهول ١: أول خطوة نجحت وخلينا صقر يسافر. المجهول ٢: كده فل يابوص، فاضل تكة. المجهول ١: بس صقر مش سهل بردوا. المجهول ٢: اللي مخبينا من ١٣ سنة مش بالساهل يتفتح دلوقتي. المجهول ١: بس دلوقتي صقر متجوز قمر، وأكيد هيقول كل حاجة.

المجهول ٢: مفيش غير شخص واحد يقدر يخلصنا من صقر، وهو أقرب شخص لي صقر. المجهول ١: مين هو؟ المجهول ٢: سليم النصري. عند صقر وقمر صقر: في اجتماع لازم نحضره على الساعة ١٠ في مطعم... قمر بملل: ماشى. صقر: ممكن ننزل نتمشى؟ قمر بفرح: بجد. صقر: هو أنا بقولك نروح الملاهي؟ قمر: وليه مش لا؟ تعالي ونبي نروح. صقر: أنا صقر الشرقاوي أروح الملاهي؟ انتي شكلك بتحلمي. قمر: خلاص خلاص، يلا. في القاهرة عند مليكة

تليفون مليكة رن وكان رقم غريب. مليكة: الوو. المتصل: تصدقي حاسس بكلم بنت أختي. مليكة: مش ناقص قرف. مين انت ياحيوان. المتصل: قريب هقص لسانك. مليكة: هو انت عايز إيه؟ وبعدين جبت رقمي منين؟ آدم: أول أنا آدم، يعني حاجة سهلة جدًا أجيب رقمك. ثانية عايز إيه، ده حاجة تخصني. مليكة: انت ياض، أنا مش بحب حد يتحكم فيا. آدم: ممكن نتكلم جد بقاا وبلاش مشاكل. مليكة: نعم. آدم: عايزك تشتغل معايا سكرتارية خاصة. مليكة: مش بشتغل عند حد.

آدم: أنا بطلب منك خدمة مش بأمرك، فكرة وردي عليا، سلام. مليكة: مجنون بس حلو. قمر مش هنا ومفيش حد اتخانق معاه. في تركيا قمر وصقر كإنه في الملاهي. قمر: بلاش تتغر عليه ياعيون. صقر: على فكرة جاي عشان صعبت عليا بس. قمر: ممكن تجبلي فشار. صقر: تعالي. بعد فترة قضو وقت حلو مع بعض وكأنه مبسوطين. بعد كده راح الاجتماع، وكان سليم هنا. سليم: أهلا ياصاحبي. صقر: هلا يا سليم، ده قمر مراتي. سليم: تشرفت فيك يا مدام قمر. قمر: الشرف ليا.

صقر: امتى هيجي جاك؟ سليم: على وصول. ثم أكمل: مدام قمر، ممكن تليفون حضرتك ثواني. صقر: اللي كأنه مستنين. حصل ياصاحبي. صقر: وأنا جاهز. قمر: في حاجة يا أستاذ سليم؟ سليم: لا مفيش. ممكن سؤال؟ قمر: اتفضل. سليم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...