سليم: مفيش، أختك زي كده قمر يا قمر. صقر: نعم يا روح أمك؟ قمر بضحك: لا مفيش أخت عندي. سليم: إيه يا صقر؟ بهزر مع مرت أخويا. صقر: ما تهزرش، ما أسمعش صوتك. سليم: حاضر يا معلم. ثم أكمل: ولا أخ يا قمر؟ قمر بحزن: عندي أخ أكبر مني بسنتين بس مات في الحادث مع بابا. صقر: قمر، هو أخوكي كان اسمه إيه؟ قمر: مراد. سليم: لو كان أخوكي معاكي، إيه إحساسك؟
قمر: ما كنتش هكون ضعيفة ولا حزينة. بابا ومراد سابوا فراق كبير وكسروني من بعد موتهم. كان نفسي أكون موجودة معاهم، كان وقتها هيكون عندي سند وضهر، كان في حاجات كتير هتتغير. صقر كان ساكت ونفس الوقت حزين على قمر. سليم: هما في مكان أحسن، وهما مش هيكونوا مبسوطين لما يشوفوكي حزينة. أكمل بمرح عشان يغير الجو: اعتبريني أخوكي يا ستي، ولو عايزة تروحي الملاهي تحت أمرك. صقر: أنا بقول أقوم أمشي يا واد وأسيب لك مراتي.
قمر بضحك: عايزة غزل بنات ومصاصة. سليم بضحك: كلم مراتك يا عم. وصلوا الأعمال لحضور الاجتماع. جاك: Hi Saqr, this is Saleem. صقر: Welcome, Jack. جاك: from the miss. صقر بعصبية: My wife. جاك: sorry i don't mean. الترجمة: جاك: هاي صقر، هاي سليم. صقر: مرحب جاك. جاك: من الآنسة. صقر: المدام. كملوا باقي الاجتماع وكان جاك عيونه على قمر وصقر كان متعصب وساب باقي الاجتماع يكمل سليم وهو أخذ قمر ومشي.
قمر: إزاي تسيب الاجتماع وتقوم كده؟ صقر بعصبية: مش شايف ابن الإيه إزاي كان يبص عليكي؟ قمر: وأنت مالك أصلاً؟ كل اللي بينا اتفاق مش أكتر، ما تعملش نفسك خايف عليّ. صقر: قمر، احترمي نفسك بدل ما تشوفي وش تاني. قمر: وريني هتعمل إيه يا صقر، مش بتهدد. صقر: قمر، غوري من قدامي بدل ما أعمل حاجة أندم عليها. قمر سابته وراحت الغرفة. –سأراكِ دوماً موطني ومدينتي وداري ومسكني وحبيبتي دائماً. في القاهرة تاني يوم عند مليكة وآدم.
آدم: شكرًا إنك جيتي، بس ممكن بلاش مشاكل لحد ما صقر وقمر يرجعوا. مليكة في نفسها: أنا أصلاً جاية عشان نعمل مشاكل مع بعض، بس يلا شكله الموضوع جد. آدم: روحتي فين يا مليكة؟ مليكة بتركيز: هكون روحت فين ما أهو معاك. آدم: عايزك دايماً معايا، أحم قصدي تعالي هوريكي المكتب والنظام. مليكة: أشطا. بعد وقت، آدم عرّف نظام الشغل لمليكة وفضلوا يشتغلوا بعد مدة. مليكة بملل: هو ليه الشغل دايماً كده ملل؟
آدم: مال لو اشتغلتي مع صقر كنتي قلتي إيه؟ مليكة: بأقولك إيه؟ ما تيجي نغير جو كده. آدم بتفكير: موافق بس بعد ما نخلص دول. مليكة: أشطا. في تركيا عند صقر وقمر. صقر كان بيتكلم في التليفون في البلكونة وكان شايف حد شكله بيراقبهم. صقر: قمر، أنا رايح مشوار، ما تفتحيش لأي حد. قمر: تمام. عند مليكة وآدم. آدم: عايزة تروحي فين؟ مليكة: أي مكان تحب أنت. آدم: ممكن نروح سينما. عند السينما. آدم: تحبي تتفرجي على إيه؟
فيلم أهو في رومانسي ودراما اختاري يلا. مليكة: رومانسي ودراما إيه؟ اسكت خالص أنا عايزة رعب. آدم: إيه يا أختي؟ في بنت تتفرج على رعب؟ مليكة: وإيه فيه يعني؟ آدم: اتخنقت منك يا رخمّة. مليكة بشكل قطة: شكرًا. آدم: أمم الواضح إنك بتحسي. مليكة: نعم؟ آدم: آسف آسف بس سؤال صغير، واحدة زيك يعني حلوة إيه يخليكي تتفرجي على رعب ومشاكل؟ مليكة: عادي يعني، المهم يلا بقى. دخلوا حضروا الفيلم وآدم كان مستغرب جدًا إن دي بنت.
قدام بيت مليكة. آدم: يلا مع السلامة، تصبح على خير. مليكة: متشكّرة أوي يا آدم، وآسفة على كل حاجة. آدم: عارفة أول مرة اتبسط كده بجد، أنا اللي متشكر على اليوم الحلو ده وبجد مبسوط إن بقالي صديقة زيك. مليكة: ربنا يكرمك. آدم: أيوة أنتي بقى من الناس اللي مش بتعرف ترد على الكلام الحلو صح؟ مليكة: لا خالص بس أنا حسيتك هتنام من تعب اليوم، أنت أهبل امشي يلا لا تعمل لي سمعة قدام الجيران.
آدم: طيب غوري من وشي وبكرة من الساعة ٨ تكوني في المكتب. مليكة: غارة تاخدك. آدم: ما ترجعك. في تركيا تاني يوم. قمر: صقر، أنا آسفة على إمبارح بس بسببي أنت سيبت الاجتماع. صقر: عادي ما حصلش حاجة، ممكن نروح الشركة وبعد كده نطلع نتغدى سوا ولا إيه رأيك؟ قمر: طبعًا موافقة. تليفون صقر رن وكان سليم. سليم: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!