قمر: على فكرة مش إحنا بس اللي اتكلمنا، وحضرتك لسه مبدأت شرح، يعني وكده كده أصلاً مش عايزة أحضر. قمر بغضب بعد خروجهم: هو مفكر نفسه مين؟ ما الكل كان قاعد بيتكلم. هو أصلاً مبدأش شرح لسه. شخص غبي ومغرور. مليكه بجدية: خلاص يا قمر. احمدي ربنا إنه طردنا. ده أنا لو مكانه، وضربتيني بالقلم، كنت شيلتك السنة كلها، مش المادة بس. قمر بعصبية شديدة: ناقصاك إنتِ كمان. أوه يا ربي، أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد كل محاضرة هيخترع حجة ويهزأني.
مليكه بجدية: عايزة نصيحتي؟ روحي اعتذري له. إنتِ غلطانة أصلاً. قمر بعصبية: غلطانة في إيه؟ واحد خبط فيه، ويقول بكل برود يقولي إيه: "روح أمك". لتنفجر مليكة ضاحكةً على صديقتها المجنونة. مليكة بضحك: هههههه يخربيتك. أقل حاجة ممكن تعمليها. أمال لو عمل مصيبة أكبر كنتي عملتي إيه؟ قمر بثقة وهي تمسك ياقة قميصها: كنت هطلع سكينة وأدبحه زي الفرخة. اللي شايف نفسه على الخلق. مليكة بخوف وهي تنظر لمكان ما: قمر. قمر وهي
تكمل بثقة وهي تمثل بيدها: أو أقولك، كنت هفرج عليه الناس وأخلي عمو الشرطة يجي ياخده. ولو قالولي عمل إيه، هقولهم: "اتحرش بيا يا حضرة الظابط". مليكة بخوف أكبر وهي تشير خلف قمر: قمر، تقدري دلوقتي تقولي على نفسك المرحومة. قمر بضحك وهي تنظر لمليكة باستغراب: في إيه يا بت مالك؟ هو الزفت اللي جوة ده، لما طردك، عقلك طار ولا إيه؟ صقر بصوت عالٍ غاضب: لا، ده أنا اللي هخليكي تطيري. قمر وهي تنظر خلفها لتصرخ بصدمة: عااااا يا ماما.
صقر بغضب وهو يقترب منها: أنا يتقال عليا من عيلة زيك مغرور وزفت. قمر بصوت خفيض سمعه صقر: الحمد لله إنه مسمعش باقي الشتيمة. صقر وهو يشير لمليكة بجدية: إنتي يا أستاذة، تقدري تتفضلي تدخلي المحاضرة تاني. مليكة وهي تتجه للمدرج مسرعةً: شكراً يا دكتور، وأسفة إني اتكلمت. صقر بجدية: اتفضلي. وعاد ينظر لقمر المصدومة أمامه. قمر وهي تشير للمدرج: و... وأنا يا دكتور، ممكن أدخل؟
صقر بسخرية وغضب: وإنتي مفكرة بعد كل اللي حصل منك ده، هقولك بكل بساطة اتفضلي ادخلي المحاضرة؟ مش هتبدأ من غيرك. إنتي مين أصلاً؟ قمر؟ ولا حياة؟ أنا ممكن أسجنك. حالة استخدام ورق غير قانوني. قمر: والله ده شيء ما يخصكش، ومش هتقدر أصلاً تسجني. صقر: شكلك متعرفيش أنا مين لسه يا شاطرة. قمر: كده إنت عرفت الحقيقة، وطبعاً مش هشتغل عندك، وده أحلى حاجة. صقر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!