يوسف. بس نريمان هتعرف تعمل كل حاجة واحنا هنحوش. صوفيا. نريمان مين؟ يوسف. كانت السكرتارية بتاعتي. صوفيا. وهتعمل إيه ده إن شاء الله؟ يوسف. متنسيش إنك السبب في ده كله. بس أنا هنفذ من غير ما أقولك حاجة. سلام يا قطة. في بيت الشرقاوي. صقر قاعد جنب قمر على السرير وبيقرأ في كتاب. قمر بملل: صقر. صقر قفل الكتاب: أيوه. قمر: إيه الملل ده؟ ماتيجي نتكلم في أي حاجة. صقر: ملل إيه؟
دي الساعة اتنين، المفروض حضرتك تنامي عشان وراكي كلية بكرة. قمر: لا بجد. الحياة مملة. أنا عايزة أرجع الشغل. أنا كان يومي بيبقى مليان، يومي بقى فاضي أوي. صقر: يوم واحد بقيتي حاسة إن الحياة مملة؟ طيب اتعودي عليها عشان مفيش رجوع للشغل. قمر: أيوه صح. حضرتك جبت مين يكون مكاني؟ أوعى تكون بتشتغل. صقر حب يدايقها: جبت يارا. وبعدين أنا مبجيبش أي حد يشتغل عندي، لازم كلهم يبقوا بيرفكت. ونورا ممتازة جداً في شغلها.
قمر بغيرة: اممممم. قولتلي اسمها يارا. اسمها وحش وهي وحشة وبرضه معفنة. صقر بضحك: هههههههه. مليش دعوة باسمها حلو ولا لأ، ولا حتى شكلها. أنا راجل محترم ومتجوز وبحترم مراتي جداً. قمر تاهت من كلامه وقربت منه: يعني أنا أحلى منها يا صقر؟ صقر بحنية: طبعاً. انتي أحلى من أي واحدة في الدنيا دي كلها. وبعدين أصلاً مفيش وجه مقارنة مابينك وبينها. وعمرك ما تحطي نفسك مع أي حد، عشان انتي مش أي حد.
قمر بضحك: هههههههه. أيوه صح. أنا قمر الشرقاوي. صقر قرب منها وباسها من خدها: تعرفي إني بحبها أوي. قمر بصت في عينه: هي إيه دي اللي بتحبها؟ صقر بخفوت: ضحكتك. قمر ابتسمت أكتر. صقر: بتغريني انتي كده صح؟ قمر اتكسفت وحبت تهرب منه. قمر: شوفت اتكلمنا وضيعنا وقت ممل والنوم جه أهو. يلا تصبح على خير يا... صقر شدها له: يا إيه؟ قمر برومانسية: تصبح على خير يا صقر. صقر قرب من شفايفها وباسها بوسة رقيقة: وانتي من أهلي يا قمري.
أخدها في حضنه. وأول مرة يكون مرتاح كده. بقى متعود تنام في حضنه وكان مبسوط أوي. وقمر مبسوطة أكتر منه. قمر: صقر. صقر: اممم. قمر: صقر. صقر: نامي يا قمر. ربنا يهديك نامي. صباحاً. مليكة فضلت ترن على قمر ومش بترد. رنت على آدم. مليكة: صباح الخير. آدم: أحلى صباح ده ولا إيه؟ لحقت أوحشك ولا إيه؟ مليكة: بلاش استظراف على الصبح يا ضنا. آدم: اصبحي على الصبح يا بت. وبعدين انتي اللي بترني مش أنا. ممكن أقفل عادي يعني.
مليكة: اقفل. هو أنا هموت وأكلمك يعني؟ آدم: أنكري كده إنك مش بترني عشان تسمعي صوتي. مليكة: لا أبداً. بس عايزة منك رقم الأستاذ صقر عشان برن على قمر مش بترد. واتاخرنا على الكلية. آدم: اقفلي وأنا هرن على صقر. مليكة: حاضر. آدم فضل يرن على صقر لحد ما رد. صقر: إيه يا زقت؟ على الصبح عايز إيه؟ آدم: الساعة سبعة يا شبح وانت نايم في العسل. ومليكة عايزة قمر عشان الكلية وبترن عليه مش بترد. هو انت عملت إيه في البنت؟
أوعى تكون ماتت ولا حاجة. صقر: اقفل. طب ولما أجي هوريك على كلامك ده. آدم: سلام يا عُم. صقر: قمر. قمر قومي يا قمر. قمر: سيبيني يا ماما، تكة كمان. صقر: ماما مين ياختي؟ قومي يا بت أنا صقر. قمر قامت مفزوعة: مين؟ صقر بضحك على شكلها: قومي تلفونك بيرن والساعة سبعة عشان كليتك. قمر: صباح الخير يا مليكة. مليكة: صباح الزفت عليكي يا أختي. إيه يا غيبوبة؟ كل مرة كده بنتاخر بسببك. قومي يلا. أنا في الكافيه. قمر: طيب طيب. سلام.
احم. صقر. صقر كان بيلبس هدومه. قمر: اممم. قمر: انت رايح الكلية؟ صقر: لا، في اجتماع هروح أحضره، وبعد كده هعدي. بس ممكن آخدك في طريقي. قمر: طيب. صقر: فيك إيه؟ مالك؟ قمر: مفيش. تعبانة شوية. صقر: طب ممكن نروح لدكتور؟ قمر: لا مش لازم. شوية تعب عادي. أنا هدخل آخد دش. صقر: أجي أساعدك؟ طب. قمر: انت منحرف أوي. صقر: معاكي بس على فكرة. قمر: طب شكراً يا عم المنحرف. هساعد نفسي. بعد وقت. في العربية. صقر: أي حد يكلمك رني عليه.
قمر: انت سايب راجل يا عم. متقلقش. صقر: انزلي يا بت. قمر بحنية: خلي بالك من نفسك يا صقر. صقر: لينا بيت يلمني يا قمري. في تركيا. السكرتيرة: كل تمام يا بيه. يوسف في نفسه بعد خروج السكرتيرة: أما نشوف بقى يا صقر الشرقاوي زي ما بتقول على نفسك. يا أنا يا أنت من النهاردة. في شركة الشرقاوي. سليم: بس ده اختفى يا آدم. ولو صقر عرف هتبقى جنازة. صقر من ورا آدم: إيه؟ آدم: ملف Japanese company مش موجود.
صقر بعصبية للموظفين: في منكم هنا حد جاسوس بيشتغل عند يوسف السيوفي؟ هو مفكر نفسه إنه ذكي. بس مش ذكي على النمر. ليقف كل من في الشركة مرعوباً من صقر الشرقاوي، فهو اسم على مسمى. صقر وهو يشير لأحد الأشخاص: امسكوه. وهاتوه لمكتبي. ليهجم عليه أفراد الأمن ويكبلوه جيداً. صقر وهو جالس واضع رجل فوق الأخرى: انتي بقى مفكرة نفسك ذكية وهتفلتي بكل بساطة؟
لا. بس خطة ذكية تدخلي الشركة وتحاولي تدخلي مكتبي وتعطلي كاميرات المراقبة وبعدها تحاولي تسرقي ملفات صفقات من عندي، صح؟ انت فاكرني مش عارف. تقف نريمان بخوف: و... والله يا صقر باشا... أنا... صقر وهو يهمس لها بعصبية: انتي هتقولي على نفسك الله يرحمك لو مقلتليش مين اللي مشغلك ومين اللي مفكر نفسه هيُهزم النمر. نريمان بخوف وهي تقبل يد صقر الجالس أمامه بكبرياء وغرور: و...
والله العظيم يا باشا هقولك على كل حاجة. بس والنبي ما توديني السجن. أنا بصرف على أمي. صقر بغرور: هحاول. بس تقولي الحقيقة... نريمان وهي تقول مسرعاً: والله هقول الحقيقة يا باشا. شركة السيوفي بعد ما حضرتك خدتها، يوسف كان منهار. وكل العملاء كانوا هيسحبوا شغلهم من معاه. جه امبارح وعيني يا باشا عشان أراقبك وأراقب مكتبي وأقوله على كل صفقاتك. أنا أصلاً مهندسة برمجيات. نريمان أمامه بخوف: ه... هتسجنني يا باشا؟
صقر: ومين قال إني هسجنكِ أو حتى أطردك؟ نريمان باستغراب: هااا؟ تقصد إيه يا باشا؟ صقر: يعني هتكملي شغل زي ما انتي. جاسوسة ليه؟ بس هتوصله اللي أنا عاوزه يوصل. نريمان: موافقة. اللي تشوفه... اللي تشوفه يا باشا. صقر بنبرة تحذيرية مخيفة: بس وربنا لو عرفت إنك بتلعبي من ورايا، نهايتك مش هتكون السجن بس. نهايتك هتكون متقطعة حتت ومرمية لكلاب الشوارع. نريمان بخوف: موافقة. موافقة يا بيه على كل اللي تقوله والله.
صقر: غوري يلا من وشي. آدم وسليم: بس إزاي عرفت إن نريمان... صقر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!