وقفنا لما قمر سألت صقر: "انت ليه مش بتحب الحركة دي؟ (اللي هي لما نزل شعره لتحت) صقر: "ده أكتر سؤال بكرهه في حياتي، حرفيًا. بس هو حاول يتمالك أعصابه عشان ما يزعلش قمر تاني. قمر، لو سمحتي، ما تسألنيش السؤال ده. في يوم هتعرفي إجابته، بس أرجوكي، مش دلوقتي." قمر باستسلام: "حاضر يا صقوري." صقر شالها وقعدها على رجله وقال لها: "انتي قلتي إيه؟ قمر بخجل: "صقوري."
صقر: "أحلى دلع منك يا روح صقوري." وحضنها، وهي كمان حضنته. شالها وراح بيها السرير وناموا في أحضان بعض. *** عند زياد. زياد: "عايزة إيه يا روح م**ك؟ انتي اتهبلتي ولا اتجننتي في عقلك؟ دعاء: "أنا مجنونة بحبه. أنا عارفة إني غلطت في حقه كرجل، بس غصب عني." زياد بسخرية: "هههه. ابقي روحي قولي له الكلام ده. صقر اتجوز ومش شايف غير اللي متجوزها وبس. وامشي بقى عشان أنا اتخنقت منك وقرفت. براااا." وطلعها بره الفيلا.
دعاء لنفسها: "يعني إيه اتجوز حد غيري؟ ماشي يا صقر، أنا هخلي أيامك كلها سودا." ومشيت دعاء (الحرباية، هاهاها، سوري، نكمل) . وبعدين عملت مكالمة مع شخص. دعاء: "الوو. أنا عايزاك تراقبلي صقر وتعرفلي مين مراته واسمها إيه وكل حاجة. وأي حاجة تحصل، كلمني، فاهم؟ مجهول: "اعتبريه حصل. سلام." وقفلت. *** عند صقر.
صحا من النوم وباس قمر على جبينها. قام غسل وشه، اتوضأ وصلى. لبس بدلته السودا، ساعته الروليكس، وبرفانه المميز، والجزمة الكلاسيك السودا. وأخد تليفونه ومفاتيح عربيته. ونزل. قبل ما يمشي، كتب لقمر ورقة وسابها ومشى بسرعة وراح الشركة. وتصرف هو. والشركة ما راحتش منه. وعرف مين اللي عمل كده. أقولكم مين؟ أقولكم. فاكرين (عادل اللي كل حاجة وحشة ده؟ . أيوه هو ده اللي عمل كل الهيصة دي. مش سهل برضه. نرجع للرواية.
وصقر حلف ما هيسيبه وهيخليه يتمنى الموت وما يطولوش. *** ما تخليكم كرمة وصلوا على نبينا محمد. عليه أفضل الصلاة والسلام. عند قمر. صحت وبتبص، مالقتش صقر. عرفت إنه راح الشركة. ونزلت تحت. لقت ورقة مكتوب فيها: "قمري حبيبتي، أنا نزلت الشركة لسبب ضروري. مش عايزك تزعلي مني. أنا هاجي على العصر كده إن شاء الله، وعايزك تلبسي أحلى وأشيك فستان عندك على ما أجي. بحبك." قمر ابتسمت على أنه حتى وهو بعيد عنها، بيحب يطمنها دايماً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!