نزلت قمر من العربية اتصدمت بواحد اسمه عادل بيضايقها دايماً في الشارع وقال: الله الله يا ست قمر يا اللي عاملة فيها الخضرة الشريفة، راكبة عربية مع راجل غريب. قمر بدموع: انت مجنون ومريض، ومسمحلكش تتكلم عني كده، انت فاهم؟ عادل جه يمسكها من شعرها، لقى إيد صقر مسكته قبل ما يمد إيده على قمر. وضربه عدد ضربات لحد ما وشه كله جاب دم. وسابه ومشى، واخد قمر وطلع على بيت قمر.
مامت قمر فتحت، وأول ما فتحت قمر اترمت في حضنها وانهارت من العياط. الأم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ قمر: تعبت يا ماما، تعبت أوي والله. الأم دخلتهم وقعدوا. الأم: انت مين يا ابني وعايز إيه؟ صقر: أنا صقر الشرقاوي، وجاي عشان أطلب إيد قمر. الأم: طيب يا ابني، انت عرفت قمر منين؟ صقر: مكنتش أحلى حاجة، لأنها كانت ماشية وأنا خبطها بدون قصد، وهي كويسة الحمد لله. صقر: إيه رأيك يا حاجة؟ الأم:
الرأي رأي قمر، يا بنتي، إيه رأيك يا قمر؟ قمر: أنا... أنا موافقة يا ماما. صقر: تمام، على بركة الله، يبقى كتب الكتاب بعد بكرة. قمر: إيه؟ لي إنت مستعجل أوي كده؟ صقر: معلش عشان أنا هسافر وعايزك معايا، ومتخافيش، كل حاجة جاهزة. قمر والأم في نفس واحد: تمام. صقر مشا من عندهم وراح القصر بتاعه. "في قصر صقر الشرقاوي" صقر لنفسه: شكلي هحبك يا قمر، انتي قمر فعلاً، اسم على مسمى. أما نشوف آخرتها معاكي إيه. وراح في نوم. عند قمر:
أخدت شاور، وصلت فرضها، وقامت ريحت ضهرها على السرير. قمر لنفسها: ياترى اخترتني لي يا صقر؟ اشمعنى أنا؟ يارب لو في خير قدمه، لو شر ابعده. ونامت في نوووم عميق. تاني يوم حصل حاجة محدش يتوقعها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!