الفصل 10 | من 13 فصل

رواية قمر السيف الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محسن

المشاهدات
19
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

تدخلت قمر لتجد سيف على هذه الحال. فضلت تجري وتنادي: "دكتور! دكتور! الحق سيف بسرعة! الدكاترة كلهم يجرون. "المريض بيموت! دكاترة خارجة ودكاترة داخلة. فجأة الدكتور خرج وعلى ملامحه معالم الحزن: "أنا آسف، المريض تعيشوا إنتوا." "مستحيل! سيف! "لأ! لأ! إنت كداب! كداب! أخويا لسه عايش! إنت كداب! آدم راح على الدكتور مسكه من لا ياقة ملابسه وقال له: "إنت مجنون! إزاي تقول كدا! ادخل اعمل أي حاجة!

إنت إزاي دكتور وبتقول كدا وهو لسه عايش؟ الدكتور بص لهم بحزن وسابهم ومشي. قمر دخلت بسرعة على الغرفة اللي فيها سيف وفضلت تضرب على صدره: "قوم يا سيف! أنا لسه معترفتلكش بحبي. قوم بقولك! مستحيل تسبني! قوم بقولك! وفضلت تعيط وحطت دماغها على إيده. فجأة صوابع سيف اتحركت حركة خفيفة. فقامت قمر تجري على الدكتور تقوله: "دكتور! سيف! سيف صوابعه اتحركت! "ي آنسة، الحالة تعيشي إنتي." "إنت غبي! بقولك صوابعه اتحركت!

الدكتور مش مصدق بس قام معاها. "دي معجزة! إزاي رجع للحياة تاني! "الحمد لله! الحمد لله! سيف حبيبي رجعلي." ورنت على آدم تقوله. عند آدم: "الو يا قمر." "آدم! سيف! "قمر! سيف تعيشوا إنتي." "لأ! سيف عايش! تعالى بسرعة! آدم قام اتنطر من مكانه وبفرحة: "جاي حالاً! الحمد لله يارب! وراح على ريم. عند ريم:

ريم حزينة وقاعدة بتفتكر ذكرياتها مع سيف وهو بيأكلها وبيجري وراها وهي صغيرة. هو اللي رباها من ساعة ما أهلهم ماتوا. عمره محسسها إنها يتيمة. كان أخ وأب وأم وصاحب ليها. فجأة كدا تخسره. فونها رن. "الو." "ريم! تعالي بسرعة! سيف عايش! "بجد؟ "آه والله! تعالي بسرعة يا ريمو." "حاضر! حاضر! فوراً! كلهم اتجمعوا عند سيف في الغرفة. هو كان لسه ما فاقش بس هيصحى في أي وقت. في مكان آخر: أم ندا بترن على قمر: "قمر! إنتي فين؟ "أنا في."

"قدامك 10 دقايق لو مكنتيش هنا مش هيحصل كويس." وقفل. "بس مش." "ريم! أنا هروح بسرعة وأجي تاني." "ماشي بس متتأخريش وخلي بالك من نفسك." "حاضر." في البيت عند قمر: "نعم يا ماما." "متتقوليش ي ماما." "حاضر." "انهاردة خطوبتك إنتي وأدهم." "نعمممم؟ أنا مستحيل أتخطب للبني آدم ده! "ليه بقا إن شاء الله؟ وإنتي هتلاقي أحسن منه فين ي بت إنتي؟ "ماما! أقصد بليززززز بلاش! إنتي كدا بتدميريني." "هو ده اللي عندي واللي عندك اعمليه."

وسبتها ومشيت. أم ندا تبقى مرات أبو قمر. مش بتحب قمر أبداً. نرجع المستشفى تاني: سيف فاق بس مش عارف حد فيهم. هو بينطق باسم واحد بس وهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...