الفصل 9 | من 13 فصل

رواية قمر السيف الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محسن

المشاهدات
19
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في مكان آخر.. المجهولة: لازم سيف يموت، هو مش ابني لازم أخلص عليه، يا ياسر. ياسر: أمرك يا مدام. المجهولة: هتروح المستشفى وتموت سيف بأي طريقة، ولو ما متتش أنا هاموتك، فاهم؟ ياسر بخوف: حاضر. حاضر يا مدام. المجهولة: يلا غور. ياسر مشي بسرعة من قدامها وهو هيموت من الرعب. ياسر ده واحد من رجالة المجهولة. نرجع لسيف في المستشفى. آدم فاق، لقى سيف لسه زي ما هو ما فاقش، فراح للدكتور يسأل على حالة سيف.

آدم: دكتور، هو سيف حالته إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو لسه ما عدّاش مرحلة الخطر، لو ما صحيش خلال الـ 48 ساعة الجايين ممكن يدخل في غيبوبة. آدم بحزن: أومأ وخرج. راح غرفة سيف. آدم: قوم يا صاحبي، كفاية كده، أنا محتاجك جنبي، وريم كمان محتاجالك. فجأة باب الغرفة بيخبط وريم بتدخل وعيونها دموع. ريم: آدم، هو لسه ما فاقش؟ آدم: لسه. ريم: هو مش ناوي يقوم بقى؟ كفاية كده، هو وحشني. آدم: ادعيله وإن شاء الله هيقوم ويرجع لنا بالسلامة.

ريم: يا رب. وخرجوا. دخلت الممرضة تعلق المحاليل لسيف وتلاحظ حالته وخرجت بعدها. دخل ياسر ومعاه حقنة فيها سم عشان يخلص على سيف زي ما المجهولة قالت له. ياسر: أنا آسف، بس أنت لازم تموت. وراح يحقن الحقنة في المحلول، بس قبل ما يحقنها دخلت قمر وسألته. قمر: أنت مين وبتعمل إيه هنا؟ ياسر بخوف: أنا أنا باخد بالي من حالة الأستاذ سيف. قمر لاحظت خوفه، بس قالت له: اتفضل، وأنا موجودة وهخلي بالي منه. ياسر جه يتكلم،

راحت قالت له: اتفضل بره. قمر: سيف، يلا قوم، أنا بحبك وعاوزاك جنبي، يلا قوم يا حبيبي بقى، أنا معجبة بيك من أول مرة شفتك فيها، يلا قوم عشاني بقى يا سيفو. نروح لأدهم. أدهم: خالتو، أنا بطلب إيد قمر منك. ندى: ما أتغلاش عليك يا حبيبي. أدهم بفرحة: بجد يا خالتي؟ ندى: بجد يا قلب خالتي، وبكرة خطوبتك كمان. أدهم باس راسها وقال لها: تسلميلي يا خالتي، ربنا يخليكي لينا يا رب. الواد مدلوق أوي. نرجع للمجهولة.

المجهولة: عملتي إيه يا ياسر؟ ياسر بخوف وهو مش قادر يبلع ريقه: أنا روحت أنفذ اللي حضرتك قلتلي عليه، بس فيه واحدة دخلت ومعرفتش. المجهولة رفعت المسدس وضربته في دماغه: غبي! ماحدش هيقتلك يا سيف غيري خلاص، كلها شوية وقت وتودع. تيك توك، تيك توك. هيهيهي. وراحت على المستشفى.

المجهولة: سيف يا جرحي، أنا جيتلك بنفسي، هخلص عليك، أنا أمك، ابني، كل اللي أنت فيه ده المفروض يبقى ملكي، عمك هو اللي طيب، وأنت ضحكت عليه أنت وجدك وخدتوا الورث كله، أنا بقى بحكم إني مرات عمك، ليا أنا وابني فيه. وفكت الأجهزة عنه وشالت الأكسجين وخرجت. سيف: حالته بقت إريسـ... ترا سيف هيعيش ولا لأ؟ تابعوا معايا عشان تعرفوا باقي الأحداث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...