الفصل 8 | من 13 فصل

رواية قمر السيف الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محسن

المشاهدات
16
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ريم دخلت وهي بتعيط: سيف يلا قوم. أنا ماليش غيرك، قوم بقى بطل تخوفني. وفجأة جهاز القلب صفررررر. ريم: سيف سيف لااااا. دكتووور دكتووور. آدم دخل يجري. لقي جهاز القلب بيصفر. خرج ينادي الدكتور بسرعة. الدكتور دخل عمل صدمات كهربائية لقلب سيف. الدكتور: أنا آسف. الحالة توفت. آدم: لا لا مستحيل. أنت كذاب. ريم: بتعيط. لا مستحيل. سيف أخويا ما مات.

قمر اغمى عليها من الصدمة. آدم جري شالها ودخلها. علقولها محلول وهي فاقت. أول ما فاقت قمر دخلت تجري على سيف وتضربه على قلبه وتقوله: قوم قووم بقى يلا. أنا بحبك سيف أنت سامعني؟ أنا بحبك. فجأة صوابع سيف اتحركت. قمر نادت على الدكتور بسرعة. الدكتور: دي معجزة إنه يصحى. الحالة كانت المفروض أريست. الحمد لله المريض هيفضل تحت الملاحظة كام يوم كده. آدم: الحمد لله على كل شيء. ريم:

كانت فرحانة إن أخوها لسه عايش وعمالة بتبص عليه من زجاج الغرفة. في مكان آخر. مجهولة: أخيرًا سيف مات. أخيرًا كل الأملاك هتبقى بتاعتي أنا لوحدي. جالها مكالمة بترد. مجهولة: آلو. مجهول: سيف عايش يا مدام. مجهولة: نعم؟ عايش؟ إزاي ده لازم يموت؟ مجهول: والله يا مدام هو لسه عايش. ده قط بسبع أرواح. قفلت المكالمة في وش المتصل. وقالت: أععععععععععع. سيف أنت لازم تموت. نرجع المستشفى عند سيف. آدم: قمر أنت لازم تروحي. قمر:

لا أنا هفضل. آدم: لازم تروحي. هخلي السواق يروح. وشكراً ليكي على إنقاذك لسيف. (قصده إنها تبرعت بالدم لسيف) وانتي يا ريم كمان هتروحي. ريم: لا لا أنا هفضل هنا مع سيف. آدم: ريم هتروحي ومتخافيش. أنا موجود هنا. ريم: بس. آدم: يلا يا ريم اسمعي الكلام. ريم بصتله وقالت: حاضر. السواق جه وروح قمر وريم، كل واحدة على بيتها. في مكان آخر. أدهم: أخيرًا هتكوني ليا يا قمري. أنا جيالك يا روحي.

وصل أدهم البيت اللي ساكنة فيه قمر. وفتح ودخل. هو معاه نسخة من مفتاح البيت. اتجه إلى غرفة قمر وفتح الباب. ودخل. قعد على السرير. قمر كانت نايمة. فضل يلعب في شعرها ويكلمها وهي نايمة. أخيرًا يا قمري أنا قاعد هنا جنبك. متعرفيش أنا بحبك قد إيه. وشم شعرها. وبعدين قام خرج راح غرفته. عند آدم في المستشفى. قعد جنب سرير سيف ماسك إيده وبيكلمه وعيونه مليانة دموع. سيف أنت كنت هتسبني لوحدي؟

أنت مش مجرد صديق. لأ أنت أخويا وأبويا. أنت بالنسبالي كل أهلي. يا سيف في أب يسيب ابنه ويمشي؟ وحط راسه ونام على إيد سيف وهو قاعد على الكرسي. (متستغربوش آدم كدا ليه. آدم أهله ميتين واتربى مع سيف وريم. بيعتبرهم هما أهله وكل حاجة في حياته. بيعتبر سيف كل حياته. لو سيف جراله حاجة آدم هيموت وراه.) المهم نرجع لأحداثنا. عند أدهم. أدهم: إيه يا خالتي أنا وصلت. خالته (اللي هي أم ندى)

ماشي يبني. خلي بالك من ندى ومن نفسك. لو عايز أي حاجة كلمني. أدهم: حاضر يا خالتي. يلا باي. في مكان آخر. المجهولة: لازم سيف يموت. هو نفسي ابني. لازم أخلص عليه. (فاكرين سيف نفسه مين؟ ومين هو ابنها؟ والمجهولة تقرب لسيف إيه؟؟؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...