الفصل 2 | من 12 فصل

رواية قمر الزمان الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
22
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

خرج شريف من المصنع وركب عربيته ومشّي. وهو في الطريق، طلع تليفونه واتصل بوالد قمر. شريف: ألو يا عمي. راشد: ألو يا ابني. وصلتوا؟ شريف: آه يا عمي، متقلقش وهي في بيتي دلوقتي. راشد: شكراً يا ابني. طب هي صحيت؟ شريف: أنا مش في البيت دلوقتي، كنت عند بدر. راشد: أوعى تخرجه يا ابني، هيأذي بنتي. شريف: متقلقش يا عمي، وحتى لو خرج محدش هيقدر يعملها حاجة.

راشد: أنا واثق فيك يا ابني. طب لما توصل وتلاقيها صحيت طمني، أرجوك. وكمان متقساش عليها. شريف: طبعاً يا عمي متقلقش. راشد: شكراً يا ابني. أقفل أنا بقا، سلام. شريف: سلام. وقفل. في شقة شريف، فتحت قمر عينيها وقامت ببطء. بصت حواليها وقالت: أنا فين؟ راحت افتكرت كل اللي حصل معاها، فقامت مغضوبة وفتحت باب الأوضة. داده صفيه: انتي صحيتي يا بنتي؟ أحضرلك تاكلي؟ قمر: أنا فين؟! وإنتي مين؟!!

داده صفيه: أنا داده صفيه يا حبيبتي. أنا اللي ربيت شريف من صغره. قمر: أنا عايزة أخرج من هنا. داده صفيه: ليه يا حبيبتي؟ إيه اللي مش مريحك؟ هنا وأنا أظبطه. قمر: كله مش مريحني. أنا عايزة أمشي. وبصت قمر على باب الشقة وراحتله بسرعة. راحت فتحته بسرعة وبصت فانصدمت وقالت: إنت؟!! شريف: صحيتي. حضري العشاء ليها يا داده. الداده: حاضر يا ابني. قمر: أنا مش عايزة أتعشى ولا حاجة، أنا عايزة أمشي. شريف: وسّعلي أنا عايز أدخل بيتي.

رجعت قمر تاني. راح قفل شريف باب الشقة بالمفتاح وحطه في جيب الجاكت ودخل أوضته. قمر مشيت وراه وقالت: هو أنا مش بتكلم؟ شريف: عايزة إيه؟ قمر: عايزة أمشي. شريف: لو عايزة تغيري لبسك، افتحي الدولاب وهتلاقي كل حاجة. عن إذنك. وخد لبس من الدولاب وخرج. قمر بعصبية: قولتلك عايزة أمشي. شريف: مش هينفع. خلاص دا بقا بيتك، اتعودي عليه. قمر: دا مش بيتي ولا عمره هيكون بيتي. شريف: ليه؟ وإنتي متعرفيش أن الست لما بتتجوز بتقعد في بيت جوزها؟

قمر: إنت مش جوزي، وأنا مش قابلة بيك. شريف سابها ودخل الحمام ياخد شاور. قمر مشيت بعصبية وحاولت تفتح الباب، لكن الباب مقفول. داده صفيه وهي بتحط الأطباق على السفرة: أهدي يا بنتي. ورحت لها وخدتها من إيدها. قمر بعدت إيدها عن الداده وقالت: أنا عايزة أمشي. داده صفيه بتطبطب عليها وقالت: حاضر هنشوف. تعالي اتعشي طيب، وبعدها هنشوف. قمر: أنا مش جعانة، أنا عايزة أمشي. داده صفيه: لا مينفعش. لازم تأكلي، وبعدها نبقى نفكر.

فجأة قطعها شريف وقال: نفكر في إيه؟ داده صفيه بتوتر: ..أنا بقنعها تاكل يا ابني، وهي عايزة تمشي فبقولها تاكل ونبقى نشوف. قطعها شريف وقال: مفيش خروج من هنا غير بإذني. ومتقلقيش، هبقى أخليكي تغيري جو بس وانتي معايا، مش لوحدك. قمر: أنا مش عايزة أغير جو، أنا عايزة أخرج من هنا. شريف: إنتي مغيرتيش ليه؟ داده، خديها عرفيها مكان لبسها. وقعد شريف على السفرة وابتدى ياكل بهدوء. قمر: إنت إيه مبتفهمش؟

وقف شريف الأكل وقام ودخل الأوضة بتاعته وقفل الباب بهبد. أتخضت قمر وقالت: أنا عايزة أروح. طب أنا عايزة أروح لبدر. داده صفيه: أهدي يا حبيبتي، أهدي. وبعد فترة خرج شريف من الأوضة وهو لابس بدلته وقال: أنا ماشي يا داده، خلي بالك منها. وهاجي الصبح آخدها معايا علشان مسافرين إسكندرية، عندي صفقة مهمة هناك. فحضر لها شنطتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...