في تمام الساعة السادسة تستيقظ فتاة جميلة تدعى قمر، تبلغ من العمر 26 سنة. تتمتع ببشرة بيضاء وشعر ناعم وطويل لونه بني، وعيون رصاصي. وحيدة، تدخل الحمام وتتوضأ لتأدية فرضها. وبعد ذلك تجهز لتذهب إلى عملها، فهي تعمل في بنك. لكن قبل أن تذهب، تدخل غرفة والدتها التي كانت تجهز أيضاً لتذهب إلى عملها. هند، والدة قمر، في الخمسين من عمرها، منفصلة عن والد قمر بعد سنة من ولادة قمر، ولا يعلمون عنه شيئاً.
قمر: صباح العسل على الست الكُل. هند: صباح السكر على أحلى قمر. قمر: إيه القمر ده والشياكة دي كلها؟ هند: يا بكاشة، ههههه. قمر: أنا بكاشة؟ طيب يا ست الكل، الله يسامحك. هند: ههههه، هيسامحني عشان عايشة معاكي. قمر بحزن مصطنع: طيب. هند: خلاص متزعليش، انتي أحلى حاجة حصلت في حياتي. قمر: وانتي أجمل حد في حياتي. المهم بقى، أنا نازلة عشان متأخرش على الشغل. هند: طب متتأخريش عشان في ضيوف جايين عندنا بالليل. قمر: ضيوف مين دول؟
هند: عريس. قمر بصدمة: عريس مين ده إن شاء الله؟ هند: جارنا بس محترم أوي. قمر: مرفوض من قبل ما أشوفه. هند: لا هتشوفيه وتقعدي معاه، وهتوافقي عليه كمان. إيه رأيك بقى؟ قمر: انتي عايزة تخلصي مني ولا إيه يا ست ماما؟ هند بتمثيل: الصراحة آه. قمر بحزن مصطنع: يعني بقيت حمل تقيل عليكي عشان كده عايزة تخلصي مني؟
هند: لا طبعاً يا حبيبتي، مش حمل ولا حاجة، بس عايزة أفرح بيكي. وعشان خاطري، وافقي إنك تقابلي العريس بالليل، ولو معجبكيش خلاص متوافقيش. قمر بقله حيلة: حاضر، عشانك انتي بس. أنا همشي بقى. هند: خدي بالك من نفسك. قمر: حاضر، وانتي كمان. في مكان آخر، يستيقظ زين، الذي يبلغ من العمر 30 سنة. يتمتع ببشرة قمحاوية وعيونه عسلي. لديه شركته الخاصة، لكنه يعمل في نفس البنك التي تعمل فيه قمر، ليكون بجانبها.
يدخل الحمام ويتوضأ ليؤدي فرضه، ويدعو في كل سجده أنها تكون من نصيبه. يجهز ويخرج من غرفته ليدخل لوالدته المطبخ. زين: صباح الخير يا سمسم. سمية: صباح النور يا عيون سمسم. سراج والد زين من خلفه: خياااااانة! لما هو قلب سمسم، أنا أبقى إيه؟ سمية: تبقى روح سمسم اللي متقدرش تعيش من غيرها. سراج: وانتي الهوا اللي بتنفسه. زين: طب أنزل أنا وأسيبكم تحبوا في بعض براحتكم. سمية: طب مش هتفطر قبل ما تنزل؟ زين: لا يا سمسم عشان متأخرش.
سمية: خدي بالك من نفسك. زين: حاضر. سراج: لا إله إلا الله. زين: محمد رسول الله. في الشغل، وصلت قمر لتستقبلها ريم، صديقتها الوحيدة. قمر: صباح الفل. ريم: صباح الجمال. قمر: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ريم: الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟ قمر: الحمد لله. ريم: يارب دايماً يا قلبي. قمر: ها، بقى هناكل إيه؟ ريم: انتي كده همك على بطنك. قمر: ههه، آه. ولو مأكلتنيش دلوقتي، ممكن آكلك انتي.
ريم بخوف مصطنع: لا وعلي إيه، يلا نجيب سندوتشات وندخل ناكل قبل ما البنك يتزحم. وهما بياكلوا: ريم: إيه رأيك نخرج بعد الشغل؟ قمر: كان نفسي، بس للأسف مش هينفع. ريم: وإيه اللي منفعهوش يا بومة؟ قمر: جايلي عريس. ريم: بجد! لولولولولولولوي! قمر: بــــــــس! إيه فيه كل ده؟ ريم: في إنك عروسة، وإني هبقى صاحبة العروسة. وهيصة وهيصة. ليدخل عليهم زين: زين: صباح الخير. قمر وريم: صباح النور. زين: إيه الفرحة والهيصة دي؟
ريم: أصل قمر جايلها عريس. زين بفرحة: بجد؟ مبروك يا قمر، ربنا يتمم على خير. قمر بصدمة من رد زين: الله يبارك فيك، عقبالك. زين: قريب إن شاء الله. عن إذنكم. وسابهم وخرج، وتظل قمر في صمتها ومصدومة. ليقطع هذا الصمت ريم: ريم: مالك يا قمر؟ قمر: _ريم: قمــــــــر. قمر بخضة: إيه؟ في إيه؟ ريم: أنا اللي في إيه؟ برضو، وإنتي اللي في إيه؟ قمر: أنا... ريم: آه، انتي. سكتي وسرحتي من ساعة ما زين كان هنا. قمر: انتي شوفتي كان فرحان إزاي.
ريم بشفقة على صاحبتها، فهي تعلم أنها تحبه: حاولي تنسي وقابلي العريس، يمكن يكون نصيبك. قمر ومازالت مصدومة: إن شاء الله. ريم: طب أنا هكلم أحمد أقوله إني هاجي معاكي بعد الشغل. قمر: مفيش داعي عشان ما يزعلش. ريم: مش هيزعل، أنا هقوم أكلمه. قمر: طيب. بعد قليل: ريم: وافق وبيباركلك. قمر: الله يبارك فيه. بعد انتهاء اليوم، يذهب ريم وقمر إلى بيت قمر. وصلوا البيت ليدخلوا يسلموا على هند.
ريم: مساء الفل والياسمين على أحلى طنط هند في الدنيا. هند: مساء الورد يا قلب هند. قمر: وأنا أبقى إيه؟ هند: حياة هند كلها. قمر: ربنا ما يحرمني منك يا روحيه. هند: ولا يحرمني منك أبداً يا روح هند. لتقاطعهم ريم: ريم: مش يلا بقى عشان نلحق نجهز قبل ما العريس يجي. هند بتذكر: آه صح، يلا روحوا. دخلوا غرفة قمر لتتحدث ريم: ريم: ها، هتلبسي إيه بقى؟ قمر: نصلي الأول وبعدين نبقى نشوف هلبس إيه. ريم: طيب.
دخلت قمر الحمام تتوضأ وخرجت أدت فريضتها ودعت ربها يختار لها الصالح. بعد أن أدوا فريضتهم: ريم: يلا بقى نختار الدريس اللي هتلبسيه. قمر: خلاص عرفت هلبس إيه. ريم: إيه؟ قمر بمزاح: نخرج بالأسدال. ريم بصدمة: إيه؟ قمر: مالك اتصدمتي ليه؟ ريم: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ قمر: هو ده اللي عندي. ريم لا تهتم بكلام قمر وفتحت الدولاب لتختار دريس أوف وايت منقوش بورد بينك، كان شكله تحفة. قمر: لا طبعاً مش هلبس ده.
ريم: لا هتلبسيه وإلا هنده لك طنط. قمر: لا خلاص، بلاش ماما. ريم: أيوة كده. أنا هخرج عقبال ما تلبسي. قمر: ريم، أنا خلصت. لتدخل ريم قائلة: ما شاء الله، إيه القمر ده. قمر: بلا قمر بلا نيلة، أنا أصلاً معترضة وانتي عارفة ليه. ريم: عارفة، بس انتي شوفتي بنفسك هو فرح إزاي لما قولناله ع العريس. معناها إنه مش بيفكر فيكي. قمر: عندك حق. ليسمعوا صوت الجرس وتفتح لهم هند: هند بترحاب: أهلاً وسهلاً، نورتونا.
والد العريس: ده نورك يا ست هند. وبعد السلامات والترحاب: والد العريس: حضرتك عارفة يا ست هند، إحنا جايين ليه. بس هقولك تاني، أنا مش هلاقي عروسة أحسن من بنتك، وتبقى بنتي وزوجة ابني. هند: وأنا مش هلاقي أحسن من ابنك عريس لبنتي. بس برضه لازم نشوف رأي قمر الأول. والد العريس: طب هي فين عشان ناخد رأيها؟ هند: حاضر. وقامت نادت قمر لتخرج، وبعد قليل دخلت قمر لتنصدم. قمر بصدمة: انت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!