الفصل 2 | من 20 فصل

رواية قمر الزين الفصل الثاني 2 - بقلم ساسو محمد

المشاهدات
17
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة: انت؟ هند: تعالي يا قمر اقعدي. قمر قعدت بجوار والدتها وهي مازالت مصدومة. سمية: فعلاً اسم على مسمى، ازيك يا قمر؟ قمر: الحمد لله يا طنط، وحضرتك عاملة ايه؟ سمية: الحمد لله. سراج: طب نسيب العرسان شوية مع بعض. هند: خلاص ماشي. قمر تنظر لهند وتتوسلها متخرجش. هند: متخافيش، هنقعد بره قدامكم، وخرجوا. قمر ظلت تنظر للسجادة بخجل وصدمة في نفس الوقت. ظلوا صامتين تقريباً 10 دقائق، حتى قطع هذا الصمت.

زين: أنا أحلى من السجادة على فكرة. قمر ابتسمت وظلت تنظر للسجادة. زين: طب على العموم، أنا اسمي زين سراج الدين، عندي 30 سنة، خريج هندسة كمبيوتر، وعندي شركة صغيرة ليا. قمر رفعت وجهها بصدمة: شركة؟ زين: آه شركة. قمر: فيها إيه؟ زين: فيها... قمر: مادام عندك شركة، لي بتشتغل في البنك؟ زين: عشان بحبك. قمر ابتسمت بكسوف ونظرت إلى السجادة. زين: يلهوي على الخدود اللي قلبت طماطم. قمر: _زين: طب خلاص، مش عايزة تسأليني على أي حاجة؟

قمر: بتصلي؟ زين: الحمد لله، وحافظ جزء كبير من القرآن. قمر: طب مش عايز تسألني أنت على حاجة؟ زين: لا، عشان عارف عنك كل حاجة. قمر بعدم فهم: إزاي عارف عني كل حاجة؟ زين بابتسامة: عشان جارك وزميلك في البنك. قمر: أيوه صح، إزاي أنت جاري وإزاي عندك شركة وبتشتغل في البنك؟ زين: أنا جارك هنا من فترة كبيرة وعارفك وبحبك من زمان، واشتغلت في البنك مخصوص عشان تعرفيني وأبقى جنبك. قمر: بس أنا مش شوفتكش قبل كده هنا.

زين: عشان أنت بتمشي عينك في الأرض، هتشوفيني إزاي؟ قمر في سرها: أيوه صح، إيه الغباء ده. زين ابتسم: وقالها، متشتميش نفسك. قمر بصدمة: أنت عرفت منين؟ زين: مش قولتلك، أنا عارف عنك كل حاجة، وأي حاجة ممكن تعمليها هبقى عارفها من قبل ما تعمليها. قطع حديثهم دخول الأهل. سراج: ها يا ولاد، اتفقتوا ولا لسه؟ زين: آه يا بابا، اتفقنا. طنط بعد إذنك نقرأ الفاتحة دلوقتي، والخطوبة بعد أسبوعين، والجواز بعد 3 شهور، إيه رأيك يا طنط؟

هند: مش بدري أوي كده يا ابني. زين: ولا بدري ولا حاجة. هند: طب نشوف رأي قمر الأول. قمر اتكسفت ودخلت على طول أوضتها. هند مبتسمة: يبقى على بركة الله. قرأوا الفاتحة، وقمر قاعدة في أوضتها مش مصدقة نفسها، الفرحة وحاسة إنها بتحلم. تاني يوم في الشغل. زين داخل البنك ومعه شوكولاتة ليشارك زملائه معه الفرحة، وفي منهم اللي فرح بجد، ومنهم من فرح خارجياً وهو بداخله يحترق على هذه الخطبة.

وبعد أسبوعين تمت الخطوبة في بيت قمر بحضور الأهل والأصدقاء المقربين فقط لزين وقمر. وبعد مرور شهر من الخطوبة، كان زين وقمر خارجين يشتروا اللي ناقصهم، وبعد ما خلصوا. زين لقمر: انتي مش جعانة؟ قمر: أنا هموت من الجوع. زين ضاحكاً عليها: طب تحبي تاكلي إيه؟ قمر: كريب. زين: طب يلا نروح ناكل الكريب. قمر: وبعدها تجيبلي شوكولاتة كتييييييييييييير. زين بضحك: عيوني. قمر ابتسمت ومشيت.

وبعد ما أكلوا، داخلين السوبر ماركت عشان زين يجيب لها الشوكولاتة. خبط في بنت، ولسه هيعتذر، سلم عليها وحضنها. زين: عاملة إيه؟ وحشاني. البنت: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ زين: الحمد لله. زين: جيتي امتى؟ البنت: أول امبارح. زين: صح، نسيت أعرفك على قمر خطيبتي. ليلتفت زين لقمر ليتفاجأ إنها مش جنبه. خرج يدور عليها، لاقاها على أول الشارع بتوقف تاكسي، جري ليلحقها وشدها من إيدها. قمر بدموع محبوسة: سيب إيدي. زين: لا، لازم تفهمي.

قمر: مش عايزة أفهم، ورجعتله دبلته قائلة: روح لها، مستني إيه؟ لتركب التاكسي تحت صدمة زين وتغادر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...