وصلوا عند البيت وقمر ويارا شافوا زين خارج من العمارة. شدت قمر يارا عشان يستخبوا. يارا: مش ده زين خطيبك يا قمر؟ قمر: مبقاش خطيبي. يارا: مش مهم خطيبك ولا مبقاش خطيبك، المهم هو كان هنا بيعمل إيه؟ قمر: أكيد ماما اللي بعتاه. يارا: وليه متقوليش إنه جاي من نفسه عشانك؟ قمر: معتقدش. يارا: ليه متعتقديش؟ قمر: مش مهم، أهو مشي. يلا نطلع. وطلعوا الشقة. قمر ويارا: مساء العسل يا ياسمين. ياسمين: مساء السكر على بناتي الحلوين.
قمر: خالتو عايزة أسألك سؤال. ياسمين بتفهم: كان هنا وبيسأل عليكي. قمر: طب قولتي له إني هنا؟ ياسمين: متخافيش يا حبيبتي، قولتلُه إنك مجتيش هنا. قمر بارتياح: تمام يا خالتو، أنا هدخل أنام. عايزة حاجة؟ ياسمين: تسلمي يا قمراية. قمر: تصبحوا على خير. ياسمين ويارا: وإنتي من أهل الخير. دخلت قمر الأوضة وقالت. ياسمين: سامحيني يا بنتي إني كدبت عليكي. يارا باستغراب: كدبتي عليها في إيه يا ماما؟
ياسمين: كدبت إني قولتلها إن محدش عرف مكانها. يارا: لي؟ إنتي قولتي لحد؟ ياسمين: أه، قولتل لخالتك وزين. يارا: طب ليه قولتلهم؟ ياسمين: خالتك كانت لازم تعرف، إنتي مسمعتيش صوتها وهي بتكلمني. يارا باستغراب أكبر: كلمتك إزاي وإنتي موبايلك بايظ وبيتصلح؟ ياسمين: كلمتها من عند زين. يارا: صح، هو جه هنا إزاي وعرف العنوان منين؟ ياسمين: أكيد من خالتك. يارا: طب قولتي له إيه؟ ياسمين بتذكر فلاش باك. الباب بيخبط.
ياسمين وهي بتفتح الباب: برضو نسيتي مفاتيحك يا يارا. زين: لا، ده أنا يا طنط. ينفع؟ ياسمين بترحاب: طبعًا ينفع يا حبيبي، اتفضل. زين: يزيد فضلك. ياسمين: تشرب إيه؟ زين: تسلمي، أنا جاي عايز حضرتك في كلمتين وهمشي على طول. ياسمين بتفهم: طلبك عندي. زين بعدم فهم: طلب إيه؟ ياسمين بابتسامة: هعمل كوبايتين شاي وهاجي أفهمك. بعد قليل. ياسمين: اتفضل الشاي. زين: شكرًا. ياسمين: الشكر لله. زين: ممكن تفهميني بقى طلب إيه اللي عند حضرتك؟
ياسمين: قمر، مش إنت جاي من القاهرة مخصوص عشان تسأل عليها؟ زين: آه، هي فين؟ ياسمين: خرجت مع يارا بنتي. زين بارتياح لأنه عرف مكان محبوبته: الحمد لله إني لقيتها، وهخدها معايا. ياسمين: إنت لقيتها أه، لكن هتاخدها معاك لأ. زين باستغراب: ليه مش هاخدها معايا؟ ياسمين: عشان هي مش هتعرف إنك جيت هنا أو إنك عرفت مكانها. زين باستغراب أكبر: ليه؟ ياسمين: عشان تاخد وقتها في التفكير وتعرف تحسم قرارها. زين: هي حكتلك اللي حصل؟
ياسمين: حكتلي، وغلطتها إنها مدتكش فرصة تبرر اللي حصل، وعشان كده قولتلَك سيبها تفكر مع نفسها عشان تعرف توصل للقرار الصح. لكن طول ما إنت بتجري وراها كده هتحس إنك بتضغط عليها ومش هتعرف توصل لقرار. زين بتفهم: خلاص ماشي يا طنط، بس في طلبين عايزهم من حضرتك، ممكن؟ ياسمين: إنت تأمر. زين: تسلميلي، أول طلب إنك تكلمي طنط هند تطمنيها عشان هي قلقانة عليها.
ياسمين: طبعًا، أنا كمان كنت هطلب منك كده، بس ممكن أكلمها من عندك عشان تليفوني بايظ. زين: طبعًا يا طنط، اتفضلي. ياسمين كلمت هند وفهمتها نفس الكلام اللي فهمته لزين، وهند ارتاحت واطمأنت نوعًا ما لما عرفت مكان قمر. خلصت ياسمين كلام مع هند. ياسمين: اتفضل يا حبيبي. زين: ممكن بقى أطلب منك تاني طلب؟ ياسمين: طبعًا. زين: ممكن أسيب لحضرتك رقمي، ووقت ما تعرفي تكلميني كلميني عشان أطمن عليها. ياسمين بتفهم: عيوني.
زين: تسلم عيونك، أمشي أنا بقى قبل ما تيجي. ياسمين: كان نفسي أقولك اقعد شوية. زين: إن شاء الله لما تهدي والأمور تتصلح هجيبها هي وطنط هند وهنيجي نقضي يوم من أوله هنا. ياسمين: دا إنتوا تنوروا. زين: بنورك، بس الحق أنا أمشي عشان منلاقيهاش داخلة علينا دلوقتي. ياسمين: تمام. زين: السلام عليكم. ياسمين: وعليكم السلام. باك. ياسمين: بس هو ده اللي حصل. يارا بعدم فهم: طب ليه مقولتيش لقمر إنه عرف مكانها؟
ياسمين: عشان تعرف تفكر براحتها وتاخد القرار اللي يريحها، متحسش إن حد ضاغط عليها منهم، وبرضو متحسش إني مش عايزاها هنا. عشان كده قولتلهم. يارا بفهم: آه، تمام. ياسمين: أنا هدخل أنام بقى، كفاية كده، وإنتي كمان قومي نامي عشان شغلك الصبح. يارا: حاضر، تصبحي على خير. ياسمين: وإنتي من أهل الخير. في الغرفة عند قمر، جلست على السرير تفكر هل هي ظالمة زين؟ هل يستحق فرصة ثانية؟ هل هي غلطت لما بعدت وما واجهتش؟
فضلت تفكر وتفكر لحد ما غلبها النوم. تاني يوم. صحت ودخلت الحمام وتوضأت وخرجت تؤدي فرضها، وهي ساجدة دعت ربها أن يريح قلبها ويرشدها للصالح. ثم خرجت. قمر: صباح الخير. ياسمين ويارا: صباح العسل. ياسمين: نمتي كويس؟ قمر: آه، الحمد لله. ياسمين: طب تعالي افطري. وجلست تفطر، وأثناء الفطار. قمر: خالتو. ياسمين: عيون خالتو. قمر: أنا عايزة أشتغل. ياسمين باندهاش: تشتغلِ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!