هند بصدمة: لابسة كده ورايحة فين؟ قمر: مسافرة. هند: مسافرة فين؟ قمر: مسافرة وخلاص. هند: إيه اللي مسافرة وخلاص ده. قمر: يعني مسافرة، أقولك اعتبريني بغير جو بس فترة طويلة شوية. هند: مفيش سفر. قمر: لا هسافر. هند: قولت مفيش سفر. قمر: عشان خاطري يا ماما سيبيني أسافر، يمكن أبقى أحسن. هند: عايزة تسيبيني أنتي كمان يا قمر، أنا مليش غيرك. قمر: ومين قالك إني هسيبك، هرجع والله بس فترة كده هغير جو وأراجع حساباتي وأرجع.
هند: طب هتقعدي قد إيه؟ قمر: لما أتأكد إن زين نسيني وبطل يدور عليا. هند: طب هتروحي فين؟ قمر: مش هقولك يا ماما. هند: مش عايزة تقوليلي، أنتي رايحة فين؟ قمر: آه يا ماما، عشان متروحيش تقولي لزين على مكاني. هند: طب قولليلي ومش هقوله والله. قمر: معلش يا ماما، عشان خاطري، لما يبطل يجي هنا ويبطل يدور عليا هقولك مكاني فين أو هرجع خالص. هند: خلاص براحتك يا بنتي. قمر: هتوحشيني يا ماما، بس غصب عني.
هند: وأنتي كمان هتوحشيني، خدي بالك من نفسك. قمر: حاضر، وأنتي كمان. هند: حاولي متغيبيش عليا. قمر: عيوني، سلام بقى عشان الحق أمشي قبل ما يجي. هند: سلام يا حبيبتي، في حفظ الله. مشيت قمر وهند دعتلها: ربنا يكتبلك الخير ويريح قلبك يا قلبي. بعد مرور ساعة من نزول قمر، الباب بيخبط. هند راحت تفتحه. هند: ازيك يا زين، تعالي اتفضل. زين: الحمد لله، وحضرتك عاملة إيه؟ هند: نحمد الله. زين: وقمر عاملة إيه، لسه حابسة نفسها؟
هند: لا يا ابني، سافرت. زين بصدمة: إيه، سافرت؟ هند: آه يا ابني. زين: سافرت فين؟ هند: والله ما أعرف. زين: إزاي يا طنط متعرفيش؟ هند: مرضيتش تقولي عشان مقولكش مكانها. زين: إزاي يعني يا طنط تسيبها تنزل من غير ما تعرفي هي رايحة فين؟ هند: اهو اللي حصل. زين: طب متعرفيش ممكن تكون راحت فين؟ هند: لا. زين: ملهاش أي حد ممكن تروح عنده؟ هند: ممكن تكون راحت لأختي، بس معتقدش. زين: ليه متعتقديش؟
هند: عشان أكيد أول مكان هنفكر فيه هو عند أختي. زين: طب هي مكانها فين؟ هند: إسكندرية. زين: طب ممكن عنوانها بالظبط وأنا هروح وأشوفها هناك. هند: طب هقولك. واديتله العنوان. زين: تمام، بس بعد إذنك وقت ما قمر تكلمك كلميني طمنيني. هند: حاضر يا ابني. عند قمر، وصلت قمر إسكندرية عند خالتها وخبطت على الباب. ياسمين من جوا: مين؟ قمر: أنا قمر يا خالتو، افتحي. ياسمين: قمر حبيبتي، ادخلي. قمر: عاملة إيه يا خالتو، وحشاني.
ياسمين: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه وأمك عاملة إيه؟ قمر: الحمد لله كويسين. ياسمين: أمك مجتش معاكي ليه؟ قمر: هي متعرفش إني هنا أصلاً، وأرجوكي يا خالتو متقوليلهاشي. ياسمين: ليه بس يا بنتي، أنتي اتخانقتي معاها؟ قمر: لا، بس فسخت خطوبتي. ياسمين بصدمة: إيه؟ قمر: بقول لحضرتك، فسخت خطوبتي. ياسمين: ليه يا بنتي، ده شاب محترم وابن ناس وبيحبك. قمر: اهو اللي حصل بقى. ياسمين: طب احكيلي، يمكن أقدر أساعدك.
قمر: طب ممكن أرتاح شوية وبعدين أحكيلك. ياسمين: طبعاً، ادخلي ناميلك شوية وأصحيكي لما أختك تيجي عشان الغدا. قمر: خلاص ماشي. دخلت قمر الأوضة، قعدت على السرير تفكر في والدتها ومسكت التليفون وطلبتها. وأول ما فتحت. قمر: عاملة إيه يا ماما؟ هند: مش بخير طول ما أنتي بعيدة عني. قمر: فترة وهتعدي إن شاء الله. هند: يارب تعدي بسرعة. قمر: يارب. هند: لسه مش عايزة تقوليلي على مكانك؟ قمر: يا ماما بعد إذنك متسألنيش السؤال ده تاني.
هند: على راحتك. قمر: أنا هقفل بقى. هند: طب خلي بالك من نفسك. قمر: حاضر، وأنتي كمان. وقفت قمر مع والدتها وقعدت على السرير تفكر فيما حدث لغاية ما نامت من التفكير. في المساء. يارا: اصحي يا قمر يلا. قمر بنعاس: سيبني شوية يا ماما. يارا: قومي يا روحي، أنا مش ماما. قمر: صباح الخير يا قلبي. يارا ضاحكة: صباح إيه، الساعة 6 المغرب. قمر: بجد الساعة 6. يارا: آه، وقومي بقى يلا عشان ناكل. قمر: حاضر، هقوم أهو. خرجت يارا ووراها قمر.
قمر: مساء الخير يا خالتو. ياسمين: مساء الفل يا روح خالتك، نمتي كويس؟ قمر: آه. ياسمين: طب يلا تعالي اقعدي عشان تاكلي. وقعدوا أكلوا. وبعد الأكل. ياسمين: يارا قومي اعمليلنا كوبايتين شاي بالنعناع يلا. يارا: عيوني لأحلى ياسمينة وقمر في الدنيا. ابتسمت قمر ليارا. ياسمين: تعالي يا قمر، عايزاكي. قمر: نعم يا خالتو. ياسمين: احكيلي اللي حصل بقى، وأنتي ليه مش عايزاني أعرف هند إنك هنا عشان لما تكلمني تاني أبقى فاهمة.
قمر: تكلمني تاني لي، هي كلمتك أولاني؟ ياسمين: آه. قمر بفزع: أوعي تكوني قولتلها إني هنا. ياسمين: لا، مقولتش، بس عايزة أفهم اللي حصل. قمر: خلاص هحكيلك. وقصت قمر لياسمين ويارا كل اللي حصل. ياسمين: أنتي غلطانة يا قمر. قمر بصدمة: بعد ده كله اللي حكيتهولك ده تقوليلي غلطانة. يارا: إزاي بقى غلطانة وبتقولك حضن واحدة قدامها. ياسمين ليارا: اسكتي أنتي. ووجهت كلامها لقمر: آه غلطانة يا حبيبتي. قمر: إزاي بقى يا خالتو.
ياسمين: عشان مسمعتيش منه وحكمتي عليه على طول. قمر: أسمع إيه يا خالتو، بقولك حضنها وقالها وحشتيني، ومقولتليش لي إنك رجعتي. ياسمين: هو لو وحش أو في بينه وبينها حاجة مكانش فضل يجيلك الفترة اللي فاتت دي عشان يفهمك أو عشان متبقيش زعلانة منه. قمر: يعني تفتكري كده يا خالتو. ياسمين: إحساسي بيقول إنك ظالماه، اقعدي مع نفسك كده وراجعي الموقف في دماغك هتلاقيني صح. قمر: حاضر يا حبيبتي. يارا: طب يلا يا قمر. قمر: هنروح فين؟
يارا: هنقعد على البحر. قمر: يلا، ده بعد إذن خالتو طبعاً. ياسمين: أنا اللي قولتلها أصلاً تاخدك وتقعدوا على البحر شوية، بس متتأخروش. قمر ويارا معاً: حاضر. ع البحر. قمر: تفتكري فعلاً أكون ظلمته يا يارا. يارا: على اللي سمعته بيتهيقالي آه يا قمر. قاطع حديثهم رنة موبايل يارا. وسرحت قمر مع نفسها، هل هي غلط؟ هل هي ظلمته فعلاً؟ هل كانت لازم تستنى متمشيش وتحكم عليه؟ هل لازم ترجع وتسمع منه؟
كل الأسئلة تدور في دماغ قمر لغاية ما قاطعته يارا. يارا: سرحانة في إيه؟ قمر: مفيش. يارا: عليا أنا برضه. قمر: مفيش بقولك، ويلا نروح بقى عشان منتأخرش. يارا وهي تفهم ما تمر به قمر: يلا. وصلوا عند البيت وشافت قمر زين خارج من العمارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!