الفصل 3 | من 7 فصل

رواية قمر محمد الفصل الثالث 3 - بقلم جنى صفوت

المشاهدات
18
كلمة
493
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ودخل فهد، شد قمر من حضنه. فهد: إزاي تحضنيه؟ قمر: وانت مالك يا ولد عمي. جه أحمد ويوسف على صوت خناقهم. أحمد: في إيه يا ولاد؟ فهد: في قلة أدب الهانم. حضنته الراجل الغريب ده. محمد: وإيه اللي فيها؟ هاتجوزها وهتبقى مراتي. فهد: قمر، إنتِ موافقة تتجوزيه؟ قمر: أ... فهد: متردي. قمر: آه. فهد: بقى كده نعمل فرحنا مع بعض؟ قمر: إيه الكلام ده؟ أحمد: لا يا ابني، ده لسه بدري. لسه فاتحة وخطوبة، وإنت فرحك كمان شهرين.

محمد: عمي، إحنا هانقرا الفاتحة دلوقتي. ولو معندهاش مانع، كمان شهر الخطوبة. قمر: أنا معنديش مانع، بس عايزة أقعد مع محمد شوية لوحدنا. يوسف: حاضر يا بنتي. هانقعد نقرأ الفاتحة الأول. قعدوا قرأوا الفاتحة. محمد وقمر قاعدين لوحدهم. محمد: ها، كنت عايزة تقعدي لوحدك ليه؟ قمر: عايزة أطلب منك حاجة. عايزة نعيش مع بعض بعد الجواز على إننا إخوات لحد ما ناخد على بعض. محمد: ماشي.

وعدت فترة، في الفترة دي قربوا من بعض وبقوا أصحاب وبقوا يحبوا. جات وقت الخطوبة. محمد: كان طاير من الفرحة. وبرضه قاعد يسأل نفسه إزاي حبها بالسرعة دي، ويا ترى هي حبته برضه؟ عند قمر. قمر: بابا حبيبي، أنا بجد فرحانة إني هااتجوز محمد. يوسف: أي خدمة. أنا اللي جايبها لك. قمر: طبعًا أي حاجة من بابا حلوة، بس... يوسف: بس إيه يا بنتي؟ قمر: تفتكر حبني؟ يوسف: طبعًا، إزاي يعني ميحبكيش؟

جات وقت الخطوبة، وبعد أما لبسوا بعض الدبل ورقصوا، قعدوا مع بعض. قمر: محمد. محمد: قلب محمد. قمر: كنت عايزة أقول لك حاجة عن الطلب. محمد: قالها، متخافيش. فاكر كل حاجة، إننا زي الأخوات في البيت. قمر: بس مش ده اللي هأقوله. محمد: آه، بس. وفهميني في إيه، وقولي اللي انت عايزاه. قمر: لا خلاص. أما زعلت منك. محمد: طب كده. طلع شوكولاتة. قمر: هو أنا أقدر بردوا أزعل منك. محمد: طيب قولي بقى.

قمر: بص، أنا مش عارفة إزاي هأقول كده، بس أنا... حـ... حبيتك. محمد: وأنا كمان حبيتك من أول أما شوفتك. قمر: والطلب كده اتلغى، صح؟ محمد: بغمزة عينه. طبعًا اتلغى. قمر بكسوف: بس خلاص. ومشيوا، وخلصت الخطوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...