وفجأة دخلت فاطمة. قمر: انتِ إيه اللي جابك هنا؟ فاطمة: وانت مالك، أنا جاية أشوف عريسي. دخل فهد. فهد: تعالي يا فوفو. ودخلوا. قام محمد يقول: هي مين دي؟ قمر: دي صحبتي وأختي وكل حاجة. محمد: كانت... قمر: آه، أصلها عملت حاجة كده. محمد: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ قمر: ماشي، لأني محتاجة حد أحكي له. فلاش باك. فاطمة: بقولك إيه يا قمر، أنا هقعد مع فهد لحد ما تلبسي. قمر: ماشي، بس ماتتكلميش معاه كتير. فاطمة: لحقتي تغيري عليه؟
قمر: مش بغير، يلا انزلي بقى. فاطمة: فهد، كنت عايزة أكلمك في حاجة. فهد: اتفضلي يا فاطمة، عايزة تتكلمي في إيه؟ فاطمة: حاجة عن قمر. فهد: قمر مالها؟ حصلها حاجة؟ فاطمة: لا، انت اللي هيحصلك. فهد: أنا؟ إزاي؟ أنا اللي هيحصلي؟ أنا مش فاهم حاجة. فاطمة: هاحكيلك. بص قمر... قمر: أنا جيت. فاطمة: طيب يلا علشان نروح ع الجامعة. فهد: أنا هوصلكوا. فاطمة: ماشي. وصلوا الجامعة، نزلت قمر. فهد: عايز أعرف كنتِ هاتقولي إيه؟
فاطمة: انت معاك رقمي، كلمني عليه بعد ربع ساعة وأنا هاقولك كل حاجة. فهد: طيب ماشي. بعد ربع ساعة. فهد: اتصل عليها. الو يا فاطمة، يلا قولي. فاطمة: ماشي. بص يا سيدي، بنت عمك اللي انت فرحان بحبها ليك وعمال تقول إنها بتحبك، هي مبتحبكش ولا بطيقك، هي بتعاملك حلو عشان زي أخوها، بس انت سايب اللي بتحبك ورايح للي مبتحبكش. فهد: مستحيل قمر تعمل حاجة زي كده. فاطمة: عارفة إنك مش هاتصدقني، فأنا هابعتلك كذا ريكورد هي كانت بعتاهم ليا.
فهد: لما سمع الريكورد... مستحيل دي تكون قمر. قمر هي اللي بتتكلم معايا حلو وبتحبني، تعمل كدا؟ فهد: رن ع فاطمة. فاطمة: ردت. الوو؟ إيه يا فهد بتتصل عليا لي؟ ومش ع قمر + قمر كانت واقفة معاها. فهد: علشان الحاجة دي، هاخد رأيك فيها. فاطمة: رأيي أنا؟ خير. فهد: أنا عايز أتجوزك. فاطمة: موافقة. قمر: دا كله وأنا بسمع. فهد: طيب خدي معاد مع أبوكي. فاطمة: من عنيا. فاطمة: قفلت ودخلت لقمر، اللي جريت ع حمام الجامعة.
قمر: انتِ وافقتي لي؟ فاطمة: عشان بحبه وهو مش هيكون لحد غيري. قمر: وشرحت ليا كل حاجة. وبعديها بالشهر اتخطبوا. باك. محمد: هي الخطوبة اللي في اليوم كنت هاتخطفيني فيه؟ قمر: انت شوفتني إزاي؟ أنا حتى ما نزلتش من العربية. محمد: إيه؟ انت تعرفيش محمد ولا إيه؟ أنا بشوف أحسن من النسر. ضحكوا. قام محمد أخدها في حضنه. قام فهد خرج وشد قمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!