حجم الخط:
18
رعد بحب: وأنا مش بحبك، أنا بعشقك.
قمر بصدمة: يا خي خضيتني، حرام عليك يا رعد.
رعد بعشق: سلامتك من الخضة يا بطة.
قمر بكسوف: اسكت بقى يا رعد، المهم عايزة أقولك حاجة.
رعد باهتمام: قولي يا قمري.
قمر: هو انت عرفت مين بابا؟ أو حتى أهله؟
رعد بأسف: لا والله، بس بدور عليه. متخافيش، إن شاء الله هنعرفه. بس بقولك، أهل رانيا انهارده جايين.
قمر بغضب: يعملوا إيه؟
رعد بهدوء: جايين عشان يشوفوا بنتهم، وكفايا كدا، هي لازم تعرف إن جوزها مات.
قمر بحزن: بصراحة، أعذرها.
رعد بهدوء: طيب يلا، عشان شكلهم كدا وصلوا تحت.
وفعلاً نزلوا، بس وهما نازلين لاحظوا صدمة اللي على الكل، وهما اتصدموا أكتر لما شافوا... واحدة نسخة طبق الأصل من قمر.
هنا الصدمة سيطرت على الكل.
عند جاسر وحور، لما قالها الكلام، حور قعدت تبكي من الصدمة والكلام اللي اتقال لها من جاسم. هي عارفة إنه بيكرها، بس مش للدرجة دي.
بعد شهر من زواجهم، كانت حور دايماً بعيدة عن جاسم. وفي يوم دخل الأوضة، وكانت حور واقفة قدام الدولاب.
جاسم وهو يقترب منها: جهزي نفسك يا عروسة.
دخلت: أنا انهارده.
وفضل يقرب منها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!