رعد حبيبي انت مش قايلهم اننا متجوزين؟ رعد بص على قمر وهو بيلع ريقه وبيقول في نفسه: ربنا يستر بقا. واتكلم وقال: إيه يا حبيبتي، أنا قولتلك مفيش حركة من القاهرة لغاية ما آجي. قمر بصتله بصدمة ودموعها نزلت. رانيا قالت: أنا وأحمد مقدرناش نستني. قمر بغضب: أحمد مين دا كمان؟ رانيا: أحمد ابننا أنا ورعد. العيلة كلها شهقت بصدمة وبصوا له بغضب. هنا رعد اتكلم وقال: أحمد ابننا عنده سبع سنين.
قمر بصتله بغضب وكرهه: أنا بكرهك، بكرهك يا رعد. وطلعت فوق تجري وراها مامته اللي بصتله بعتاب وقالت: مامت رعد: حرام عليك يا ابني، إحنا ما صدقنا البنت تتكلم وتنزل وتقعد معانا زي الأول، حرام عليك. هنا بصلهم بصدمة، هما مش قادرين يفهموا ليه أحمد دا لما اتولد هو مكنش أصلا سافر القاهرة. آخيرا أبو رعد اتكلم وقال: خد ضيفتك يا رعد، طلعها في أوضة الضيوف وانزل عاوزك. فعلاً رعد أخد رانيا وطلعها فوق.
رعد بتحذير وغضب: تعرفي لو نزلتي هعمل فيكي إيه؟ أحسنلك تتخمدي ومتنزليش دلوقتي. وسابها من غير ما يسمع منها أي كلمة وراح على أوضة قمر. رعد بهدوء: قمر تعالي انزلي معايا تحت انتِ وأمي. قمر بغضب: طبعاً عاوز تقولهم إنك هتطلقني بعد ما جت حبيبة القلب، وأنا مستعدة يبن عمي يلا. رعد بص لها بتحذير وسكت وقال: طيب يلا عشان أنا مستعجل. هنا قمر فضلت تبكي ونزلت معاه من غير كلام. داخل المكتب.
أبو رعد بغضب: ممكن تفهمنا حصل إزاي الكلام دا؟ رعد بهدوء: ممكن تهدوا بقا، أنا هفهمكم، أنا مش متجوز ولا مخلف ولا بحبها. أبوه بغضب: اومال مين دي؟
رعد: رانيا اللي فوق، كانت طالعة هي وجوزها يحتفلوا بعيد جوازهم، كانوا سايبين ابنهم عند حماتها، فهما وعلى الطريق عملوا حادثة، وساعتها جوزها مات، وهي دخلت في غيبوبة مصحتش منها غير بعد سنة. وساعتها لما خرجوا من المستشفى شافتني وأنا فيا شبهه من جوزها، بس ومحدش قدر يقولها إني مش جوزها واني واحد فيه شبه منه، بس هي عقلها اتخدر إن جوزها عايش. قمر قعدت تبكي هي وأم رعد على المسكينة اللي حصلها دا كله.
رعد بهدوء: أنا كنت هقول لقمر النهاردة، لما دخلت وسمعتني وأنا بكلمها وطلعت تجري زي الهبلة من غير ما تفهم. قمر بغضب: هبلة في عينك. رعد بغمزة: وأحلى هبلة في حياتي. قمر هنا فكرت في حاجة وقالت له: رعد هي هتبات معاك في نفس الأوضة؟ رعد بغمزة: والله على حسب، أنا لو ملقتكيش زي كل يوم وهتنامي في أوضتك خلاص هي هتنام. كلهم شهقوا بصدمة من قلة ذوقه. قمر بصت له بكسوف وغضب وخرجت تجري. بعد وقت كان البيت كله نام وقمر راحت أوضة رعد.
رعد بهدوء: كنت عارف إنك جاية. قمر بغيرة: اومال يعني أسيبك معاها؟ رعد أنا عايزة أقولك حاجة. رعد وهو بيقترب منها: قولي. قمر بتوتر: طيب ابعد ابعد شوية. رعد وهو بيقترب منها أكتر: لا مش هبعد، قولي. قمر وهي بتغمض عينها: رعد أنا بحبك. هنا كان رعد قريب منها أوي وقال: رعد بهدوء: وأنا مش بحبك. قمر بصتله بصدمة. بعد ما جاسم دخل على آخر جملة وقالها بغضب: طيب استعدي بقا يا عروسة عشان دخلتن... ا انهاردة. وسابها ونزل.
بعد فترة كانت حور بتبكي على حظها اللي وقعها مع واحد زي جاسم، وقعدت تبكي لغاية ما جم ندموها عشان كتب الكتاب. بعد كتب الكتاب جاسم أخدها وطلع أوضتهم اللي جهزوها. جاسم بغضب: عشر دقايق والاقيكي جاهزة فاهمة ولا مش هيحصل؟ طيب. وسابها وخرج. بعد فترة كانت حور برضو لبست بيجامة وعملت نفسها هتنام. هنا دخل جاسم. جاسم بغضب: هو إيه دا إن شاء الله؟ حور ببرود: إيه؟ انت هتنام على الكنبة وأنا على السرير؟
جاسم وهو يتقرب منها: وانتِ عارفة إن انهاردة فرحنا. وبصلها وقال: بس عندك حق، أنا ميشرفنيش أنام جمب واحدة زيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!