فجأة واحد دخل وقال: "ومين قال إنها هتتجوز وهي متجوزة يا شيخنا؟ هو فيه واحدة متجوزة تتجوز تاني؟ كنت مصدومة وأنا شايفه بابا قدامي، بعد ما سابني من خمس سنين، سابني ومشي من غير ما يفكر في بنته هتعمل إيه من بعده. لولا عمي ومراته طلعوا كويسين وأخدوني وربوني مع عيالهم. رعد بترحيب وغضب: "أهلاً أهلاً يا عمي، بس مين اللي متجوزة حضرتك؟ أبو قمر: "بنتي قمر متجوزة رجل أعمال كبير وكبير أوي كمان." قمر ضحكت وبصتله وقالت: "بنتك!
طيب والله ضحكتني." رعد بص لعمه وقال: "لم الدور حضرتك، إحنا كتب كتابنا دلوقتي، الناس هتاكل وشنا كدا." كان أبو رعد بيبص لأخوه بهدوء وقال: "نورتنا يا أخويا، اتفضل." المأذون: "يعني إيه دلوقتي؟ هي متجوزة ولا لأ؟ أبو قمر: "متجوزة يا شيخنا، أنا يعتبر قايل كلمة للراجل." قمر كانت متعصبة وقالت: "وأنت مين أنت عشان تقول؟ رعد قعد بهدوء وقال وبص لقمر وشاورلها إنها تسكت: "ابدأ يا شيخ."
وفعلاً الشيخ كتب الكتاب، بعد كتب الكتاب كله مشي على بيته، فضلت العيلة مع بعضها. أبو قمر بغضب: "أنت مش عامل لي أي احترام، ولا أنت ولا ولدك، وبتجوزوا بنتي من غير ما أعرف حتى! أخوه: "فينها بنتك دي؟ اللي سبتها ومشيت من غير ما تبص عليها حتى بعد موت والدتها، مفكرتش فيه، فينها بنتك دي؟ ده أنت حتى مسألتش عليها بالتليفون، أنت تعرف بنتك أصلاً في كلية إيه؟ أكيد لأ، ودلوقتي جاي تتشرط وعايز تاخدها." رعد بغضب:
"دلوقتي قمر تخصني أنا، أنا وبس فاهم، ومحدش هيقدر ياخدها، وابقى فكر فكر بس تأذيها، ساعتها هنسى إنك عمي." وقال باستهزاء: "يا عمي." أبو قمر بغضب: "وأنا أبوها، وهاخدها غصب عنكم، أنا مراتي تعبانة وعايزة واحدة تساعدها، وأولادي صغيرين، غير اللي قولتله هجوزك بنتي." هنا قمر مقدرتش تستحمل، هو عاوزها خدامة لمراته وعياله، يعني جاي وعامل دا كله عشان كدا. قمر بغضب وبكاء: "ارحمني! ارحمني شوية، أنت إيه بتعمل معايا كدا ليييه؟ فهمني."
أبوها بغضب: "عشان أنتِ مش بنتي، دي مش بنتي، دي بنت حرا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!