أبو قمر بغضب: عشان مش بنتي، افهموا! أنا بكر... ها. قمر بدموع وحست بدوران: يعني... يعني إيه؟ أنت بتقووول إيه؟ أبو رعد بقوة: سااامح، احترم نفسك. دي بنتك، ومش معنى إنك مش بتحب أمها تعمل كدا. سامح بدموع: أنا بقول الحقيقة. مين قال إني مبحبش أمها؟ بالعكس، أنا حبيتها من كل قلبي، بس هي اللي خانت... ني. الكل كان واقف بصدمة.
سامح: أنا اتعرفت عليها في القاهرة. اتاريها كانت متجوزة في السر. وطبعاً بعد ما عرف إنها حامل، مرضيش يقول لأهله عشان هي من عيلة فقيرة. بعد دا كله، رجعتلها عشان الفضي... حة وستر... تها. وبعد ما اتولدت، كتبت عليها، بس كنا بنقول كدا عشان الفضي... حة. قمر بصدمة: طيب... طيب، هو مين؟ رعد بص لهم بصدمة هو وأبوه وأمه. أم رعد بغضب: وأنا ابني مش هيتجوز واحدة بنت. حرام! محدش عارف أبوها مين. طلقها يا رعد.
رعد بص لامه بصدمة وقال: أطلق مين؟ قمر مراتي وهتفضل مراتي، حتى لو إيه. أنا مش وا... طي ولا مبحبهاش عشان أعمل كدا. حتى لو مش بنت عمي، قمر هتفضل مراتي. أبو رعد: عين العقل يا ولدي. وأنت يا سامح، قوللنا مين أبو قمر الحقيقي، وليه خبيت طول الفترة دي، وجاي دلوقتي تقول؟ قمر مقدرتش تستحمل كل اللي بيحصل حواليها. وغمضت عينها واستسلمت للغيمة السودة. وقبل ما تقع، كانت في حضن رعد. بعد شوية، كانت الدكتورة بتكشف عليها وبتطمنهم.
الدكتورة: هي اتعرضت لضغط نفسي ومقدرتش تستحمل. أنا اديتها مهدئ، وإن شاء الله هتفوق كمان شوية. أبو رعد بغضب: سااامح، تعالي ورايا. عايزك في المكتب. فعلاً راحوا المكتب وسابوا رعد وأمه مع قمر. رعد بحزن: برضو يا ماما تقولي الكلام اللي قولتي دا؟ دي برضو قمر اللي بتحبيها ومعتبراها بنتك. امه بغضب: أكيد هتطلع زي أمها. رعد بهدوء وحزن على قمر: يا ماما، قمر، أنتِ اللي مربياها، وأكيد عارفة أخلاقها.
امه بغضب: بقولك إيه يا رعد، أنت من الأول مكنتش عاوزها، وكنت بتقول هتجوز بنت خالتي. وعشان كدا بقولك، يانا يا قمر يا رعد في البيت دا. رعد بص لها بصدمة. ومشفوش اللي صحيت من أول كلامهم مع بعض وسمعت كل حاجة. قمر بهدوء: وعشان كدا يا رعد، ياريت تطلقني. في بيت تاني، بالصعيد. الجد بهدوء: بكرا كتب كتابك على حور يا جاسم. جاسم بغضب: أتجوز إزاي؟ مرات أخويا يا جدي.
الجد بهدوء: دي أرملة أخوك يا جاسم، مش مراته. ولا أنت عايزها تاخد بنتها وتسافر ومحدش يعرفهم بعد كدا؟ جاسم بغضب: مستحيل يا جدي، أقبل. الجد: هتقبل يا جاسم، غصب عنك أو بإرادتك. جاسم بحزن: ومراتي يا جدي. الجد بصرامة: ليكم كام سنة متجوزين؟ جاسم بحزن، فهو يعلم يقصد إيه بكلامه: خمس سنين. الجد بصرامة: والهانم مش راضية تجيب حتت عيل عشان قال إيه صحتها. وعشان كدا بقولك، هتتجوز حور يا جااااسم.
جاسم بغضب وزعيق: أنا مش هتجوز بنت من الملجأ. محدش عارف أصلها ولا فصلها. أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!