الفصل 17 | من 18 فصل

رواية قمر والميم دال الفصل السابع عشر 17 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
18
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: انتِ طالبة الطلاق قبل ما تفهمي الحكاية ومين قالك أصلاً؟ قمر بدموع: فيه حد بعتلي صوركم وانتوا واقفين مع بعض وكنت حاضرة. رعد بغضب وغيظ: يا بت ال... تضحكي عليا أنا؟ وبص لقمر وقالها: اختك دي عايزة تبعدنا عن بعض بأي طريقة. اختك دي مريضة نفسياً يا قمر. قمر بغضب: متقولش عن أختي كده. أنت اللي خائن. رعد بزعيق: أنا دلوقتي خائن ووحش وفيا كل العبر، صح؟

طيب قوليلي امتى أختك حاولت تتقرب مني وأنتِ تشهدي على كلامي. بس بدل شيفاني خائن ومستاهلش، يبقى إحنا مش هنكمل مع بعض. قمر ببكاء: يا رعد افهمني. أنا أهلي لسه عارفاهم، أنا مش عايزة أبعد عنهم. مخي مش مستوعب إن أختي تعمل كده. أنا عايزة أعيش حياة معاهم ومعاك.

رعد وهو بياخدها في حضنه: خلاص أنا آسف. بس برضه لازم تاخدي حذرك من أختك دي. أنا مش بقولك تبعدي عنها، خليكي معاها بس حياتي أنا وأنتِ محدش يعرفها. مش أي حاجة تتقال ليها. وعموماً أنا هحكيلك اللي قالته ليا. وبدأ يحكيلها. قمر بدموع: أنا مش عارفة هي ليه بتعمل كده؟ ليه مستكتراني عليا؟ ليه؟ هي متعرفش أنا عشت إزاي واحنا الاتنين اتجوزنا إزاي؟

رعد: خلاص يا حبيبتي خلاص. أنتِ بس تسمعي كلامي وملكيش دعوة بيها وخلي حياتنا بعيد عنها، ماشي يا قمر؟ وكلمة طلاق دي لو جات على لسانك أنتِ حرة. قمر بحزن: أنا آسفة يا رعد. عدت الأيام ورعد مش بيرد على تليفونات نور خالص، وكذلك قمر مش بترد غير كل فين وفين. وفي يوم رعد وقمر وأبوه وأمه كلهم قاعدين بيضحكوا ويهزروا مع بعض، وفجأة دخل عليهم الشرطة. الضابط: دا بيت رعد الشناوي؟ رعد: أيوه يا حضرة، فيه إيه؟

الضابط: فيه قضية اغتصاب مرفوعة عليك. عند هشام كان داخل من رد فعل مكة، بس اتصدم لما شاف مكة لابسة لبس حلو وبتقرب عليه. مكة بدلع: نورت الأوضة يا حبيبي. وقربت منه، وفجأة صرخ بوجع لما عضته جامد في كتفه. مكة بشر: أنا تتجوز عليا؟ لا وكمان حامل؟ دانت نهارك أسود معايا. هشام بتمثيل الخوف: أنا والله أبداً معملتش كده. مكة بشر: ياراجل صدقتك. وبدأت تضربه. هشام

وهو بيبص عليها بنظرة شر: أنتِ قد اللي عملتيه ده في دراعي والعضة دي كلها؟ مكة بتحدي: أيوه قده يا خائن يا غشاش. هشام بص عليها وبعدين قالها: طيب دقيقة وجاي. فعلاً مغبش غير دقيقة ورجع وهو معاه حبل وبيصلها بنظرة شر: أنتِ مش هعرف أتكلم معاكِ غير بكده. مكة بخوف: هشام، إلا الحبل. والله أصرخ وألم عليك البيت كله وأقول... وبعد ربع ساعة كانت مربوطة بالحبل. هشام بضحك: والله حلوة وأنتِ كدا. وقرب منها وقال بشر:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...