الفصل 18 | من 18 فصل

رواية قمر والميم دال الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امنيه يوسف

المشاهدات
20
كلمة
1,098
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هشام بعد ما ربط مكه وبصلها بشر قرب منها. "أنا أعضك كدا؟ أنا؟ تعملي ده كله فيا؟ مكه بغيظ منه. "وأعمل أكتر من كده، انت أحمد ربنا إنك قدرت تربطني كدا، بس بمزاجي على فكرة." هشام برفعة حاجب. "والله بمزاجك إيه يا أختي؟ مكه وهي بتفك نفسها بسهولة. "أهو كدا يا بيبي." هشام بغيظ منها. "طيب طيب يا مكه، عايز أتكلم معاكي بس بهدوء." مكه بغيره. "اتكلم لو هتتكلم على السلعوة اللي تحت، بلاش أحسن." هشام بابتسامة على غيرتها.

"أيوه هتكلم على السلعوة اللي تحت، بصي يا ستي، دي أصلاً معرفهاش ولا عمري شفتها غير مرة، والمرة دي كانت صدفة وكنا في العمارة وكانت طالعة لأبوها غالباً، بس معرفش بقى مين اللي زقها علينا ولا عايزة إيه ولا حكايتها إيه." مكه بغيره. "ولغاية ما نشوف عايزة إيه، ياريت ملكش دعوة بيا تاني، فاهم." وسابته ومشيت. هشام بغيظ. "استغفر الله العظيم، أعمل إيه يا ربي، متجوز مصيبة." ونزل وراها.

عند مكه كانت واقفة مع البنت اللي جات وبتتكلم معاها بحدة. "إنتِ إيه يا بت؟ بتتنقلي في البيت كأنه بيتك ليه؟ ما تترزعي في أي مكان هنا ولا هناك." البنت بخوف. "حاضر." هشام ومكه استغربوا خوفها وليه مردتش مثلاً. هشام وهو بياخد البنت من إيدها وبيشدها. "تعالي معايا دقيقة." مكه بغيره. "تيجي معاك فين يا بتاع إنت؟ هشام بحده. "مكه، اتلمي على المسا وروحي حضري الأكل يلااا." في المكتب كان هشام قاعد بهدوء.

"يلا قولي مين باعك وإيه اللي هددك بيه؟ البنت بدموع. "أنا لما جيت جيت على أساس إنك أعزب، لكن لما شفت مراتك خوفت أخرب بيتك، أنا والله طيبة ومليش في المشاكل، والله وحتى أنت مش فاكر شوفتك فين." هشام بهدوء. "طيب وعايزة مني إيه؟ والموضوع اللي قولتي ده لما جيتي قولتي ليه؟ البنت بدموع.

"أنا أهلي ماتوا وسابوني لوحدي وكانوا ناس على قد حالهم، وأبويا كان بيشتغل عندك وكان بيقول إنك كريم ومعاك فلوس وحالك كويس، فأنا أنا اتكسفت أجي أقولك شغلني عندك، أنا والله كنت ناوية أقولك وأحكيلك كل حاجة، بس لما جيت خوفت ومعرفش الكلام طلع إزاي." هشام بهدوء. "إنتِ بنت عم محمد؟ البنت بدموع. "أيوه." هشام بهدوء. "هو فعلاً قالي إن عنده بنت وقالي إني آخد بالي منك، بس أنا رحت العنوان بعد ما عم محمد مات، وملقتش حد هناك."

البنت بدموع. "صاحب الشقة خدها مني عشان الإيجار وروحت عند صحبتي، فضلت عندها فترة." هشام بهدوء. "طيب خلاص، أنا هوفرلك كل حاجة، شغل وكله خلال اليومين دول، اسمك إيه صحيح؟ البنت. "اسمي شمس." هشام بابتسامة. "شمس يا بيه." هشام بابتسامة. "وأحلى شمس." هنا مكه دخلت وقالت. "أحلى شمس في عينك يا خوي." هنا شمس ضحكت وبان جمالها. هشام عشان يغيظ مكه. "أيوه كدا اضحكي خلي الشمس تطلع." مكه بغيره. "هاشاااام اتلم."

وقربت من شمس وحضنتها وقالت. "إنتِ لغاية ما تمشي هعتبرك أختي، وتعالي بقى معايا، سيبك من الواد ده، تعالي نتكلم." وخدتها وخرجت. بعد أسبوع كانت شمس مشيت. عند هشام ومكه في الأوضة. هشام وهو بيقرب من مكه. "بحبك." مكه بحب. "وأنا بحبك أكتر." عند فهد وقمر طبعاً الشرطة خدته بس خرج لأن قمر راحت لأختها وعيلتها وحكت كل حاجة كانت بتحصل من نور تحت صدمة الكل. بعد ما رعد خرج كانوا كلهم موجودين في البيت. جد قمر ونور بصدمة.

"أنا مكنتش أتوقع ده كله يطلع منك يا نور، إنتِ مريضة نفسياً، مفروض تتعالجي." نور بضحك. "أنا مش مريضة، إشمعنى قمر تتجوز واحد بتحبه، إشمعنى هي تعيش مع ماما وأنا عمري ما شفتها ولا حسيت بحنانها، أنا كنت عايزة ماما أكتر من أي حد." قمر بدموع. "مين قال إن كنت عايشة مع ماما؟ هه، مين قالك؟

ماما ماتت وأنا عندي ست سنين، اللي ربتني مرات عمي، بالعكس أنا اللي مفروض أغير منك إنك عشتي وسط أهلك وبابا، لكن أنا ولا شفته ولا عشت معاه، ورعد أنا وهو اتجوزنا بعد عذاب، كل اللي أقدر أقوله ليكي، حسبي الله ونعم الوكيل، كان نفسي يبقالي أخت أسند عليها مش أخاف منها." الجد بصرامة. "أنا معرفتش أربيكي يا نور، وعشان كدا هتتربي من أول وجديد." وبص على قمر ورعد وقال. "أنا آسف ليكوا على اللي حصل ده كله، آسف على المشاكل."

بعد أسبوع قامت قمر بفزع. رعد بخضة عليها. "مالك يا قمري؟ فيه إيه؟ قمر بدموع. "حلمت، حلمت إنها قتلت ابني، ابني يا رعد." رعد بهدوء. "نامي نامي يا حبيبتي، مفيش الكلام ده، نور هتتعالج وهتبقى كويسة وهتبقوا أحسن أخوات، نامي." وأخدها في حضنه وقال. "نامي يا قدري الحلو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...