الفصل 7 | من 14 فصل

رواية قمري الفصل السابع 7 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
25
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قمر بخوف وصدمة: يو..يونس ...... فجأة صوت طلق نار. وبعد فترة، فتح يونس الباب وهو شايل قمر وكانت على بلوزتها دم. جت ميار بسرعة وقالت بفرحة: إيه دا يا يونس انت قتلتها؟ يونس بعصبية: ااه ووسعي.. بقا اسمعي.. أنا مش جاي تاني هنا.. أنا هرميها في أي حتة وأرجع الفلة بتاعتي. وبعدها راح لعربيته وحط قمر على كنبة العربية وركب ومشي. ميار راحت لمامتها بسرعة وقالت: ماما خطتك نجحت. عمة يونس: بجد ليه؟

ميار: يونس طلع بقمر وكانت بلوزتها فيها دم وهو قالي إنه قتلها وهيرميها في أي حتة. أنا سمعت صوت طلق النار بنفسي. عمة يونس: شوفتي يا بت.. علشان تعرفي دماغ أمك عاملة إزاي.. دا أنا كل اللي عملته.. قلتلها.. إني هعلمها الجزر بيتقطع إزاي.. روحت مسكت إيدها جامد وخليتها تجرحني في إيدي وصوت عشان يونس يسمع.. وأول ما جه عملت نفسي فقدت الوعي. بس كدا. وفي عربية يونس.. جاله اتصال. فرد أول ما شاف الرقم. يونس: نعم.

الشاب: يجب أن تسلم البضاعة غداً.. ووجودك ضروري. يونس: غداً.. لماذا؟ الشاب: لأن الرئيس سيحضر ذلك التسليم. يونس: حسنا.. قادم. وقفل. يونس: لازم أسافر لندن دلوقتي. وبعدها عمل كام مكالمة واتجه للمطار. وبعد فترة طويلة.. فتحت قمر عينيها. لقت نفسها نايمة على سرير في مكان غريب. قامت وهي حاسة إن راسها مصدعة جداً وقالت: هو إيه اللي حصل.. أنا فين؟ وبعدها افتكرت. (ضرب

يونس الطلقة في السقف وقال: متخافيش.. أنا عارف إن دي مؤامرة من عمتي.. لأني صحيت الصبح بدري وكنت عطشان فنزلت أجيبلي أشرب فسمعتهم وهما بيتكلموا.) قمر بعياط: هما بيعملوا كدا ليه؟ فجأة يونس طلع حاجة حادة من جيبه وجرح إيده. قمر بخوف: أنت بتعمل إيه؟ فجأة قرب منها يونس. قمر بخوف: أنت بتحط الدم على بلوزتي ليه؟ وفجأة قال يونس: أنا آسف يا قمر. قمر: طب أنت بتعمل كدا ليه؟ فجأة ضربها يونس بالرسغ.. فقدت وعيها.

قمر: آآه يا دماغي.. مش عارفة يونس عمل معايا كدا ليه.. وهو فين أصلاً؟ وقامت قمر وراحت لباب الأوضة. حاولت تفتحه لكنه مبيفتحش. فقعدت على السرير وفضلت تبص على الأوضة بملل. وبعد فترة.. فتح يونس الباب ودخل وكان معاه شوية أكل. قمر بعصبية: أنت عملت فيا كدا ليه.. وكنت فين.. وإيه المكان دا؟ يونس: أخيراً فوقتي. قمر: هو دا ردك على كل اللي سألتهولك. يونس: أنا جبتلك شوية أكل.. أكيد جعانة.

ولسه قمر هتتكلم.. فجأة باب الأوضة خبط. راح يونس عشان يفتح. يونس: جاك.. ماذا تريد؟ قمر قامت وقالت: مين يا يونس؟ وأول ما قمر شافت جاك قالت بفرحة: جاك! جاك بفرحة: قمر! راح دخل بسرعة ونزل على ركبة واحدة وقال: لقد انتظرت هذا كثيراً.. أين كنتي؟ قمر: رجعت مصر. باس جاك إيدها وقال: لا يهم.. المهم الآن.. إني أخيراً.. سأقول لكِ إني أحبك وأريد الزواج منك. يونس: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...