فجأة صوت طلق نار. بص يونس وقمر على بعض بصدمة. "يووونس! " قالت قمر بصراخ. بص يونس على بطنه لقاها بتنزف جامد. ابتدى يونس يدوخ جامد وكان هيفقد الوعي. "لا، يونس، فوق، فوق، علشان خاطري! " قالت قمر بعياط وخوف وابتدت تضرب على وشه. يونس بينهج، مسك دراعها بألم وقال: "متخ..اف..يش... ا..نا..كو..يس... جاك دخل مسدسه وقام بصعوبة وقال: "عليكي بالهرب منه يا قمر، اسرعي، واتركيه هنا."
"انا مش هسيبه، انت فاهم مش هسيبه، وهبلغ عنك، وهتشوف! " قالت قمر بزعيق وعياط. جاك أول ما سمع كدا راح مشي بسرعة. قمر كانت هتحاول تلحق جاك، لكن لقت يونس إيده بتخف من على دراعها. "علشان خاطري يا يونس، لازم تساعدني علشان أروح بيك المستشفى، أنا معرفش إحنا هنا فين، فـ رجوك ساعدني علشان أسعدك، على الأقل انزل لعربيتك، أنا بعرف أسوق." قالت قمر بعياط. يونس كان سامع اللي هي بتقوله، وفعلا حاول ميفقدش وعيه على قد ما يقدر.
حاوطت قمر يونس بإيدها، ويونس كذلك. "حاول تمشي معايا." قالت قمر. حاول يونس يمشي ببطء، ولأنه مكنش بيمشي بكل قوته، كان تقيل جداً على قمر اللي بتحاول تساعده، وكانوا بيميلوا يمين وشمال. "معلش يا يونس، ساعدني علشان خاطري." قالت قمر والدموع بتنزل من عنيها من غير ما تحس. خرجت من الأوضة اللي كانوا فيها، وبصت لقت نفسها في فيلا. ولسه هتنزل سلم كمان. "رب ساعدني، يونس مفيش حد من رجالتك واقف بره أناديه يجي يساعدني؟ " قالت قمر.
يونس حرك وشه بصعوبة وهو بينهج. "ليه يعني؟ ليه؟ طب ساعدني والنبي، معلش." قالت قمر بعصبية. وبعدها حاولت تنزل بيونس على السلم، لكن للأسف يونس مقدرش. حولت تسنده، لكن مقدرتش، ووقعوا هما الاتنين من على السلم. قمر وهي بتحاول متفقدش وعيها بصت على يونس وقالت بألم: "فوقي يا قمر، قومي." وحاولت تقوم وقالت وهي بتنهج ورأسها كانت بتنزف شوية: "لازم أقوم يونس، محتاج... وقبل ما تكمل كلامها مقدرتش، وغمضت عنيها.
وأول ما غمضت عنيها شافت إن يونس واقف قدامها. "يونس أنت رايح فين؟ يونس لوحلها بإيده وقال: "مع السلامة يا قمر، سامحيني." وبعدها مشي. قمر صحيت بخضة وقالت: "يووونس! وبعدها بصت عليه جنبها وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!