أول ما غمضت عينيها شافت إن يونس واقف قدامها. قمر: يونس انت رايح فين؟ يونس لوحلها بإيده وقال: سلامة يا قمر، سامحيني. وبعدها مشي. قمر صحيت بخضة وقالت: يوونس. وبعدها بصت عليه جنبها وكانت الصدمة إن قميصه كله كان غرقان دم ويونس كان ساكن تماماً مبيتحركش. قمر بصدمة وصرخة من المنظر قالت: يوونس. وقربت منه قمر بسرعة وقعدت تهز فيه وهي بتعيط جامد. وبعدها قامت وقالت بعياط: طب أنا هعمل إيه دلوقتي يا ربي.
وملقتش حل غير إنها تشد يونس لغاية العربية. حمدت ربنا إن مفيش سلم عند باب الخروج من الفيلا. وبعدها سابت يونس بتعب ونزلت وقعدت تدور في جيوبه على مفتاح العربية وبالفعل لقته. راحت طلعت يونس بصعوبة وركبت وشغلت نظام تحديد المواقع واتحركت بسرعة لأقرب مستشفى. ونزلت وطلبت من الأمن إنه يساعدها في شيل يونس. وبالفعل دخلو بيه المستشفى بسرعة وخدوه الممرضين للعناية. وقعدت قمر تنتظر بجانب غرفة العناية بتعب ودموع مبتوقفش.
ومن كتر تعبها نامت. وبعد فترة ليست بالقريبة ابتدى باب غرفة العناية يتفتح. فتحت قمر عينيها أول ما سمعت صوت الباب وراحت للدكتور بسرعة وقالت بتعب: كيف حاله الآن يا دكتور؟ الدكتور: لقد خسر كثير من الدم ولكن لا تقلقي، لقد حللنا هذا الموضوع وهو الآن بخير وخرج من مرحلة الخطر ولكن للأمان سنجعله تحت العناية. قمر بارتياح: الحمد لله. وبعدها قالت للدكتور: هل أستطيع أن أراه؟
الدكتور: الآن لا يمكنكي ذلك، انتظري ساعتين على الأقل وبعدها سنجعله يذهب لغرفة الإفاقة وبعدها يمكنكي رؤيته. قمر بتعب: حسنا. وبعدها قعدت قمر وفضلت تفتكر بألم كل اللي حصل معاها من ساعة ما اتجوزت يونس لغاية دلوقتي. ومحستش بنفسها غير وهي واقعة على الأرض. وبعد فترة فتحت قمر عينيها لقت نفسها على سرير في إحدى غرف المستشفى. قامت بسرعة.
الدكتورة: ابقي هادية يا مدام، لا داعي للقلق، لقد قمنا بأخذك من الخارج بعد فقدانك لوعيك وفحصتك وأريد أن أخبرك خبراً سيفرحك كثيراً. قمر: ما هو؟ الدكتورة: مبروك يا مدام، أنتي حامل. قمر بصدمة وحزن: حامل. الدكتورة: أجل. قمر بدموع قالت بحزم: أنا لا أريد الاحتفاظ بهذا الجنين وأريد إنزاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!