طلعت والده يونس بسرعة لقمر، ودخلت الأوضة اتخضت من منظرها. لقتها بتترعش ووشها عرقان جامد. والده يونس بصدمة: البت بتترعش ووشها أصفر ومخطوف. راحت غطتها وقالت: اهدي يا حبيبتي، معلش. قمر ولا هنا. راحت اتصلت بدكتورة اسمها إيناس. وبعد فترة وصلت دكتورة إيناس. والده يونس: آسفة يا بنتي إني جايباكي في وقت زي ده. إيناس: لأ يا طنط، عادي، مفيش حاجة. وبعدها دخلت الأوضة اللي فيها قمر، ووالده يونس كانت واقفة بره. وبعد
فترة خرجت إيناس وقالت: مين الحيوان اللي عمل فيها كده؟ نزلت والده يونس رأسها لتحت ومكنتش عارفة ترد. فهمت إيناس الموضوع وقالت بهدوء ممزوج بعصبية: عمومًا أنا ادتها مهدئ، وهي مش هتفوق قبل الصبح. ويا ريت يا طنط تقولي لابن حضرتك إن اللي بيعمله ده غلط، وغلط جدًا كمان. عن إذن حضرتك. ومشت. دخلت والده يونس أوضة قمر وقعدت جنبها، وفضلت تحرك إيدها على شعرها. الصبح. فتحت قمر عينيها بصعوبة وقالت بتعب: أنا فين؟
وبعدها بصت لقت والده يونس قاعدة جنبها ونايمة. فافكرت كل اللي حصل معاها، فابتدت تعيط من غير ما تحس. وفجأة باب الأوضة اتفتح ودخل يونس. أول ما قمر شافته راحت صرخت وخافت. والده يونس صحيت على صوتها وقالت: إيه يا حبيبتي، في إيه؟ فبصت لقت يونس واقف ببرود. والده يونس بعتاب: عملت إيه في البت تاني يا يونس؟ يونس ببرود: والدتها تحت وعايزة تشوفها. قمر بعياط وفرحة: ماما.
يونس: اسمعي بقى، لو فتحتي بقك بكلمة عن اللي حصل أو اللي عرفتيه، صدقيني مش هتشوفي ست الوالدة تاني. انتي فاهمة؟ والده يونس: أهدي يا يونس. يونس ببرود: أنا هخرج، وبعد شوية هاجي آخدك تكوني جهزتي نقابل والدتك. وبعدها خرج من الأوضة. والده يونس: يلا يا حبيبتي اجهزي، وأنا هنزل أسلم على والدتك. قمر: ماشي. والده يونس: محتاجة مساعدة؟ قمر: لأ لأ شكرًا. ابتسمت ليها والده يونس وخرجت.
وبعد فترة قمر جهزت، وبعدها جه يونس خدها ونزلوا لتحت. وأول ما شافت مامتها راحت جريت عليها وحضنتها وقعدت تعيط جامد. والده قمر بقلق: مالك يا حبيبتي، في إيه؟ قمر: لأ يا ماما، مفيش حاجة. أصلك وحشتيني أوي. والده قمر: لحقتي وحشتيني من يوم؟ يا بت دا انتي كنتي لسه معايا امبارح. المهم، انتي عاملة إيه، كل حاجة تمام؟ في إيه يا يونس؟ انت زعلت البت ولا إيه؟ قمر وهي مش عايزة تسيب حضن مامتها: لأ يا ماما، كله تمام، مزعلنيش في حاجة.
والده قمر: طب بطلي عياط بقى واتضحكي كده، في واحدة تعيط يوم صبحيتها؟ وبعد كدا بعدتها والدتها عنها ومسحت دموعها، وبصت في عينيها وقالت بقلق: مالك يا قمر، في حاجة يا بنتي؟ شكل عينك مش عاجبني. قمر نزلت رأسها لتحت بتوتر وقالت: لأ يا ماما، مفيش حاجة. والده قمر بقلق: طيب يا حبيبتي، أسيبكوا أنا بقى عشان تلحقوا تسافروا. قمر بصدمة: أسافر فين؟ وفجأة دخل راجل فيلة يونس وقال: العربية جاهزة يا يونس بيه. مسك يونس إيد قمر جامد وخرج.
والده يونس بعصبية: يونس، يونس. وقامت وكانت هتخرج وراه، لقت رجالة يونس واقفين عند باب الفيلة. واحد فيهم: آسفين يا هانم، دي أوامر يونس بيه. والده يونس بعصبية: ابعد، كفاية اللي حصل في البت امبارح. والده قمر بقلق واستغراب: وهو إيه اللي حصل لبنتي امبارح؟ في عربية يونس. قمر كانت خايفة جداً وقالت بأسلوب ميبينش كدا: انت واخدني على فين؟ يونس: ..... قمر: رد عليا. بصلها يونس بصة غريبة مفهمتهاش، وبعد كدا ركز في الطريق تاني.
وبعد فترة طويلة. وقف يونس بالعربية جنب قصر كبير. قمر: إحنا فين يا يونس؟ خرج يونس من العربية واتجه للقصر. نزلت قمر وراه بسرعة وقالت: بقولك إحنا فين، رد عليا. بصلها يونس بصة تانية مفهمتهاش. وبعدها طلعوا على سلم القصر وخبطوا الباب. وبعد فترة صغيرة فتحت واحدة في ٤٥ من عمرها، وأول ما شافت يونس راحت حضنته وقالت بلهجة صعيدي: كل ده تأخير يا ولدي. يونس باس إيدها وقال: معلش يا عمتي.
عمة يونس: ولا يهمك يا ولدي، المهم إنك جيت. بت يا ميار، تعالي، ابن عمك يونس جه. جت ميار بسرعة واتصدمت قمر وقالت: مم.. ميار؟ انتي بنت عم يونس؟ ميار طنشتها خالص وقالت بدلع: ازيك يا يونس، عامل إيه؟ وبعدها بصت على قمر وقالت بقرف: ازيك يا عروسة؟ دا إحنا عملنالك مفاجأة زين أوي، صح يا أما؟ عمة يونس بخبث: صح يا حبيبتي. وفجأة وبدون أي مقدمات مسكت عمه يونس قمر من شعرها ودخلتها القصر. دخل يونس وراها بكل هدوء. وقفلَت ميار الباب.
قمر بألم: سيبي شعري يا ست انتي. عمه يونس لطشتها بالقلم وقالت: أسيب مين يا أختي، دا انتي ضيفتنا النهارده. وبصراحة ضيفة قذرة زيك ليها إكرام من نوع خاص. قمر بتعيط: انتي بتقولي إيه؟ ارجوكي سيبي شعري. يا يونس خليها تسيب شعري. يا يونس. آه. وفجأة اتجمع شوية ستات حوالين قمر. قمر بصت عليهم بخوف وقالت بعياط: مين الستات اللي منظرها يخوف دي؟ سابت عمه يونس شعرها ورمتها على الأرض وقالت للستات: ظبطوها.
وبعد ما قالت ليهم كدا ابتدى الستات يضربوا قمر جامد. قمر بصريخ وعياط جامد: ابعدوا عني، يونس، الحقيني. ويونس كان في الوقت ده مدي ضهره وباصص الناحية التانية. عمه يونس بحقد: إيه يا ابني، مبتبصش ليه؟ دي المفروض أسعد لحظة في حياتك. يونس: خليني كدا أحلى يا عمتي. قمر بصر*يخ وعياط جامد: يونس، الحقني، أرجوك. أنا عملت إيه علشان كل ده؟ يووونس. ميار كانت باصة على قمر وهي في منتهى السعادة.
وفجأة بصت على ست من الستات اللي بيضربوا قمر. فبصت الست عليها، ابتسمتلها ميار ابتسامة خبيثة وحركت راسها بالموافقة. فجأة راحت طلعت الست سكينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!