الفصل 5 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل الخامس 5 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
25
كلمة
2,212
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

زين بزعيق: قمر! قمر بصدمة: نعم؟ زين شدها من إيدها جامد وخدها وطلعوا الأوضة وزق قمر، وقعت ع الأرض. قمر بعياط: آه.. في إيه يازين؟ أنا معاملتش حاجة والله. وزين بصوت يشبه فحيح الأفعى: وحياة أمك! تقوليلي أحضني وأنا واقف كده؟ إيه؟ كوز جوافة أنا؟ قمر: ده مش راجل. زين: والله؟ قمر: ده ضياء. زين كان هيضربها بالقلم، لكن هو أخد نفسه إنه مش هيضربها تاني، فنزل إيده بعصبية وخبط المراية وكسرها. قمر: ز.. زين، أنت اتعورت؟

وقامت جري عليه. زين: خلاص، تعتبر بصيته. ابعدي. قمر: لا، اسكت. وكانت بتتكلم بنرفزة. جريت قمر جابت بوكس الإسعافات. زين: أنتِ هتعملي إيه؟ قمر حطت إيدها على بوقه ثم أكملت حديثها: ششش بس بقا يازين. إنك تضربني أو تأذي نفسك ده شيء مرفوض. بص زين لها وشاور ع أيدها: اومال إيه ده؟ قمر بزعل: اللي حصل بقا. وكانت خلصت تعقيم الجرح ولفته بشاش. بعد بضع من الوقت. قمر: أنا عايزة أنزل أشوف ضياء. زين بعصبية ووجنتيه تحمر: نعم؟

قمر: استنى بس، أنت فهمت إيه؟ زين: امممم، طيب فهميني. قمر بسرعة: ضياء ضياء ده صاحبي من وأنا عندي عشر سنين. أنا اللي أول ما اتولد شلته. أنا بحبه أوي. زين بغيرة ملحوظة: بتحبي إيه ياروح أمك؟ قمر سكتت. قمر: أنت بتغير ولا إيه؟ وزين غمزة: عندك مانع؟ قمر: احم.. بس ده طفل عنده ٨ سنين. وكمان أنت حرّجتني قدامهم يا زين. دي تاني مرة تكشفني قدام الضيوف. بجد زعلانة. وعيطت. زين قام نزل وسابها. زين: متنزليش، مفهوم؟ قمر: مفهوم.

عند شهد وكانت بتحكي لأم قمر. شهد: والله يا خالو إنسان غريب. ثم أكملت وهيا تقلد طريقته وقلدت صوته: "والله لأخطفك ولذلك نينيني عيل! آه طلام". قمر بضحك: يا بنتي ملكيش دعوة بيه أحسن يأذيكي بجد. شهد: صلي على النبي بس كده. مين ده اللي يأذيني يا ماما؟ أم قمر: عليه أفضل الصلاة والسلام. يلا يا شهد حبيبتي عشان نلحق معاد الزيارة. شهد: يلا. وراحوا طبعًا عند محمد عشان يزوروه ويطمنوا عليه ويشوفوا لو فاق من الغيبوبة ولا لأ.

الدكتور جه وقالهم إنه لسه في غيبوبة بس حالته ابتدت تتحسن. أم قمر فرحت وقالت: الحمد لله. يلا يا شهد. شهد: أنا البت قمر وحشتني أوي. أم قمر: وأنا والله. شهد: طب ما تيجي نروح لها. أم قمر: لا يا بنتي الوقت اتأخر. شهد: يا خالو لسه بدري، نقعد معاها ساعة ونروح.

(شهد صاحبة قمر من ابتدائي وهي عسولة جدًا وطيبة، لون عيونها على فاتح وبيضاء اللون، في نفس سن قمر، وأبوها وأمها عملوا حادثة من سنتين وتوفوا وهي معندهاش إخوات. وكانت دائمًا قاعدة عند قمر وماما قمر مكنتش بتسبها وبتحبها زي بنتها بالظبط عشان كده بتقولها يا خالو) أم قمر: طيب يلا. ومشوا. ورجعوا بعد بضع من الوقت، حوالي نص ساعة. أول ما دخل الأوضة لقا ملاك حرفيًا قاعد على الكرسي.

كانت قمر دخلت أخدت شاور وغيرت ملابسها لبيجامة ستان بكم، وكانت لمّت شعرها وكان واصل لآخر ضهرها. زين: آآآه. قمر بخضة: إيه! فضحتني يا عم مش تخبط. وشدت الطرحة عشان تحطها على رأسها. زين: على فكرة دي أوضتي وكل حاجة فيها بتاعتي. قمر: بزين بمقاطعة وهو يقترب منها: على فكرة أنا زي جوزك يعني ممكن تفكر الحجاب. قمر: أنك قليل الأدب بجد. لا عايزني أقلع الحجاب عشان شعري يبان وأنت بقا تفضل تتحرش بيه.

زين بضحك: يعني يا قمرى أنا هسيبك وهتحرش بشعرك. ثم أكمل بغمزة: أنا أتحرش بصاحبة الشعر. قمر: بس يابارد. زين وهو يشد الحجاب من ع شعرها: بارد يا قمر؟ قمر: احم، آسفة والله مكنتش أقصد. أنا بس بهزر. زين: خسارة فيكي الهدية اللي كنت جايبالك. قمر بفرحة: احلف؟ زين: والله. قمر: وريني وريني يلا بسرعة. ومهما سعرها خالص. زين وهو يرجع شعرها بحنية: طب وشعرك؟ قمر بضحكة: عادي بقا، أنت زي جوزي برضو.

زين وهو يعطيها بوكس هدية: برضه يا قمر؟ وضحك. قمر أخدت البوكس وفتحته بفرحة. زين: أنت متأكد إن ده ليا؟ قمر: حد غيرنا في الأوضة؟ قمر وهيا تفتح البوكس: لأ. بس أنت كنت متعصب وكنت هتضربني. زين خدها في حضنه. زين: معاش ولا كان اللي يضربك. حقك عليا لو كنت زعلتك أو حرّجتك قدام حد. بس أنا قدام الناس لازم آخد احترامي يا قمر. هنا في الأوضة نهزر براحتنا، تمام؟ قمر وهيا تبتعد عنه: أشطا يا معلم. زين بصدمة: معلم؟ يا شيخة حسبى الله!

وأنا اللي جايبلك هدية وقولت أصلحك بيها. غورى يابت. ورماها ع السرير. قمر بضحك: خد بس تعال. زين بصلها بخبث: أجيبلك يا جميل؟ ومالو؟ وغمز. قمر بارتباك: لا لا متجيش. أمشي. زين ضحك: طب يلا تعالي افتحي الهدية بتاعتك. قمر بفرحة: يلا بينا. وراحت تفتح البوكس. البوكس طلعت منه بوكس تاني. فتحته. كان فيه تليفون وتحية، كان فيه شوكولاتة كتير. قمر بفرحة: زين، بتستهزرش معايا يا جدع. دول ليا؟ زين: آه ليكي يا قمرى.

قمر: جبتلي تليفون، شكراً أوي يا زين بجد. زين: متشكرنيش ع حاجة. وبعدين ما أنا وعدتك بيه صح؟ قمر: بس أنا قولت بصراحة كلام وخلاص. زين: أنا مبقولش حاجة غير وأنفذها. قمر: بس أنت إيه اللي غيرك كده؟ فكرة إنك قبل ما تنزل كنت هتضرلني وكنت بتزعقلي. زين: خلاص يا قمر، أنا اعتذرت وقولتلك عمري ما همد إيدي عليكي تاني. قلبك أبيض بقا يا أبو صلاح؟ قمر بتريقة: بجد بجد نو كومنت. زين بضحك: أنتِ بتقلديني؟ قمر: أيوا.

وقعدوا شوية، وطبعًا قمر كانت فرحانة أوي بالهدية والشوكولاتة. قمر وهيا تطلع البلكونة: أنا زهقت بصراحة، فقولت أجي أقعد معاك. أنا معرفش حد غيرك وأنت قولتلي مفيش نزول. زين: طب اقعدي، هخلص حاجة بس وملك سوا. قمر: ماشي. بعد نص ساعة، قمر كانت راحت في النوم وهيا ساندة ع سور البلكونة. زين: قمر، قومي. قمر بنوم: لازين؟ زين: يبنتي قومي نامي جوه. ولا أنتِ مش عايزة تنامي في حضني؟ الباب خبط. راح زين يفتح.

الدادة: أهلاً يا زين يا بنتي. زين: أهلاً بيكي. يا دادة عاملة إيه؟ الدادة: الحمد لله. الست أم قمر وشهد هانم تحت. زين: تمام، ماشي. نازلين أهم. بس قعديهم في الليفينج وضيفيهم واحنا نازلين وراكي. الدادة: أمرك يا زين بيه. ونزلت. زين: قمر، يا قمر اصحي، مامتك تحت هيا وشهد. قمر بفزع: بجد؟ وقامت تجري ع الباب. زين: يا بنتي اتهدي. تعالي ألبسك. أكيد مش هتنزل كده. قمر وهيا تبص ع نفسها: آه صح.

وراحت لبست بنطلون جينز وبلوزة بيضاء وطرحة بيبي بلو. قمر: يلا. زين: أنتِ هتنزل كده؟ قمر: أيوا. زين بضيق: طيب يلا. ونزلوا. قمر وهيا تجري ع السلم: بت يا شهد! راحت اتعكبلت. زين لحقها بسرعة بحركة منه كانت قمر بين ضلوعه. زين: اهدي يا قمر وخلي بالك يا حبيبتي. قمر: لا كدا كتير، أنت سخنت. شهد صفرت. شهد: اوعى الرومانسية. زين وهو يعدل قمر: بس يا بت يا شهد. راعوا إن أنا سنجل بائس. قمر: بس يا برضه. ثم حضنتها: وحشتيني أوي.

شهد: وأنتِ كمان يا روحي والله. قمر: تعالي، ده أنا عايزة أحكيلك حاجات كتير. بس استني أسلم ع ماما. نادية وهيا نازلة ع السلم: يا دي النور! وأنا أقول البيت نور ليه كدا! أم قمر: بنورك يا حبيبتي. وسلمت عليها. وقعدوا يلكوا. وقمر وشهد طبعًا قاعدين يلكوا كالعادة. شوية. الدادة: زين بيه، مراد بيه برا. زين: دخله. طبعًا شهد متعرفش إنه عشان مكنتش تعرف اسمه. مراد دخل وسلم ع زين. شهد بصوت عالي: زين! إيه جاب البتاع ده هنا؟

مراد اتسعت عينه: بتاع؟ وبعدين أنتِ اللي جاية عندنا. شهد: لا أنت اللي جاي. إحنا كنا قاعدين. أم قمر: بس يا شهد عيب. ثم أكملت نادية: بس يا ولاد، انتو تعرفوا بعض؟ شهد: آه، كانت معرفة سودا. ضحك الجميع. ثم أخدت نادية أم قمر وطلعت بيها الجناح بتاعها. قمر ل شهد: أنتِ زوديها على فكرة. اعتذري يا شهد. شهد: لا هو يعتذر. مراد ل زين: إيه اللي جاب البتاعة دي هنا؟ ده أنا أصلًا والله ما محلها.

زين: اتلم يا مراد. وبعدين أنا عارف إنك بتاع بنات. بس شهد محترمة مش بتاعت كده. مراد: زين، دي أدتني بالقلم. زين: أنت مش شفت نظراتك كانت ليها إزاي؟ مراد: زين، متبررهاش. زين: أنا مش ببرر، دي الحقيقة. مراد بص بخبث وقال: ده أنا ناوي أعمل حاجات كتير. زين: هتعمل إيه؟ مراد: حمالة ع اللي عايز يعمله. زين: مرااااد! لو حصل أي حاجة من اللي قولتها دي هيبقى فيه يهريوم بيني وبينك وهتخسرني. مراد: يا زين. زين: سمعت يا مراد؟

وتكلم رجال وتلغي الهبل ده. مراد: أنا مكنتش هعمل حاجة على فكرة. زين: سمعت. عند قمر. قمر: أنا هقوم. وأنتِ اعتذري يا شهد. شهد: هو آه واد مز و حليوة. لا مش شهد اللي تضعف. قمر: طيب. وقامت. زين: يا زين. زين: نعم. قمر: تعالا، عايزك بسرعة. قام زين وطلع من أوضة الليفينج. تبقى شهد ومراد. مراد: احم. شهد: احم. مراد: احم احم. شهد: اه. وبعدين؟ مراد: وبعدين. شهد: بصراحة كنت عايزة أعتذر عن قلة ذوقي. أنا آسفة. مراد وكان حنية العالم

نزلت في قلبه لأول مرة: وأنا آسف. شهد اكتفت بابتسامة. زين: نعم يا قمرى؟ في إيه؟ قمر: بصراحة كنت عايزة أسلم مع بعض عشان نعتذر. زين: آه يا لقيمة. قمر: عيب عليك. زين: تحبي تخرجي؟ قمر بفرحة: بجد؟ يلا. بس ممكن ناخد شهد؟ زين: طبعًا. يلا تعالي. ثم دخلوا إلى الغرفة بتاعت الليفينج. زين: مراد، يلا عشان خارجين. مراد: لا يا عم فاكس، مش قادر. أنا هروح. بس جيت أديك الورق ده. زين بخبث: خلاص يلا يا شهد. مراد: يا عم بهزر، أنا جاي.

ضحك الجميع. شهد: بس أنا مش هقدر أحلى عشان الوقت اتأخر وألحق أروح أنا وماما. وكانت قصدها ع أم قمر. قمر: سبيها لي بس. زين: هو مين قالكم إنكم هتروحوا أصلاً؟ أم قمر من الخلف: يلا يا بنتي الوقت اتأخر. شهد: شوفت. زين: لا يا ماما، أنتِ النهارده هتباتي معانا أنتِ وشهد. أم قمر: لا يبني ميصحش. زين: هو إيه اللي ميصحش بس؟ اقعدي مع ماما. والأوضة بتاعتك أنتِ وشهد موجودة. أنتوا مش هتضيقونا في حاجة.

نادية: اقعدي يا أم قمر، اقعدي. والله قعدتك وحشاني. وبعد إقناع من قمر ونادية وزين إنهم يباتوا، وافقت. أخدتها نادية وقعدوا في الجناح تاني. شهد: خالو، أنا هروح مع قمر وزين ومش هنتأخر. أم قمر: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي. ومشت. مراد: يلا يا شهد، تعالي معانا في العربية. زين: ملكش دعوة. شهد هتيجي معانا. وبعدين أنت مش قولت مش جاي؟ مراد: عيب لما أسيب صاحبي لوحده. زين: يا جدع. ضحكت جميعهم.

وركب مراد جنب زين وشهد وقمر في الخلف. وراحوا مكان جميل جداً، قعدة كده ع البحر. رايقة. زين: ها، تشربوا إيه؟ وكل واحد طلب الحاجة اللي بيحبها. زين: تعالي يا قمر، عايزك. وقمت قمر مع زين. مراد: يااه، أخيرًا قمتوا. شهد ضحكت. مراد: بما إننا لسه متاسفين لبعض يعني وكده، ممكن أطلب طلب؟ شهد: اتفضلي. مراد وهو يقرب عليها: ممكن بوسة؟ شهد وهيا تفتح عينيها بصدمة وبصوت عالي: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...